جريدة الديار
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار

لقاء موسع لأهالي الصف والودي.. المواطنون يعرضون مشاكلهم على طاولة مناقشة الموازنة العامة التشاركية بمركز الصف بالجيزة

أحمد عبد الحليم -

نظم مركز ومدينة الصف اجتماع الموازنة العامة التشاركية بمركز ومدينة الصف والوحدة المحلية بالودي، والذي جمع القيادات التنفيذية وممثلي القرى والشخصيات المجتمعية، لفتح عدد من الملفات الخدمية والتنموية التي تمس حياة المواطنين بصورة مباشرة، بعدما لم تعد مشكلات القرى مجرد شكاوى متفرقة، بل أصبحت ملفات تحتاج إلى نقاش جاد، وتحديد للأولويات، وتحرك على أرض الواقع.

وشهد الاجتماع حضور الدكتور خالد عبد الحليم، خبير التنمية المحلية بوزارة المالية، والدكتور فرج عبد العاطي رئيس مركز ومدينة الصف، والنائب عمرو عكاشة، طارق السمان نائب رئيس مدينة الصف إلى جانب ممثلي الأجهزة التنفيذية ومجلس المدينة ومنسقي الموازنة التشاركية وعمد القرى وممثلي المجتمع المحلي.

وشهد اللقاء حضورًا مجتمعيًا واسعًا ومشاركة من مختلف القرى، ممثلين عن قرى الودي وأسكر والديسمي ومدينة الصف والصف البلد. ومن القيادات التنفيذية وممثلي مجلس المدينة حضر عمر الدريملي وعصام الجمال وسونيا خاطر ومحمد سيد .

وقام ممثلو القرى خلال الاجتماع بعرض مشاكل قراهم واحتياجات أهاليهم بصورة مباشرة أمام القيادات التنفيذية، ناقلين صوت المواطنين من أرض الواقع إلى طاولة النقاش، حيث لم تقتصر المناقشات على عرض عام للاحتياجات، وإنما تناولت مجموعة من الملفات التي تمثل أولويات ملحة لأهالي الصف والقرى التابعة لها.

وتصدر ملف الصحة أجندة الاجتماع، حيث طالب الأهالي بتطوير مستشفى الصف المركزي، وسد العجز في الأطباء والتخصصات والأجهزة الطبية، ودعم الوحدة الصحية بالودي بالأطباء والأدوية والمستلزمات، لتوفير خدمة طبية أفضل لأهالي القرية والقرى المجاورة.

كما عرض ممثلو القرى مشكلة مياه الشرب، وما تعانيه الودي وأسكر والديسمي وعدد من قرى المركز من ضعف المياه والانقطاعات المتكررة، إلى جانب ملف الصرف الصحي، والمطالبة باستكمال المشروعات غير المنتهية، والتعامل مع طفح المجاري وتأثيراته على صحة المواطنين والبيئة.

وتناول الاجتماع ملف الطرق، حيث طالب الأهالي برفع كفاءة ورصف طريق الصف – الودي، وطريق أسكر – الديسمي، وتطوير الطرق الداخلية وتوفير الإنارة اللازمة للحد من الحوادث، بالإضافة إلى ملف التعليم ومواجهة كثافات الفصول ونقص المدرسين، والعمل على إنشاء مدارس جديدة وصيانة المدارس القائمة.

وتطرق الحضور إلى ملف النظافة، والحد من تراكم القمامة، وتوفير صناديق وحاويات مناسبة، وتكثيف حملات النظافة بالقرى والشوارع، كما تم عرض مشكلات الكهرباء، ومعالجة ضعف التيار والانقطاعات، وإحلال وتجديد المحولات والأعمدة المتهالكة.

ولم يغب ملف المواصلات عن النقاش، حيث طالب الأهالي بتحسين خطوط النقل بين الصف والودي وأسكر والديسمي، ومواجهة نقص وسائل المواصلات وارتفاع الأجرة، إلى جانب ملف الشباب والرياضة، ودعم مراكز الشباب وتطوير الملاعب والمنشآت الرياضية، وتوفير مساحات مناسبة لممارسة الأنشطة المختلفة.

وفي ختام الاجتماع، جرى الاتفاق على تنفيذ زيارة ميدانية للمواقع التي شهدت طرح المشكلات، للوقوف على أوضاعها بصورة مباشرة، وتحديد الاحتياجات الفعلية، وإعداد التوصيات اللازمة لرفعها إلى الجهات المختصة، مع متابعة ما يتم اتخاذه من إجراءات بشأن الحلول المقترحة.

وتكتسب اجتماعات الموازنة التشاركية أهميتها من كونها تتيح للمواطنين وممثليهم المشاركة في تحديد أولويات المشروعات والخدمات، بما يجعل احتياجات القرى جزءًا من عملية التخطيط، ويساعد على توجيه الموارد العامة إلى الملفات الأكثر إلحاحًا.