الديار

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عصـام عـامر

حوارات

خاص| «خذ بيدي» .. تضمن حق التعليم لأبناء اللاجئين اليمنيين

2020-07-09 03:05:09
أرشيفية
أرشيفية
محمد الزهيري

عضو هيئة تدريس بجامعة عمران اليمنية ل "الديار": نأمل أن يكون 2021 عام التعليم للجميع

أجبرت النزاعات الجارية في كل من اليمن والدول الإفريقية الواقعة جنوب الصحراء الكبرى، عددا أكبر من المواطنين على الفرار إلى مصر، وازداد عدد اللاجئين وطالبي اللجوء خلال العامين الماضيين، ورغم عبور مصر لثورتين عظيمتين ومرورها بهذه الظروف الاستثنائية من انتشار وباء كورونا -الذى ضرب العالم- والنهضة التي تشهدها إلا أنها تعاني من نقص بعض الموارد؛ مما أثر على حياة اللاجئين الاجتماعية والتعليمية .

وجاءت مبادرات تنادي بحقوق اللاجئين، منها: "خذ بيدي من حقي أن اتعلم" .. مبادرة مجتمعية تطوعية تم تأسيسها مؤخرا من قبل عدد من الناشطين والأكاديميين؛ لمساعدة اولياء أمور الطلاب المتعثرين و المتسربين من المدارس على إعادة أبنائهم إلى الصفوف المدرسية؛ لضمان إلحاقهم بركب المستقبل وايجاد جيل واعي متعلم وحمايته من الصراعات، مساهما في تنمية المجتمع بسلاح العلم والمعرفة .

تقول الدكتورة صباح عمران، عضو هيئة تدريس بجامعة عمران اليمنية، مسؤول مبادرة (خذ بيدي – من حقي أن أتعلم)، يعاني الكثير من أبناء الجالية اليمنية من مشاكل متعددة في مختلف المجالات، والتي من أهمها المعيشة والعلاج والتعليم .

ولفتت "عمران"في تصريح خاص ل "الديار" إلى أنه يمثل التعليم مستقبل الأجيال، والركن الأساسي الذي تبنى من خلاله الأوطان، فقد لاحظت والتمست وعايشت خلال السنوات الماضية والسنة الحالية - خاصة بعد أن قامت الحرب والنزوح القهري للكثير من الأسر- معاناة الكثير من أبناء الجالية اليمنية في ما يخص تعليم أبنائهم، وإلحاقهم بالمدارس.

وأضافت: من أهم أهتماماتي دائما مجال التعليم وحفظ حق التعليم للجميع في كل زمان ومكان، وعند توافد اللاجئين والنازحين الى جمهورية مصر العربية جعلني ذلك أسعى الى المتابعة والاستقصاء وإجراء الأبحاث المجتمعية في مجال التعليم لسنوات متتالية ومتابعة أوضاع أبناء الجالية، وقد وجدت أسر كثيرة لا تستطيع توفير لقمة العيش، فما مصير تعليم أبناءهم، وجدت أمهات يعولون أولادهن دون وجود الأب، إما لوفاته بسبب الحرب او لأي سبب قهري آخر، وعدم وجود من يحل محله لرعاية الأبناء، وجدت أناس يعولون أولاد أقاربهم إما لوفاة الوالدين أو أحدهما أو أي ظروف قهرية أخرى، وجدت الكثير من الآباء ليس لديهم القدرة على دفع مصاريف دراسية، فالبعض أوقف أولاده عن التعليم، والبعض الآخر يكافح بكل ما يستطيع لتعليمهم .

واستكملت: ومن هذا المنطلق ومنذ أكثر من عام بدأت أبحث عن طرق ووسائل اكثر دقة للوصول إلى أكبر عدد من أولئك المتضررين، وبتعاون شخصيات أكاديمية وعلمية راقية، وعدد من الشباب المتعاونين، كونا مبادرة إنسانية مجتمعية تختص بمجال التعليم، تحت مسمى (خذ بيدي - من حقي أن أتعلم) تهدف بشكل رئيسي الى حفظ حق التعليم للجميع، وبمشاركة وتعاون عدد كبير من الأكاديميين والمستشارين والاساتذة والاعلاميين، وتعاون ومساندة الجهات المعنية بالجالية اليمنية، ممثلة برئيس الجالية اليمنية بجمهورية مصر العربية.

اقرأ أيضا .. أبو شقة يحذر من بيانات غير رسمية باسم حزب الوفد

وأكدت عضو هيئة تدريس جامعة عمران اليمنية، أن مبادرة "خذ بيدي" تحمل رؤيا ورسالة وأهداف مجتمعية إنسانية سامية، لمساندة ومساعدة طلابنا من أبناء الجالية اليمنية في الالتحاق بالمدارس وحفظ حق التعليم والمساعدة في تحفيز وتشجيع الطلاب والرفع من مستواهم التعليمي، بطرق ووسائل متعددة تساعد في تحقيق أهداف مبادرتنا الانسانية.

واختتمت: سنسعى جاهدين إلى حفظ حق التعليم لأبناء بلدنا الحبيب بكل ما نستطيع، ليكون العام الدراسي ٢٠٢٠/٢٠٢١م عام التعليم للجميع، وإلحاق الطلاب بالمدارس بالطرق والوسائل الملائمة، فقد أبدت العديد من الجهات المعنية والمؤسسات ورجال المال والأعمال استعداهم للتعاون والمساندة في هذا المجال، وسيستمر التكاتف والتعاون والمساندة في مختلف الظروف، تعليمية أو معيشيه أو علاجية أو غير ذلك، وستستمر جهودنا بعون الله تعالى، ثم بتعاون جميع الأوفياء وجميع الجهات المعنية.

للحديث بقية سيتم نشره عبر صحيفة الديار الورقية


إرسل لصديق