جريدة الديار
الجمعة 23 أكتوبر 2026 08:16 صـ 12 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
”رجائي” وكيل وزارة العمل بالدقهلية يشارك في اجتماع مجلس إدارة جهاز شباب الخريجين وفاة فتاة بعد الإعتداء عليها من بعض أقاربها بإحدى قرى مركز المنصورة الأوقاف تفتتح 19 مسجدًا اليوم الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله عز وجل الأراضي الرطبة بقيمة 39 تريليون دولار سنويًا.. «سيداري» تشارك في فعالية الاستثمار في الطبيعة والأمن المائي على هامش COP17 لافروف يحسم موقف روسيا: لا سلام بالمنطقة دون دولة فلســطينية مستقلة تفاصيل حول الرد اليمني علي مبادرة الإمام الأكبر شيخ الأزهر المشدد 15 سنة، جنايات البحيرة تسدل الستار عن محاكمة عصابة المخدرات بحوش عيسى محافظ البحيرة تطلق نهجًا جديدًا لحل مشكلات المواطنين فيديو استدراج طفل البحيرة يثير الرعب.. والداخلية تفجر المفاجأة: لا خطف ولا سرقة والأب فبرك الواقعة جريمة السناهرة تهز البحيرة.. أم تعذب طفلها حتى الموت لإرضاء عشيقها وزارة التنمية المحلية والبيئة تعلن العثور على طائر (عقاب الثعابين) بالوادي الجديد خلال موسم الهجرة الخريفية تعاون بين ”التنمية المحلية والبيئة” و”التضامن” لدعم المشروعات البيئية للجمعيات الأهلية

إبراهيم أصلان وأول رواية

نشرت دار الشروق مقتطفات من رواية " شئ من هذا القبيل " للمؤلف إبراهيم أصلان.

اعتبرت نفسي منذ بدأت وحتى اللحظة كاتبا للقصة القصيرة. وفي الستينيات كنت أنشر قصصا استلفتت انتباه البعض وبينهم هو. كانت القصة الأولى التي أعجبته بشدة اسمها «الطواف» نشرها عبد الفتاح الجمل في الملحق الأدبي والفني لجريدة الأخبار.

بعد ذلك صار ما أكتبه موضع تعليقه في لقاءات ريش مساء كل جمعة. كنت أعمل في ورديات مسائية وليلية بهيئة المواصلات، وهكذا كنت أنقطع عن حضور اللقاء بين حين وآخر، وسأل هو وعرف طبيعة عملي. كان في طريقه إلى الإسكندرية وطلب من إبراهيم منصور أن يخبرني إن سافرت إلى هناك لا بد أن أتصل به، بعد يومين سافرت للقائه في مقهى بترو.

كان يجلس برفقة توفيق الحكيم ورجل في حلة بيضاء وعصا عاجية معقوفة، كان حكمدارا للعاصمة منذ أيام الملك، وآخرين

. قدمني لتوفيق الحكيم قائلا: ‫«يا توفيق بك، إنت عارف إن فيه جيل جديد من الكتاب، وهذا الجيل فيه كتاب منهم في المقدمة، وآخرين في مقدمة هذه المقدمة، والأخ إبراهيم من هؤلاء». ‫وتوفيق الحكيم صافحني مبتسما. وأنا شكرت الأستاذ نجيب على مجاملته.

والحكيم قال: ‫«لأ. ما دام نجيب بك قال إنك كويس، تبقى فعلا كويس». ‫ونجيب محفوظ جلس وكتب لي تزكية للتفرغ. ما زلت أحتفظ بصورتها حتى الآن. ‫أيامها لم يكن الكتاب يتقدمون بطلبات. لا بد أن يتم ذلك بتزكية من كاتب كبير أو آخر. المهم أنني حصلت على تفرغ لمدة عام قابلة للتكرار، ونشرت الصحف الخبر بما يعني حصولي على التفرغ لكتابة رواية.

وأنا كذبت الخبر باعتباري لا أكتب روايات ولكن قصصا قصيرة. وكان الرد أن التفرغ لا يُمنح لكتابة القصص ولكن للروايات، والمسرحيات، والأبحاث. وأنا الذي لم يكن نيتي أبدا أن تكون لي صلة بكتابة الرواية، كنت حصلت على التفرغ فعلا.

وهكذا قلت: «خلاص. نكتب رواية». و‫شرعت في كتابة روايتي الأولى مالك الحزين.