الديار

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عصـام عـامر

زاوية رأى

سامح ادور سعد الله يكتب: الحاجة إلى الأمان

2020-03-28 14:54:14

فى ظل الظروف المتوترة و كثرة الأخبار و الشائعات هنا و هناك التي تجتاح العالم , يحتاج الأنسان فى هذه الاوقات إلى الشعور بالطمانينة المفقودة .

لكن كل يوم نسمع أخبار غير سارة بالمرة ,و أشباح كثيرة ليس الوباء فقد و لكن كل الأخبار تعطيك إيحاء بالتشاوئم على المستوى المحلي و العالمي ,

و الأكثر أنشاراً الصحفة الكترونية على السوشيال ميديا التي تجتاح عقول الجميع , رغم أن أغلبها شائعات و صادم و كأن كل البشر و المتابعين و المغردين على هذه الصفحات محللين و كتاب و أطباء , و أجتمعت كلها لترسم الخرف داخل صدور المتابعين لهذه الصفحات و كلهم يخاطبون كلهم فى منتج واحد و هو الذعر و الخوف من المجهول و لكن وفي ظل هذه الاوضاع العصيبة التي يمر بها العالم و قد انقسم هولاء البشر ما بين مؤيدين و معارضين و غيرهم المتابعين كل تحليلتهم لا تمد إلى الواقع بصلة كلها اهواء و اراء تعبر عن صاحبها فقد . تنقصها المصدقية و الشفافية و الأغرب خرج فوج أخر فى منتهى الجهل يحمل كل علامات التخلف ليهاجم أي شىء دون معرفة من يهاجم الاهم عنده أن يهاجم و ينتقد ,

و فوج أخر راح بكل قوة و عزم يثبت صحة غباءه المتأصل داخله عندما ينتقد قرارت المؤسسات و الهيئات العامة و الخاصة لما فيها من صالح البلاد عامة .

و ناهيك عما ينشر من خرافات و شائعات لتخلص من هذا الوباء العظيم و ما كتب من عصور قديمة و تنباء بحدوث هذه الكوارث

و غيرهم كذلك الذي خرج يضحك أو يسخر من طلبى الرحمة و العفو من الله له كلي القدرة ليتحنن و يرفع البلاء .

لقد أصبحت السوشيال ميديا و خصوصاً الفيس أكبر تجمع بشرى يهاجم و يعارض و ينتقد دون وعى بأبسط الامور فخرجت كل التأويلات و التفسيرات و الأجتهادت من وحهم خطاء بعيداص كل البعد عن الحقيقة و المصدقية لماذا .

لماذا لا نتحلى بالعقل و الصبر نحكم العقل نحكم الضمير فيما نفعل , نلجاء للصبر وقت الشدائد ,

العمل فى بوتقة واحدة العالم كله ليس على المستوى المحلى نطلب كلنا معا من الله يرفع الوباء بقلب واحد و يطلب كل العالم لآجل كل العالم , لابدأن ينسى العالم خلافاته ليكون على اتجاه واحد و روح واحده للخلاص ,

و بعدها ندعم راية العقل و البحث العلمي و ندعم كل أملاً قادم حتى لو كان بسيطاً جداً نحن نحتاج لثقافة جديدة تدعم العمل معاً لآن كل العالم يحتاج إلى الامان دول العالم في اوج عظمتها تحتاج إلى ألامل و الامان و هذان الأثنان لا يتوافران إلا عند الله نحن نحتاجك .


إرسل لصديق