جريدة الديار
الخميس 1 يناير 2026 08:22 مـ 13 رجب 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
النيران تلتهم شقة سكنية بشارع محمد مظهر في الزمالك خلاف داخل ورشة رخام ينتهي بعاهة مستديمة.. حكم حاسم من جنايات دمنهور القبض على 10 متهمين بعد إشعال نيران بشارع عام بالإسكندرية منتصر أول مولود بالمنيا في العام الجديد 2026 مطاوي واعتداءات أعلى الطريق.. الداخلية تحقق في فيديو محور صفط اللبن لحظة رعب في البساتين.. انفجار أسطوانة غاز يصيب شابًا «الفيديو الأكثر تفاعلاً على مواقع التواصل 2025».. تبرع مسنّة من المنيا بقطعة أرض لإقامة مستشفى محافظ الدقهلية: ١٠٥.٤ ألف خدمة طبية وعلاجية مجانية من القوافل الطبية المجانية في ٢٠٢٥ د. منال عوض تستعرض تقريرًا حول جهود وزارة البيئة في مجال التغيرات المناخية خلال عام 2025 البحيرة ترفع درجة الاستعداد والتأهب لمواجهة حالة عدم الاستقرار وسقوط الأمطار المتوقعة اليوم محافظ الدقهلية يشدد على تكثيف أعمال النظافة والكنس ورفع التراكمات أولًا بأول من داخل الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة الكواليتي والأسعار نار.. 5 تحديات تواجه الكرة المصرية بـ 2026

«ضحك ولعب وجري وبحر» فنانين زمان فى مصيف بلطيم بكفرالشيخ 

فنانين زمان بمصيف بلطيم
فنانين زمان بمصيف بلطيم

دائما ما كانت لحظات الاستمتاع بالبحر والسباحة تتخللها لحظات استجمام بين حين وآخر، إما تكون لتناول وجبة خفيفة فى جلسة يتجاذب أفراد العائلة فيها أطراف الحديث على شاطئ البحر أو قراءة رواية جديدة سطورها تصبح أفضل مذاقا بين نسمة هواء مغموسة برذاذ البحر.

"الستينات وما أدراك ما الستينات"، عادت بقوة على مواقع التواصل الاجتماعي هذه الأيام, نشطاء الفيس بوك ينشرون صور في الخمسينات والستينات من داخل مصيف بلطيم التابع لمحافظة كفرالشيخ ، فضلا عن "المايوه" الذي انتشر في أغلب المصايف دون أية مضايقات أو اعتراضات.

مصايف مصر في الخمسينات والسيتنيات لا تحتاج إلي كثير من الكلام فقط شاهد الصور التي جمعناها لك و"تحسر" على ما وصلت إليه مصايفنا اليوم.

مزيكة هادية الكون فيها انغمر.. وصيف وليل وعقد فل وسمر.. يا هل تَرى الناس كلهم مبسوطين.. ويا هل تَرى شايفين جمال القمر.. وعجبى.. هكذا وصف عمنا الراحل "صلاح جاهين" مصايف مصر زمان.

ودائما ما ارتبطت ذكرياتنا عن الصيف بالبحر والانطلاق تحت سماء تمتد فوق شواطئ، كانت أمواجها فضاء للتحرر والمغامرة.

وفى الستينيات بدأت مغامرة اكتشاف مصيف بلطيم، حتى جاءت سنوات الانفتاح التى توجت شواطئ أخرى على العرش فى العجمى والمنتزه والمعمورة إلى أن وصلنا إلى "زمن الساحل الشمالى" والعين السخنة وشرم الشيخ.

ومقارنة بما كان وما أصبح، نجد البحر وكأنه تحول من لحظة حوار مع الطبيعة إلى لحظة اعتداء عليها، ومن هنا كان احتياجنا للعودة إلى الحنين كوسيلة للبحث عن ذاكرة تحمل جمالا ما، استدعتها "البيت" لمواجهة فائض من القبح.

الشباب هم الشباب فى كل عصر.. لهم لغتهم الخاصة وأساليبهم فى التعبير عن أنفسهم وشخصياتهم.. والشباب "الروش" على مر الأجيال تختلف أدواته باختلاف طبيعة المجتمع وصبغته الاجتماعية.