تطعيم الحصبة الألمانية.. متى ترتفع حرارة الطفل والأعراض المتوقعة؟

انطلقت منذ أيام الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة الألمانية، وتستهدف الحملة- التي أعلنت عنها وزارة الصحة والسكان- الأطفال من عمر 9 أشهر وحتى 10 سنوات، من المصريين وغير المصريين المقيمين في مصر، بالمجان، لمدة 3 أسابيع، من خلال نقاط التطعيم والفرق الطبية المشاركة في الحملة.
وأكدت وزارة الصحة والسكان استمرار فعاليات الحملة القومية للتطعيم ضد مرضي الحصبة والحصبة الألمانية، لمدة 3 أسابيع، مشددة على إتاحة التطعيم مجاناً لجميع الأطفال المصريين وغير المصريين المقيمين على أرض مصر.
ومع استمرار حملات التطعيمات التي تستهدف حماية الأطفال من الأمراض المعدية؛ تتزايد تساؤلات أولياء الأمور حول الأعراض التي قد تظهر بعد الحصول على اللقاحات، خاصة تطعيم الحصبة والحصبة الألمانية، وكيفية التفرقة بين الآثار الجانبية المعتادة والعلامات التي تستدعي التدخل الطبي.
الحصبة الألمانية عدوى فيروسية تختلف عن الحصبة العادية، وغالبًا ما تكون أعراضها أخف لدى الأطفال، لكنها قد تسبب أضرارًا بالغة إذا أصابت المرأة أثناء الحمل، خاصة في الأشهر الثلاثة الأولى.
أعراض الحصبة الألمانية
وكشفت وزارة الصحة أعراض الحصبة الألمانية وتتمثل أعراض الحصبة الألمانية في ظهور طفح جلدي وردي يبدأ غالبًا بالوجه وينتشر بعد ذلك إلى الجسم بالكامل ثم يحدث ارتفاع طفيف في درجة الحرارة، وتضخم الغدد الليمفاوية خلف الأذنين وفي مؤخرة الرقبة، بالإضافة إلى الصداع والإرهاق وسيلان الأنف واحمرار العينين.
التطعيم وسيلة فعالة للوقاية من الحصبة ومضاعفاتها
وأكدت وزارة الصحة ضرورة حصول الأطفال على التطعيم، باعتباره الوسيلة الأكثر فعالية للوقاية من الحصبة، موضحة أن المرض قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، من بينها الالتهاب الرئوي والتهاب الدماغ.
وأضافت أن التطعيم يحمي الطفل ويسهم في حماية الأطفال الأكثر عرضة للإصابة بالمضاعفات، لافتًا إلى أن الحصبة مرض فيروسي شديد العدوى، وقد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، خاصة لدى الأطفال.
وتابعت أن التطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية هو تطعيم واحد يشمل المرضين، مشددًا على أن التطعيم مسؤولية مشتركة بين وزارة الصحة والأسرة، من خلال توفير اللقاحات وحرص الأسر على حصول أطفالها عليها.
وأشارت إلى أن التطعيمات مجانية في جميع الأماكن، سواء في المدارس أو المستشفيات.
ونصحت الأمهات بإبلاغ الأطباء بالتاريخ المرضي للطفل قبل حصوله على تطعيم الحصبة، موضحًا أن الحساسية من التطعيم نفسه هي المانع الوحيد للحصول على اللقاح، وليس الحساسية بوجه عام.
ونوه بأنه يُفضل عدم الحصول على اللقاح خلال فترات الإصابة بنزلات البرد.

