الديار

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عصـام عـامر

عربي و دولي

دول أوروبا الشرقية ترفض خطة الإتحاد الأوروبي الجديدة للتعامل مع المهاجرين

2020-09-24 17:45:28
مهاجرين سوريين
مهاجرين سوريين
حسام السيسي

ذكرت وكالة رويترز، أن مجموعة من دول أوروبا الشرقية رفضت اليوم، الخميس، خطة الاتحاد الأوروبي الجديدة للتعامل مع المهاجرين لأنها ليست صارمة بما يكفي، ما يوجّه ضربة قوية لجهود حل

إحدى أعقد المشكلات في أوروبا.

وقد أجرى زعماء المجر وبولندا وجمهورية تشيكيا، وجميعهم يتبنون موقفًا صارمًا ضد الهجرة، محادثات مع كبار مسؤولي الاتحاد الأوروبي فيما تحاول الكتلة إصلاح قواعد اللجوء بعد خمس سنوات من اجتياح أزمة مهاجرين غير مسبوقة للقارة.

ونشرت المفوضية الأوروبية، الهيئة التنفيذية للاتحاد الأوروبي، خططا جديدة الأربعاء، لفرض ضوابط أكثر صرامة على الحدود وإجراءات موحدة لطرد طالبي اللجوء المرفوضين.

لكن رئيس الوزراء المجري، فيكتور أوربان، قال إن هذه الإجراءات غير كافية، وأصر على ضرورة فرز اللاجئين في مخيمات خارج أوروبا.

وتشكل الدول الثلاث مع سلوفاكيا مجموعة "فيشيجراد التي قاومت بشدة جهود الاتحاد الأوروبي السابقة لتوزيع اللاجئين باستخدام نظام الحصص الإلزامي.

أطلقت خطة الاتحاد الأوروبي لإصلاح ما يسمى بإجراء دبلن بشأن طالبي اللجوء، والتي أقرت فون دير لايين بنفسها بفشلها، بعد أسبوعين من حريق دمر مخيمًا مكتظًا للمهاجرين في جزيرة ليسبوس اليونانية، مما سلّط الضوء مجددا على القضية.

بموجب الخطة، يمكن لدول الاتحاد الأوروبي التي لا ترغب في استقبال مزيد من المهاجرين أن تتولى بدلاً من ذلك مسؤولية إرسال أولئك الذين تم رفض طلباتهم للجوء إلى أوطانهم.

ورفض رئيس الوزراء التشيكي، أندريه بابيس، فكرة أن تقوم الدول غير الراغبة في إيواء المهاجرين بضمان عودتهم إلى الوطن، ووصفها بأنها "كلام فارغ".

وقال بابيس "للوهلة الأولى، يبدو أن المفوضية الأوروبية لم تفهم بعد أنه من أجل وقف الهجرة غير الشرعية ، يتعين علينا إيقاف المهاجرين غير الشرعيين عند وصولهم إلى الأراضي الأوروبية". من جانبه قال نظيره البولندي ماتيوز موراويكي، إنّ مجموعة فيشيجراد ستلتزم بمطالبها بـتطبيق "سياسات مراقبة الحدود الأكثر صرامة وفعالية".

وقال "نريد منع المشاكل في المصدر بدلاً من الاضطرار إلى التعامل بعد ذلك مع المقترحات الضخمة والمثيرة للجدل التي لدينا في أعوام 2016 و2017 و2018 بشأن سياسة الهجرة".

وبعد لقائها مع الزعماء الثلاثة، كتبت فون دير لايين بأنها أجرت "مناقشة جيدة" و"اتفقوا على العمل معًا بشكل وثيق".

و الخطط الجديدة ل الاتحاد الأوروبي خيبت آمال المهاجرين، حيث ندّد نشطاء حقوق المهاجرين بها باعتبارها تذعن لكراهية الأجانب والشعبوية.


إرسل لصديق