جريدة الديار
الخميس 15 أكتوبر 2026 07:51 مـ 4 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
«سيداري» يطلق المدرسة الحقلية لمحصول الخرشوف بقرية تروجي ضمن مشروع المرونة مشروع نقاء الحائز على المركز الأول في جائزة «سيداري» للابتكار البيئي 2026 – النسخة الأولى «سيداري» يعقد المدرسة الحقلية لمحصول البطاطس ضمن مشروع المرونة جهاز شئون البيئة يشارك في معرض «مصر للطاقة 2026» لتعزيز الوعي البيئي ودعم الممارسات البيئية المستدامة جهاز تنظيم إدارة المخلفات ينفذ برنامجا تدريبيا لشباب قرية ” أبو صير” بالجيزة كرواد للوعي البيئي وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتفقد شركة «أريج إنيرجيا» بأرمينيا لبحث استخدام الذكاء الاصطناعي بالطاقة الشمسية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع وزير البيئة الأرميني سُبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات حماية البيئة والمحميات الطبيعية الدقهلية: 77 مخالفة تموينية وضبط 5 أطنان أعلاف و150 لتر سولار مدعم نائب محافظ شمال سيناء والسكرتير العام يستقبلان نائب وزير الصحة والوفد المرافق له جهات التحقيق تواصل عملها لكشف ملابسات وفاة آدم طالب بورسعيد بسبب الميراث.. القبض على 8 أشخاص تشاجروا بالأسلحة البيضاء بالإسكندرية سماع دوي انفجارات ضخمة قرب العاصمة السورية دمشق

في ذكراه .. تعرف على أحد الرواد الأوائل للإستشراق في روسيا المؤرخ .. ”ميرزا كاظم بك ”

ميرزا كاظم بك ”
ميرزا كاظم بك ”

" ألكساندر قاسموفيتش كاظم بك " (میرزا كاظم بیگ) هو مستشرق ومؤرخ إيراني أذربيجاني الأصل ولد في 22 يونيو 1802 في رشت وأقام مدة في قازان بروسيا ودرّس اللغتين العربية والفارسية في جامعتها، ثم انتقل إلى بطرسبرغ فكان أول عميد لكلية الشرقية للغات فيها و كان "ميرزا كاظم بك "من كبار الدارسين في الإسلاميات، متقنًا للغات الأوروبية الرئيسية، أكسبته دراساته وتحقيقاته عن الحضارة العربية - الإسلامية شهرة واسعة في الغرب ،و من آثاره بالتأليف " مفتاح كنوز القرآن في الكشف عن كلمات القرآن " ، طبع في بطرسبرج سنة 1859.

يعد "ميرزا كاظم بك " من الرواد الأوائل للأستشراق في روسيا ، وقد شغل منصب عميد كلية اللغات الشرقية في جامعة سانت بطرسبرج الحكومية وكان أحد العلماء الذين وضعوا أسس دراسة الشرق في روسيا على أساس علمي وجعلها في مصاف مدارس الاستشراق الأوروبية، وذاع صيته ، علماً بأنه ينتمي إلى أصول أذربيجانية أو فارسية، وقد جمع بين اتقان الثقافتين الأوروبية والشرقية، وأجاد " كاظم " عدة لغات منها الفارسية والأذربيجانية والروسية والتتارية والتركية والفرنسية والعربية والإنجليزية بالإضافة إلى عدد من اللغات القديمة.

لقد استطاع "ميرزا كاظم بك " أن يقوم بترجمة الأعمال التراثية وبكتابة البحوث ومعالجة المواضيع اللغوية ونظم الشعر وتحقيق المخطوطات ودراسة التشريع الإسلامي ، وما زالت أعماله تـُعتمد لدى دراسة تاريخ الشعوب التركية وكذلك تاريخ إيران والتيارات الدينية فيها. عاش "ميرزا كاظم بك " حياة صعبة مترعة بالمحن ، فقد كان ابن فقيه وعالم إسلامي معروف لكنه اعتنق المسيحية في شبابه عام 1823 بتأثير مبشرين من اسكتلندا ، وقد أدى موقفه هذا غير المألوف بالنسبة للمسلمين إلى القطيعة مع والديه وجذوره الإسلامية ، وبالرغم من أنه لم يتلق التعليم الجامعي وكان يدرس اللغات الشرقية في قازان فقد انتخب في سن 26 عاما عضوًا أساسيًا في الجمعية الآسيوية الملكية في لندن ، وبعد مرور عامين ألف كتابا حول قواعد اللغة العربية وآدابها وحصل على الماجستير في اللغات الشرقية ، وفي الأعوام الأخيرة من حياته حصل على لقب عضو مراسل في أكاديمية العلوم الروسية كما حصل على دكتوراه شرفية في دراسة اللغات الشرقية، ورحل المسشرق والمؤرخ الإيراني "ميرزا كاظم بك " عن عالمنا في مثل هذا اليوم "في 27 نوفمبر عام 1870 م .

واقرأ أيضًا /بالصور تعرف على برنامج ” ملتقي الأراجوز والعرائس التقليدية الثاني ”

الميريا-ليفاندوفسكي-تردد تايم سبورت الارضى-تشكيل الزمالك-ميدو جابر-موعد مباراة الاهلي والزمالك-حافظ أبو سعدة-الأهلي والزمالك-ماتش الاهلي والزمالك-انتصار السيسي