جريدة الديار
الأربعاء 15 يوليو 2026 01:40 مـ 30 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزير العمل يتابع الاستعدادات النهائية لاطلاق منصة العمل الرقمية اجراءات وقرارات لمحافظ الدقهلية من متابعته عبر الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة الدقهلية: استلام 750 ألف زريعة بلطي دعماً من جهاز حماية البحيرات وتنمية الثروة السمكية محافظ السويس يتفقد مصنع مصر إيران .. ويستعرض معوقات الإنتاج لاقرار الحلول لدعم الصناعة الوطنية محافظ قنا يبحث مع وفد برنامج الأغذية العالمي تعزيز التنمية الزراعية والاقتصادية بالمحافظة خطوات نحو تحسين الأجور والرواتب للمصريين «دور الفن في تشكيل هوية الشعوب » ندوة بمكتبة الإسكندرية حاضنة رواق أسيوط تنظم أولى جلساتها الصيفية بعنوان«من الفكرة إلى النجاح» لدعم رواد الأعمال والابتكار السبت المقبل سوهاج: حملات رقابية مكثفة لضبط محلات المبيدات والأسمدة غير المرخصة بمركز جرجا .. وتحرير ٤ محاضر مخالفات كلية الزراعة جامعة القاهرة وشركة كايرو ثري إيه Cairo 3A تكرمان الطلاب المشاركين في البرنامج التدريبي المشترك سقوط مصعد بأربعة افراد من أسرة واحدة بعمارة سكنية بمدينة جمصه الجيش الأردني يعلن إسقاط ٣ صواريخ باليستية إيرانية دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من طهران

في ذكراه .. تعرف على أحد الرواد الأوائل للإستشراق في روسيا المؤرخ .. ”ميرزا كاظم بك ”

ميرزا كاظم بك ”
ميرزا كاظم بك ”

" ألكساندر قاسموفيتش كاظم بك " (میرزا كاظم بیگ) هو مستشرق ومؤرخ إيراني أذربيجاني الأصل ولد في 22 يونيو 1802 في رشت وأقام مدة في قازان بروسيا ودرّس اللغتين العربية والفارسية في جامعتها، ثم انتقل إلى بطرسبرغ فكان أول عميد لكلية الشرقية للغات فيها و كان "ميرزا كاظم بك "من كبار الدارسين في الإسلاميات، متقنًا للغات الأوروبية الرئيسية، أكسبته دراساته وتحقيقاته عن الحضارة العربية - الإسلامية شهرة واسعة في الغرب ،و من آثاره بالتأليف " مفتاح كنوز القرآن في الكشف عن كلمات القرآن " ، طبع في بطرسبرج سنة 1859.

يعد "ميرزا كاظم بك " من الرواد الأوائل للأستشراق في روسيا ، وقد شغل منصب عميد كلية اللغات الشرقية في جامعة سانت بطرسبرج الحكومية وكان أحد العلماء الذين وضعوا أسس دراسة الشرق في روسيا على أساس علمي وجعلها في مصاف مدارس الاستشراق الأوروبية، وذاع صيته ، علماً بأنه ينتمي إلى أصول أذربيجانية أو فارسية، وقد جمع بين اتقان الثقافتين الأوروبية والشرقية، وأجاد " كاظم " عدة لغات منها الفارسية والأذربيجانية والروسية والتتارية والتركية والفرنسية والعربية والإنجليزية بالإضافة إلى عدد من اللغات القديمة.

لقد استطاع "ميرزا كاظم بك " أن يقوم بترجمة الأعمال التراثية وبكتابة البحوث ومعالجة المواضيع اللغوية ونظم الشعر وتحقيق المخطوطات ودراسة التشريع الإسلامي ، وما زالت أعماله تـُعتمد لدى دراسة تاريخ الشعوب التركية وكذلك تاريخ إيران والتيارات الدينية فيها. عاش "ميرزا كاظم بك " حياة صعبة مترعة بالمحن ، فقد كان ابن فقيه وعالم إسلامي معروف لكنه اعتنق المسيحية في شبابه عام 1823 بتأثير مبشرين من اسكتلندا ، وقد أدى موقفه هذا غير المألوف بالنسبة للمسلمين إلى القطيعة مع والديه وجذوره الإسلامية ، وبالرغم من أنه لم يتلق التعليم الجامعي وكان يدرس اللغات الشرقية في قازان فقد انتخب في سن 26 عاما عضوًا أساسيًا في الجمعية الآسيوية الملكية في لندن ، وبعد مرور عامين ألف كتابا حول قواعد اللغة العربية وآدابها وحصل على الماجستير في اللغات الشرقية ، وفي الأعوام الأخيرة من حياته حصل على لقب عضو مراسل في أكاديمية العلوم الروسية كما حصل على دكتوراه شرفية في دراسة اللغات الشرقية، ورحل المسشرق والمؤرخ الإيراني "ميرزا كاظم بك " عن عالمنا في مثل هذا اليوم "في 27 نوفمبر عام 1870 م .

واقرأ أيضًا /بالصور تعرف على برنامج ” ملتقي الأراجوز والعرائس التقليدية الثاني ”

الميريا-ليفاندوفسكي-تردد تايم سبورت الارضى-تشكيل الزمالك-ميدو جابر-موعد مباراة الاهلي والزمالك-حافظ أبو سعدة-الأهلي والزمالك-ماتش الاهلي والزمالك-انتصار السيسي