جريدة الديار
الأربعاء 22 يوليو 2026 11:29 صـ 7 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
جامعة المنصورة تشهد تطورا ومكانة ممتازة في ظل وجود الدكتور شريف خاطر محافظ الدقهلية يتفقد مخبز المحافظة الكبير للخبز المدعم بالمنصورة لمتابعة انتظام العمل وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعقد اجتماعًا للتحضير لمشاركة مصر في مؤتمر اتفاقية التنوع البيولوجي CBD (COP17) بأرمينيا وزارة التنمية المحلية والبيئة تتخذ الاجراءات القانونية حيال عائمة سياحية بالأقصر صرفت مخلفاتها في نهر النيل تموين القليوبية يحرر ٧٦ مخالفة في حملات مكثفة على المخابز أسعار الذهب اليوم الأربعاء أسعار العملات اليوم الأربعاء التوسع وافتتاح وحدة تحضير العلاج الكيماوى بمستشفى المنصورة الجامعى قسم علاج الأورام والطب النووى ذروة ارتفاع درجات الحرارة اليوم الأربعاء وغدا وزير الري يحذر من تعقيد إدارة الموارد المائية بسبب عدم الاتفاق بشأن سد النهضة التعليم العالي: جامعة برج العرب التكنولوجية تعزز التعاون مع القطاع الصناعي حالة الطقس اليوم الأربعاء

«ضحك ولعب وجري وبحر» فنانين زمان فى مصيف بلطيم بكفرالشيخ 

فنانين زمان بمصيف بلطيم
فنانين زمان بمصيف بلطيم

دائما ما كانت لحظات الاستمتاع بالبحر والسباحة تتخللها لحظات استجمام بين حين وآخر، إما تكون لتناول وجبة خفيفة فى جلسة يتجاذب أفراد العائلة فيها أطراف الحديث على شاطئ البحر أو قراءة رواية جديدة سطورها تصبح أفضل مذاقا بين نسمة هواء مغموسة برذاذ البحر.

"الستينات وما أدراك ما الستينات"، عادت بقوة على مواقع التواصل الاجتماعي هذه الأيام, نشطاء الفيس بوك ينشرون صور في الخمسينات والستينات من داخل مصيف بلطيم التابع لمحافظة كفرالشيخ ، فضلا عن "المايوه" الذي انتشر في أغلب المصايف دون أية مضايقات أو اعتراضات.

مصايف مصر في الخمسينات والسيتنيات لا تحتاج إلي كثير من الكلام فقط شاهد الصور التي جمعناها لك و"تحسر" على ما وصلت إليه مصايفنا اليوم.

مزيكة هادية الكون فيها انغمر.. وصيف وليل وعقد فل وسمر.. يا هل تَرى الناس كلهم مبسوطين.. ويا هل تَرى شايفين جمال القمر.. وعجبى.. هكذا وصف عمنا الراحل "صلاح جاهين" مصايف مصر زمان.

ودائما ما ارتبطت ذكرياتنا عن الصيف بالبحر والانطلاق تحت سماء تمتد فوق شواطئ، كانت أمواجها فضاء للتحرر والمغامرة.

وفى الستينيات بدأت مغامرة اكتشاف مصيف بلطيم، حتى جاءت سنوات الانفتاح التى توجت شواطئ أخرى على العرش فى العجمى والمنتزه والمعمورة إلى أن وصلنا إلى "زمن الساحل الشمالى" والعين السخنة وشرم الشيخ.

ومقارنة بما كان وما أصبح، نجد البحر وكأنه تحول من لحظة حوار مع الطبيعة إلى لحظة اعتداء عليها، ومن هنا كان احتياجنا للعودة إلى الحنين كوسيلة للبحث عن ذاكرة تحمل جمالا ما، استدعتها "البيت" لمواجهة فائض من القبح.

الشباب هم الشباب فى كل عصر.. لهم لغتهم الخاصة وأساليبهم فى التعبير عن أنفسهم وشخصياتهم.. والشباب "الروش" على مر الأجيال تختلف أدواته باختلاف طبيعة المجتمع وصبغته الاجتماعية.