جريدة الديار
الأربعاء 22 يوليو 2026 07:50 صـ 7 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
التعليم العالي: جامعة برج العرب التكنولوجية تعزز التعاون مع القطاع الصناعي حالة الطقس اليوم الأربعاء الكويت تحظر دخول حاملي الجنسية الإسـرائيلية إلى أراضيها وتتمسك بموقفها تجاه التطبيع وكيل وزارة الصحة بالشرقية يتفقد مستشفى الأمراض التنفسية بالعاشر تمهيداً لاعتمادها ضمن جهار رئيس جامعة الدلتا التكنولوجية يكرم فريق «Sortix AI» بعد حصوله على المركز الثاني عالميًا في مسابقة الذكاء الإصطناعي GAISIC 2026 بالصين استشهاد 12 فلسطينيا في غارات إسرائيلية على غزة بينهم 6 من عائلة واحدة دمياط: رئيس مدينة الروضة تتابع أعمال المركز التكنولوجي وتؤكد سرعة إنجاز ملفات التصالح النائب العام يلتقي وفد اللجنة الفرعية لحقوق الإنسان بالبرلمان الأوروبي مشاركة «سيداري» في الاجتماع العربي لمكافحة التصحر والتنوع البيولوجي لصياغة رؤية تفاوضية موحدة لـ (COP17) وكيل وزارة التربية والتعليم بالدقهلية يحضر اجتماع المستشار العسكري للمحافظة بالقاعة الكبري بديوان عام المحافظة «سيداري» يستقبل رئيس لجنة الزراعة بمجلس الشيوخ لبحث تعزيز التعاون البيئي والتنموي إتحاد الجمعيات الأهلية يختتم ورشة «المشروع الوطني لرفع جاهزية مؤسسات العمل الأهلي» لاستثمار أمن المجتمع وتنمية استدامته

أكبر متحف في العالم يضم الآثار القبطية .. تعرف على المتحف القبطي بالقاهرة

المتحف القبطي
المتحف القبطي

يقع المتحف القبطي في مصر القديمة داخل حدود حصن بابليون والذي توجد بقاياه خلف مبنى المتحف.

وقد بدأ تشييده أيام الفرس ولكن حدثت عليه العديد من الإضافات في عهد الإمبراطوريين الرومانيين أغسطس وتراجان ثم أضاف إليه من جاء بعدهم من أباطرة الرومان.

لعب العالم الفرنسي (ماسبيرو) دوراً هامة في نشأة المتحف إذ عمل على جمع أعمال الفن القبطي وتخصيص قاعة لها في المتحف المصري. بعد ذلك طالب مرقس باشا سميكة عام 1893م بأن تضم مجموعة الآثار القبطية إلى اهتمامات لجنة حفظ الآثار والفنون. وقد جاهد هذا الرجل طويلاً حتى تمكن من إقامة المبنى الحالي للمتحف الذي افتتح عام 1910 وعين هو أول مدير له. أما أول دليل للمتحف فتم نشره عام 1930.

يعد هذا المتحف أكبر متحف في العالم لآثار مصر من المرحلة القبطية وهو يضم الأقسام الآتية:

قسم الأحجار والرسوم الجصية.

قسم تطور الكتابة القبطية والمخطوطات.

قسم الأقمشة والمنسوجات.

قسم العاج والأيقونات.

قسم الأخشاب.

قسم المعادن.

قسم الفخار والزجاج.

يبلغ عدد المقتنيات بالمتحف القبطي حوالي 16000 مقتنى وقد رتبت مقتنيات المتحف تبعا لنوعياتها إلى اثني عشر قسما، عرضت عرضا علميا روعي فيه الترتيب الزمني قدر الإمكان ونذكر من أهم مقتينات المتحف:

قبر من الحجر الجيري يظهر التداخل بين علامتي الصليب والعنخ (نهاية القرن 4م).

قطعة نسيج عليها بعض الرموز المسيحية (القرن 6م).

نقش علي مشط من العاج يظهر بعض معجزات السيد المسيح (القرن 7م).

تاج عمود من الحجر الجيري مزين بشكل عناقيد العنب (القرن 7م).

مسرجة من البرونز لها مقبض على شكل الهلال والصليب (القرن 13م).

يضم الجناح القديم للمتحف مجموعة من قطع الاثاث الخشبية والأبواب المطعمة. وجدير بالملاحظة أنه يضم الباب المصنوع من خشب الجميز الخاص بحامل أيقونات كنيسة القديسة بربارة. الألواح يمكن تمييزها حيث قاموا بتركيبها في العصر الفاطمي أثناء القرن الحادي عشر والثاني عشر.

المجموعة تستقر في الجناح الجديد الذي يظهر مختلف الأنواع والطرز والموضوعات، مثل التصميمات الهندسية، لفائف نبات الاكانتس وأوراق العنب، وافريزات مزدانة بأرانب، طواويس، طيور، والانشطة الريفية، مرورا بالتراث الهيللينستى والقبطي حتى الصيغ الفنية الإسلامية في مصر. ويضم المتحف القبطي مخطوطات للكتاب المقدس تعود لآلاف السنين وهو عبارة عن تحفة معماري.

لقد شيد المتحف على أرض "وقف" تابعة للكنيسة القبطية ، وقد ظل المتحف القبطي تابعاً للبطريركية القبطية حتى عام 1931 ثم أصبح تابعاً لوزارة الثقافة.

إقرأ أيضا .. نواب ”الجيزة” ينتهون من أداء اليمين الدستورية

مانشستر يونايتد_كاس العالم لكرة اليد_ميلان_ريفر بليت_عزت العلايلي_شاهين_درجة الحرارة غدا_وائل الفشني_ايفرتون_نسرين طافش