الديار

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عصـام عـامر

عربي و دولي

«الحرس الثوري الإيراني» أي خطوة عسكرية أمريكية في العراق ستضيف هزيمة استراتيجية أخرى إلى سجلهم.

2020-03-31 13:00:32
العميد يدالله جواني
العميد يدالله جواني
حسام السيسي

ذكرت وكالة الأناضول أن الحرس الثوري الإيراني،قلل مساء أمس الاثنين، من أهمية التهديدات الأمريكية بشن هجمات على قوات الحشد الشعبي في العراق، معتبراً أنها عملية نفسية.

ونقلت الوكالة عن مساعد قائد الحرس الثوري الإيراني للشؤون السياسية، العميد يد الله جواني، قوله أن أي عملية عسكرية أمريكية في العراق ستبوء بفشل كبير قائلا لو أردا الأمريكان تنفيذ خطوة عسكرية في العراق فسيضيفون هزيمة استراتيجية أكبر من الماضي إلى سجلهم. وقال جواني إن الأمريكان ومن خلال التركيز على حرب نفسية يريدون نوعا ما التقدم بأعمالهم، وفي هذا المجال يطلقون تهديدات ضد فصائل المقاومة في العراق وأحيانا بعض التهديدات لإيران.

وأضاف: إن الأمريكين من خلال ذلك بصدد التأثير على التطورات الإقليمية ليدفعوها نحو الجهة التي يرغبون بشأن موضوع انتخاب رئيس الوزراء العراق والعملية السياسية في هذا البلد.

وأضاف جواني: هناك نقطة هامة، وهي أنه لو أراد الأمريكان تنفيذ خطوة عسكرية من وراء الحرب النفسية، ويبادرون إلى إستئصال المقاومة حسب تصورهم ويغيرون التطورات في منطقة غرب آسيا الإستراتيجية، فيمكن القول بثقة أنهم سيرتكبون خطأ استراتيجيا وسيكررون ذات الأخطاء التي ارتكبوها في غرب آسيا خلال الـ18 عاما الماضية وسيضيفون هزيمة أكبر من السابق إلى سجلهم. وتابع جواني، أمريكا تعيش أوهاما إذا ما رأت أن بإمكانها تنفيذ خطتها في هذه الظروف، مشيراً إلى أن الظروف تختلف عن تلك التي تتصورها واشنطن.

وأوضح جواني، أن إلقاء نظرة إجمالية تشير إلى أن الأمريكان تكبدوا نفقات ضخمة في المنطقة وخاصة في العراق ومن جهة أخرى قدموا خسائر كبيرة، لكنهم لم يحققوا أيا من أهدافهم، ولو أراد الأمريكان أن يقوموا بعمل آخر، فسيكون استمرارا لأخطائهم وسيرفع من تكاليف أمريكا. وتزايدت في الآونة الأخيرة احتمالات توجيه الإدارة الأمريكية ضربات إلى الحشد الشعبي العراقي، بعد إخلاء التحالف الدولي قواعد له في العراق، وإخراج واشنطن موظفيها غير الأساسيين من سفارتها في بغداد، وقنصليتها في أربيل. كما قامت الولايات المتحدة الأمريكية، أمس الاثنين، بنشر منظومة صواريخ باتريوت للدفاع الجوي في قاعدة عين الأسد، التي ينتشر فيها جنود أمريكيون، وقاعدة حرير في أربيل.


إرسل لصديق

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر