جريدة الديار
الثلاثاء 13 يناير 2026 11:23 صـ 25 رجب 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
لماذا يملك المغرب اليد العليا أمام نيجيريا قبل اللعب على بطاقة نهائى أمم أفريقيا؟ الصحة العالمية: 18500 مريض في قطاع غزة يحتاجون إلى إجلاء طبي عاجل إشارة فضائية غامضة من فجر الكون.. ومضة مدتها 10 ثواني تحير العلماء اليوم.. منتخب مصر يختتم استعداداته لمباراة السنغال في نصف نهائي أمم إفريقيا محافظة القدس: سلطات الاحتلال تخطر بقطع الكهرباء والمياه عن مباني ”الأونروا” اعترافات صادمة لـ 6 سيدات متهمات بممارسة الأعمال المنافية للآداب محافظ الدقهلية يتابع أعمال رفع تجمعات مياه الأمطار الأمم المتحدة: ارتفاع حالات سوء التغذية الحاد في غزة إلى 95 ألف ضبط 27.5 طن منتجات منتهية الصلاحية في حملة مكبرة للهيئة القومية لسلامة الغذاء بالتنسيق مع مباحث تموين الدقهلية فصل التيار الكهربائي عن منطقة النعناعية بشبين القناطر الأرصاد تحذر من طقس اليوم وتكشف موعد انتهاء العواصف والجو المتقلب الاستخبارات الإيرانية: اعتقال خلايا إرهابية مدعومة من الاحتلال في زاهدان

نحت الفاس”..ثاني إصدارات المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية هذا الأسبوع

نحت  الفاس
نحت الفاس

في إطار توجيهات وزيرة الثقافة الدكتورة إيناس عبد الدايم وإشراف رئيس قطاع شؤون الإنتاج الثقافي خالد جلال أصدر المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية برئاسة الفنان القدير ياسر صادق ثاني أحدث إصداراته هذا الأسبوع بعنوان "نحت الفاس.. دراسة اثنوجرافية للقرية المصرية"، تأليف الأستاذ الدكتور/محمد غنيم.

يذكر أن الدراسات الجادة للثقافة الشعبية وفنونها تتسم بسمة مهمة هي دراسة السياقات المُنتِجة لتلك الفنون، والدراسة الإثنوجرافية لحياة الناس وأساليب معيشتهم التي تنبيء بثقافة المجتمع المجتمع وقيمه الجمالية والمعيشية.

وهذا الكتاب (نحت الفأس...دراسة إثنوجرافية للقرية المصرية) للأستاذ الدكتور محمد غنيم؛ هو نتيجة لعمل ميداني لمدة تجاوزت العشرين عاماً من الجمع الإثنوجرافي لثقافة القرية المصرية في الدلتا وفلاحيها وأساليب معيشتهم، مُبرزاً ومُعرفاً ومؤكداً على التنوع الثقافي وتجلياته المعيشية. والكتاب سيرة ذاتية /موضوعية لكل قرية في الدلتا المصرية، سيرة راعت حياة المجتمع وتطوره من خلال نظمه وأنساقه وبنائه الاجتماعي ككل، في مرحلة ممتدة ومحددة، مقدماً الكاتب رؤية إثنوجرافية مرسومة بقلم باحث وبقلب أديب، جاعلاً من حياة الفلاحين المحور الأساس في دراسته. مستفيداً من إنتمائه لتلك المجتمعات بشكل ما، وقدرته على الكتابة عنها من داخلها، كاشفاً خيوط العلاقات الاجتماعية وإنعكاساتها على حياة الفلاح والقرية .

ودعم الكاتب مادته الإثنوجرافية بتقارير مجموعة من الباحثين الإخباريين الذين أعطوا إتساعاً في مساحة الرصد والتوثيق تمهيداً للتحليل وإعطاء قراءة تعكس صورة حقيقية للمجتمع. وتندرج تلك الكتابات في إطار التاريخ الثقافي والاجتماعي الذي يعطي إطاراً واضحاً للسياقات المنتجة للفنون الشعبية.