الديار

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عصـام عـامر

زاوية رأى

مروان مبروك يكتب فوضي الحواس

2020-12-01 10:31:11

إن كانت العين تزني وزناها النظر أو الإطلاع علي محرمات الغير؛ وإن كان القدم يرتكب جُرم بسبب الإقدام علي فعل معصيه أو الهرولة هروبا من فعل مشين كالسارق مثلا ؛ واللسان يقترف ذنب بكلامه علي الاخرين وانتهاك خصوصيتهم وتجريحهم بماهو فيهم أو الإفتراء بما ليس فيهم ؛ والأذن تهين نفسها بالأنصات في سماعها لغيبة الأخرين والإنسجام حين تأتي سيرتهم في أحد المجالس بما هو يداري عيوبنا بأن ننشغل بعيوب الأخرين ؛ واليد تستاهل قطعها حين تسرق من كان يملك أي شئ عزيز عليه وهذا هو الحد في الإسلام أو بطشها بأحد الضعفاء ونتتاسي إذا دعتك قدرتك علي ظلم الأخرين فتذكر قدرة الله عليك وإنه المانح لهذه القدرة ؛ والجبهة التي لانطيلها في السجود باكين من خشيه الله أثناء الدعاء ؛ وهمهمة الشفايف من تلاسن علي الاخرين وكذلك الرأس والانف والشعر وكل الحواس التي ذكرت منها ماكان حواس وماكان مجرد عضو سَأُسأل عنه يوم القيامه فلابد من تنظيم هذه الحواس والاقتراب من مايقربنا نحو عمل صالح والابتعاد عن كل النواهي التي اسأل عنها حتي النظرة علي أحد بشكل غير لائق من وراء ظهرة أمام أحد بدون الكلام عنه ومجرد نظرة فقط تأكيداً لقول الله تعالي حينما قال رب العزة : ( ويل لكل همزة لمزة ) صدق الله العظيم ..

فلنتقي الله فيما نَمْلك حتي لانُسأل أمام من يملك ماذا فعلنا بما نملك ونصبح خاسرين

بقلم / مروان مبروك


إرسل لصديق