جريدة الديار
الخميس 2 أبريل 2026 05:11 مـ 15 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
تحرك عاجل من وزيرة التنمية المحلية والبيئة لاحتواء بقعة سولار بترعة الإسماعيلية وتأمين مآخذ المياه وكيل صحة الدقهلية يعقد اجتماعًا موسعًا مع قيادات المديرية لمتابعة مؤشرات الأداء وكيل زراعة البحيرة يتابع اجتماع مجلس إدارة الجمعية المركزية للائتمان والتدريب المجلس القومي لذوي الإعاقة يهنئ ”نهى سليمان” و”سماح أبو بكر” للانضمام بتشكيل لجنة ثقافة الطفل بالأعلى للثقافة حملات تموينية لا تهدأ بالدقهلية وزيرة التنمية المحلية والبيئة ترفع درجة الاستعداد لمواجهة تقلبات جوية ملوثة للهواء وتناشد المواطنين الحذر د. منال عوض تعلن التشغيل التجريبي لمجزر أبو كبير بمحافظة الشرقية بتكلفة 25 مليون جنيه تحذير ”الـ 500 متر”.. عاصفة ترابية تضرب أغلب الأنحاء وأمطار تغزو الصعيد والبحر الأحمر العكلوك: إسرائيل دنست المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس أمطار غزيرة وسحب رعدية.. متى تنتهي التقلبات الجوية ويتحسن الطقس؟ تغييرات طارئة في مواعيد الإمتحانات.. ماذا قررت وزارة التربية والتعليم؟ حزب الله يستهدف بلدات الشمال بنحو 100 صاروخ منذ صباح اليوم

قراءة نقدية لديوان الشاعر العراقي مصطفى محمد غريب ” الدرويش في رحلته الأخيرة”

الدرويش في رحلته الأخيرة
الدرويش في رحلته الأخيرة

يقرأ الناقد السيد الزرقاني ديوان الشاعر العراقي مصطفى محمد غريب " الدرويش في رحلته الأخيرة".

"ابحث عن شجرةْ تورق أغصاناً من نجمات تنويريةْ ابحث عن قارب يبحر لا يتوقف .

ابحث عن بيتٍ بنوافذ مفتوحةْ حتى استنشق فيه الأجساد البشريةْ " من هنا كانت انطلاقة الحلم المطلق في ديوان "الدرويش في رحلته الأخيرة" للشاعر العراقي "مصطفي محمد غريب" في رحلته مع الذات والوطن والأخر في فضاءات كونية، يتعايش معها بقصائده المتنوعة التي تحمل في طياتها، كل المعاني السامية للحلم البشري في كل مرادفته.

فهو شاعر خاضعٌ لقيود الوزن – الكلاسيكي والتفعيلة، وهو متمكن من اللغة العربية بشكل رائع، ومتمكن من أدواته الشعرية والفنية، وبكونه له سنوات طويلة على ميادين الأدب، أصبحت لديه تجربة خصبة ومتميزة ورائدة في هذا المضمار، ولكن شعره يتفاوت من حيث المستوى، فلا يستطيع الدارسُ أن يحكم عليه من خلال قصيدة أو اثنتين .

بل على كل من يريد الكتابة عنه أو ليفهم ويدرس شعره بعمق، عليه أن يقرأ الكثير من دواوينه الشعرية المتعددة التي نوه عنها في ختام ديوانه هذا وسيرته الذاتية، وللشاعر "مصطفي غريب" قصائد مميزة وخاصة التفعيلة منها فهي على مستوى راق ٍ وعميقة حافلة بالمعاني والرموز والمرادفات البلاغية الجديدة وبالصور الشعرية الحديثة. فهو كثيرا ما يأتينا بالجديد المبتكر ولا يكتفي بالقوالب الجاهزة، القديمة بيد أننا نجد لديه كثيرا من المعاني المألوفة والمعهودة في الكثير من قصائده خاصة الكلاسيكية ونجد بعض العبارات والمعاني والصور المتفردة.

أما شاعرنا "مصطفي غريب" فقد تميّز وانفرد في بعض الجوانب والمواضيع عن معظم الشعراء العرب، وخاصة في وصف الطبيعة وسحرها وجمالها، فهو من الشعراء العرب القلائل الذين تعمّقوا وتوسعوا في وصف الطبيعة وجمالها وبهائها فتغنى بالسهول والجبال والسواقي والأزهار والطيور والشفق الوردي من منطلق وطني، عكس الكثير من الشعراء الوطنيين ممن جاء شعرُهم الوطني والسياسي مجرد شعارات وهتافات رنانة مفتقرا إلى الصور الشعرية والإيحاءات الجمالية مثل قوله: هل هذه بغداد؟ يلفها السواد يخافها العباد يأكلها الجراد من كثرة الفساد ولعبة القراد يسرقها أوغاد!..

هل هذه بغداد بدجلة جدباء وغبرة البطحاء والناس في الفلاة كأنهم أغراب والركض في السراب برحلة العذاب يذلها أوغاد

واقرأ. . ننشر نتيجة مسابقة نجيب محفوظ.. أفضل رواية مصرية وعربية