جريدة الديار
الأربعاء 15 يوليو 2026 03:54 مـ 30 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
%80 من البن مغشوش.. مفاجأة صادمة لعشاق القهوة تبدأ 19 يوليو.. ننشر أماكن ومواعيد اختبارات القدرات لطلاب الثانوية العامة معهد الاستدامة والبصمة الكربونية يختتم المدرسة الصيفية بجامعة بني سويف ضمن مبادرة «سفراء المناخ» بالأمم المتحدة أسعار السلع الغذائية اليوم في مصر.. كرتونة البيض ترتفع أكثر من 5 جنيهات والمكرونة تتراجع وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن انضمام محافظة جنوب سيناء إلى شبكة Green Destinations العالمية الصحة تطلق المرحلة الثانية لعيادات علاج إدمان الإنترنت والألعاب الإلكترونية مصر تشارك في الجلسات التشاورية لـ ”حوار أنطاليا المتوسطي” لبلورة موقف موحد قبل مؤتمر المناخ COP31 اجتماع وزاري رفيع المستوى لوضع خارطة طريق تنفيذ مبادرة ”القرية المنتجة” وتحويل التجمعات الريفية إلى مراكز اقتصادية تفوق على البرتغال والبرازيل.. منتخب مصر الـ13 بترتيب أفضل المنتخبات بكأس العالم وداعا للزحام.. خطوات استخراج صحيفة الحالة الجنائية أونلاين البنك الأهلي يوقع بروتوكول تعاون مع مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق لدعم تجهيز وحدة الرعاية المركزة للكبار موعد انخفاض درجات الحرارة

برلمانى يطالب بإدارة متخصصة تكنولوجية تساعد شرطة تنفيذ الأحكام

 النائب فايز بركات
 النائب فايز بركات

طالب النائب فايز بركات، نائب أشمون وعضو لجنة التعليم، بإنشاء إدارة متخصصة تكنولوجية تساعد شرطة تنفيذ الأحكام في تحديد أماكن تواجد الهاربين عبر جهاز التتبع الهاتفى أو «جى بى اس»، ونستطيع بذلك حل جزء كبير من مشكلة تأخر تنفيذ الأحكام، فضلا عن ضرورة مراقبة المحضرين في أعمالهم ومراجعة ثرواتهم التي تضخمت لدى البعض نتيجة ارتكاب مخالفات

وأشار إلى أن محضرى وزارة العدل من أهم الجهات المعاونة للقضاء، ولكن هناك تجاوزات مقصودة تصدر عن معظمهم تتسبب في تأخر الفصل فى نظر القضايا، وبطء إجراءات التقاضى الذى قد يمتد لأعوام طويلة، وفى النهاية، يصدر القاضى حكمه وفقًا لما لديه من أوراق رسمية، ليفاجأ المشكو فى حقه بصدور أحكام ضده لا يعلم شيئًا عن مجرياتها القانونية، لأنه لم يعلن بالقضية إلا بعد موعد الجلسة، ومن ثم يضيع حق الأبرياء.
وأضاف أن ألاعيبهم القانونية تكون لصالح الطرف الأقوى، مما نجم عنه زيادة المشاكل وكثرة القضايا بالمحاكم، التى تزداد تعقيداً، وأعطى الفرصة لظهور فساد الذمم وانتشار كل أنواع التجاوزات القانونية، وفى النهاية المواطن البسيط يظل ضحية الفوضى المستمرة!
وأشار إلى أن غالبية المحضرين ينقصهم التأهيل الكافى والخبرة اللازمة من أجل العمل فى هذه المهنة، التى لا تستهلك الكثير من الوقت والجهد مقابل إتمام الإجراءات، مؤكدًا ضرورة إصلاح منظومة أجور الموظفين سواء للمحضرين أو المخبرين، بما يتناسب مع تكاليف المعيشة، وتعويض أعباء العمل، وحياة مؤمنة بالكامل، لأن ضعف أجورهم يغرى على الفساد.