جريدة الديار
الخميس 11 يونيو 2026 04:33 صـ 26 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
رئيس جامعة دمياط يستقبل ممثلي الهيئة القومية للبريد المصري لبحث سبل التعاون المشترك إعلام الدقهلية وشركة شمال الدلتا للكهرباء يناقشان مستقبل الخدمات الذكية في عصر التحول الرقمي تفقد وكيل الصحة بالدقهلية سير لجان امتحانات طلاب المدارس الفنية للتمريض وزيرة التنمية المحلية والبيئة: تنفيذ سلسلة فعاليات توعوية وتثقيفية للشباب والنشء احتفالاً بيوم البيئة العالمي البنك الأهلي المصري يحدث نظام التركات لتسريع الإجراءات وتقديم تجربة مصرفية أكثر كفاءة للورثة غرفة عمليات الشهادة الإعدادية بالدقهلية تواصل رصد الموقف الامتحاني وتتابع امتحان الهندسة لحظة بلحظة بيان مشترك صادر عن وزارتي التعليم العالي والبحث العلمي والعمل رئيس منطقة القليوبية الأزهرية يتابع امتحان النحو للقسم العلمي محافظ المنوفية يفتتح عيادات جديدة للتأمين الصحي بحي غرب المحافظ يتابع انتظام سير العمل بمخبز المحافظة الكبير بالمنصورة المحافظ يوجه بدراسة إنشاء سوق حضاري على أرض فضاء بميت حدر بالمنصورة وزارة الصحة تغلق مركز الماسة الطبي بالمرج وضبط مخزن أدوية غير مرخص

”الحضارة السومرية” أحدث اصدارات دار الرافدين

الحضارة السومرية
الحضارة السومرية

صدر حديثاً عن منشورات تكوين و دار الرافدين ضمن سلسلة تساؤلات كتاب "الحضارة السومرية" للمفكر والباحث العراقي الدكتور خزعل الماجدي

وهذا الكتاب يأتي ضمن سلسلة طويلة وشاملة تصدر عن الدارين تتناول تاريخ الحضارات بشكل واسع ومُفصّل. لم تهبط حضارة سومر من السماء، كما أنها لم ترحل من أيّ مكان على الأرضّ لتحلّ في جنوب العراق، بل هي ابنة حضارات وادي الرافدين في عصور ما قبل التاريخ تدرجت في وعيها ونضجها ونسجت بصبر وهدوء بدايات الأنساق الحضارية في كلّ المجالات لتشكلّ أول حضارة بشرية يفتتح بها تاريخ الإنسان مجراه الطويل.

هي حضارة البدايات والأصول والاكتشافات الأولى وهي بذرة الروح الإنساني الأولى، ويأتي هذا الكتاب شاملاً وواسعاً ليبحث في جميع مظاهر هذه الحضارة وليركّز على جانبها الإنساني العميق ويؤرخ فرادتها النادرة.

الفصول العشرة التي يضمها الكتاب مليئة بأدق التفاصيل والمعلومات عن تاريخ وصفحات هذه الحضارة في السياسة والمجتمع والاقتصاد والدين والثقافة والآداب والعلوم والفنون السومرية، فهو دليل لا بديل عنه في هذا المجال وهو الكتاب الوحيد الذي يتناول الحضارة السومرية بأفقها الواسع هذا.

وإذا كان المؤلف قد ازداد تبحّراً في مؤلفاته السابقة في تاريخ الحضارات والأديان فهو، هنا، يقدّم كتاباً نادراً يذهب فيه إلى أعماق أول حضارةٍ تاريخية ويبحث في قاعها عن بذور الأصول التي سارت عليها ماجاء بعدها من الحضارات القديمة بعد إعادة انتاج مبدعة لها.

هذا الكتاب سيكون دليلاً شاملاً للحضارة السومرية أتى بعد خبرة وافية للمؤلف في هذا المجال فهو الكتاب السادس، من بين مؤلفاته، عن سومر وجوانب من حضارتها، لكنه توسّع عميقاً في كل مظاهر حضارتها هنا وبذلك يكون الكتاب الأول في المكتبة العربية عن (حضارة الأصول) كما يسميها المؤلف.