الديار

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عصـام عـامر

اقتصاد

“ شركات سبائك الكويت” : المصريين يصرون على حيازة الذهب رغم ارتفاع الأسعار

2020-07-05 12:50:05
ارشيفية
ارشيفية
ندى محمد ايوب

أكد رجب حامد المدير الشريك بمجموعة سبائك الكويت لتجارة المعادن الثمينة، أن الذهب حافظ على مكاسبه للاسبوع الثانى بالسوق المصرية، بالقرب من مستوياتها القياسية ،ولامس مستوياته القياسية عند 911 ألف جنيه للكيلو عيار 24 ، ووصل سعر الجنيه إلى 6360 جنيها بنهاية الأسبوع.

أوضح حامد ، أنه رغم ارتفاع الاسعار الا أن الكثير من المصريين يصرون على حيازة الذهب وعدم البيع وجنى الأرباح ، لأن الجميع على يقين أن حاجز 1000 جنيه للجرام قد يكون قريب جدا ، قبل نهاية العام ، مشيرا إلى أن السوق المصرية ظهرت أكثر هدوءا نهاية الأسبوع نظرا لثبات السعر العالمى من يوم الجمعة ، بسبب إغلاق البورصة الأمريكية لعيد الاستقلال ، وظهرت انتعاشة خفيفة على المشغولات الذهبية ، ووصل سعر عيار 21 إلى 795 جنيه ، وعيار 18 إلى 681 جنيه ، متوقعا المزيد من الانتعاش فى أسواق الذهب مع عودة الحياة الطبيعية وتخفيف اجراءات الحظر.

قرا ايضا | المالية تصدر قرارًا بقواعد صرف العلاوات

وذكر حامد في التقرير الاسبوعي للذهب والمعادن الذي يصدر عن مجموعة سبائك العالمية، أن الذهب حقق كعادته قمة جديدة الأسبوع الماضى ،بملامسة مستوى 1789 دولار الأسعار الفورية ، وتجاوز مستوى 1800 دولار للأسعار الآجلة بداية الأسبوع الماضي ، مدعوما بارتفاع الطلب على الذهب، نتيجة مخاوف المستثمرين من الأجواء الاقتصادية الحالية و اللجوء الى الملاذات الآمنة.

أضاف ، أن نهاية الاسبوع شهدت استقرارا فى سعر الاونصة و تداول فى نطاق عرضى بين 1770 دولار و 1775 دولار، نتيجة الهدوء بعد عاصفة يوم الخميس التي تأرجحت فيها الاونصة بين الصعود و الهبوط بفعل بيانات سوق العمل الامريكى عن شهر يونيو والتي عصفت ايجابياتها بالذهب الى مستوى 1758 دولار للاونصة .

وتابع قائلاً إن الكثير توقع رؤية الذهب بالقرب من الحاجز النفسى 1700 دولار نظرا لحالة التفاؤل التى سيطرت على الأسواق انتعاش الحالة الاقتصادية و بدأ التعافي من أجواء فيروس كورونا ، ولكن سرعان ما عاد الذهب للصعود ليستقر فوق 1770 دولار نهاية جلسة الخميس و خلال تداولات يوم الجمعة ، ليثبت الذهب أن الجميع يتشبث بالمعدن الأصفر، ومهما تحسنت عوائد السندات او بورصات الأسهم ، ومن الممكن أن نرى تصحيحات خفيفة مع كل قمة جديدة للذهب ، ولكن سيظل الاتجاه السائد للذهب هو الصعود .

وأضاف حامد، أن الذهب متماسك من بداية العام و حقق حتى الآن مكاسب فوق 18% ، وبدأ بالقرب من أول رهان سجله المحللون و هو 1800 دولار ، والأنظار بدات من الان تتطلع الى مستوى 2000 دولار ، والمعطيات الحالية تؤكد صحة هذه التوقعات. أوضح أن صندوق الاستثمار فى الذهب SPDR Gold trust إعتاد على رفع حيازته من الذهب يوميا ، وآخرها الخميس الماضى سجل الصندوق زيادة قدرها 0.8 % أو ما يعادل 1119 طن ، بجانب ان ارقام التوظيف التي صدرت الخميس الماضي تدل على ان الاقتصاد الامريكى يحتاج فترة اطول من التوقعات ليتم التعافى وعودة حركة الرواج والانتعاش، كما أن ارتفاع قيمة الدولار الحالية لن تدوم ، لأنها مبينة على ضعف العملات الاخرى من جانب ، و على لجوء المستثمرين الى الدولار كعملة ملاذ آمن مؤقتة لحين عودة شهية المخاطرة و الشفافية للأسواق

من جانب آخر . وأشار حامد، إلي أن هذه التوقعات لا تمنع أن نرى من فترة إلى أخرى بعض التصحيحات التي تهبط بالاونصة الى مستويات قريبة من المستويات الحالية، فيمكن ان نرى الذهب يهبط الى 1760 دولار او 1748 دولار، وباقصى تقدير ممكن تصل الاونصة الى 1733 دولار ، ويصعب أن نرى الذهب أبعد من هذه المستويات ، نظرا لحالات الطلب التي تكثر مع كل دعم تكسره اونصة الذهب ، والكثير ينتهز كل فرصة تراجع للذهب لبناء مراكز شراء و تأسيس محطات ارتكاز لجنى أرباح والى ارتفاع الأسعار .

يذكر أن تقرير مجلس الذهب العالمى WGC الأخير سجل محافظة البنوك المركزية رفع حيازتها من الذهب حيث سجلت الأرقام 39.8 طن فى شهر مايو ، وهو نفس مستوى الأرقام المسجلة في شهر أبريل الماضى ، وتزيد بيانات شهر مايو عن متوسط الأرقام المتوقعة فى الخمس شهور المسجلة من العام الحالى ، ومن اكثر البنوك المركزية التي زادت مشترياتها من الذهب بنك تركيا و اوزبكستان و روسيا .

وتجدر الاشارة الى ان تقرير سبائك ذكر أن الفضة حافظت على مكاسبها و سايرت الذهب فى الصعود ، واستقرت بالقرب من مستوى 18 دولار لتؤكد وجهتا فى المرحلة القادمة بالعود إلى مستوى 19 دولار. والملاحظ فى تداولات الفضة في الاسابيع الاخيرة انها تتحرك فى نطاق ضيق نحو الصعود و استقرار الاونصة فوق 18 دولار الفترة القادمة يعنى انتهاء المنحنى الهابط و زيادة حظوظ الفضة لتجاوز أكثر من مقاومة مستهدفة خصوصا مع عودة الحياة الطبيعة و تخفيف إجراءات الحظر يمكن أن نرى ارتفاع الطلب على الفضة كمعدن صناعى بجانب كونها معدن ثمين .


إرسل لصديق