جريدة الديار
الخميس 26 فبراير 2026 11:18 صـ 10 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
القبض على كوافيرة اعتدت بساطور على سائق توك توك في شبين الكوم وزير التعليم العالي يستقبل رئيس هيئة الرعاية الصحية لبحث تعزيز التكامل بين الجامعات المصرية ومنظومة التأمين الصحي الشامل رئيس حي غرب الإسكندرية تتابع اعمال تجريف ورفع ٢٠ طن رديم ومخلفات بجوار سور مدرسة كرموز بكوم الشقافة نائب رئيس المدينة تتابع انتظام سير العمل ومراجعة مؤشرات الأداء بالادارة الصحية والمركز الطبي بالرحمانية اقتراب وسيناريو المواجهة بحشد جوي غير مسبوق يقابله آلاف الصواريخ الإيرانية طارق مرزوق محافظ الدقهلية لا يكل ولا يمل جايبها من شرقها لغربها محافظ كفر الشيخ يعلن نتائج تقييم فبراير 2026 ويكرّم دسوق ومصيف بلطيم لتصدرهما الأداء محافظ الدقهلية يفاجئ بلقاس بجولة ميدانية لمتابعة النظافة وتطوير حديقة النهضة حريق وإصـابـة ٤ أشخاص في حـريــق ”كسـارة أعلاف” بالمنزلة بالدقهلية .. والحـماية المـدنية سيطرت على النـيران أسعار الذهب اليوم الخميس أسعار العملات اليوم الخميس حالة الطقس اليوم الخميس

اعياد للموتى فى عصور ما قبل الميلاد !

تشيع جنازة احد الموتى
تشيع جنازة احد الموتى

خاص "الديار":

كانت السنة المصرية القديمة تتضمن عدد من أيام الأعياد ترتبط بالتقويم "يوم رأس السنة ، وأعياد كل شهرين ، وبدايات الفصول" وكذلك الأحداث التى كانت يقوم بها الفلاح فى القرى الريفية من زرع البذور ، والحصاد ، والفيضان ، والمناسبات الملكية مثل التتويج ، واليوبيل ، وفوق كل شئ الأحتفالات الدينية .
وكانت أعياد الموتى التي تذهب فيها العائلات إلى الجبانات لتأخذ الطعام إلى موتاها شائعة في جميع أنحاء الدولة ، غير أنها بطبيعة الحال كانت ذات صفة خاصة ، فلم تتضمن أحتفالات على نطاق قومي ، وزيادة على ذلك كانت هناك الأحتفالات السنوية لتكريم الألهة العظام التي يمكن أن تستمر لعدة أسابيع فتوقف نشاط البلاد وتسبب حركة تدفق كبيرة بين الحجاج والعرافين ، ورخاء مؤقتاً للنقل بالسفن وللتجارة واماكن المبيت.
ويذكر "هيرودوت" أن اعياد بوباسطة كانت تُجذب 700 ألف حاج من الرجال والنساء ، وكلهم على أستعداد للضحك وأحتساء الخمر بكثرة والتمتع بالملذات ، فمثلاً في طيبة كان "عيد أوبت ، وعيد الوادي" يشغلان السكان ، فيستغرق الأول حوالي شهر في الأسرة العشرين ، وكان يتألف من زيارة الإله أمون في معبد الكرنك لحريمه في الأقصر - أما الثاني فكان عيداً في جبانة طيبة ، وهناك عيد أخر ، عندما كانت حتحور ربة دندرة تذهب أثناءه - في كل عام - لتقضي أسبوعين في إدفو مع زوجها حورس ، فكان بقاؤها هناك فرح طويل الأمد ، كما كانت رحلتها بالسفينة من معبدها البعيد سبباً للأحتفالات في كل مدينة تقف عندها على طول ذلك الطريق .
وزيادة على هذه الأعياد الأقليمية ، كان لكل مدينة هامة تقويمها الأحتفالي الخاص المكون من مواكب ، وظهور للإله وأسرار دينية ، فمثلاً كانت سايس وأبيدوس تحتفلان في كل عام بأهم مظاهر أسطورة أوزوريس ، وهي نضال الإله وموته ثم بعثه حياً بمواكب عديدة ومناظر تمثيلية وأناشيد .
كذلك كانت تقام أمثال هذه الأحتفالات في بوتو و بابريميس ، وتتضمن أحياناً بعض المعارك التمثيلية والطقوس الماجنة ، كانت المملكة كلها تترقب بعث أوزوريس في شهر كيهك ، وهو الشهر الرابع من التقويم المصري القديم – يطلق عليه الان التقويم القبطى - فتقام أهم الطقوس الدينية سراً داخل أبهاء المعبد المقفلة ، غير أنه من المؤكد أن إعلان ميلاد ذلك الرب من جديد كان فرصة لإقامة أفراح عامة عظيمة .