جريدة الديار
السبت 13 يونيو 2026 04:48 مـ 28 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ الدقهلية يستقبل وزير الأوقاف في زيارته لمناقشة رسالة دكتوراه بجامعة المنصورة السيسي يصدر قرارا جمهوريا جديدا بالمساحات والأنشطة والرابط.. طرح أراضي استثمارية في 7 مدن جديدة الأرصاد تعلن تفاصيل طقس الـ 5 أيام المقبلة.. أجواء شديدة الحرارة ورياح تأييد الحكم.. حبس كروان مشاكل سنتين وتغريمه 200 ألف جنيه مفيش سحب للبطاقة.. كيفية الاستفادة من تقنية NFC في معاملات الفيزا لمشاهدة مباريات كأس العالم.. تردد قناة الجزائرية الأرضية 2026 على نايل سات محافظ الدقهلية يشهد القوافل التعليمية والمراجعة النهائية المجانية لطلاب الثانوية بديل بطاقات التموين.. طريقة الحصول على الكارت الموحد وخطوات استخراجه استمرار منحة العمالة غير المنتظمة 2026.. شروط الصرف وموعد التقديم أجواء حارة وارتفاع الرطوبة.. الأرصاد تحذر المواطنين من طقس اليوم المحافظ يفاجئ منظومة ”مواصلات المنصورة” الجديدة بخدمة VIP مميزة ويتابع انتظام عملها بنفسه علي أرض الواقع

رؤية.. حديث يكتنف الفؤاد

عصام عامر رئيس مجلس الإدارة ورئيس تحرير بوابة وجريدة الديار
عصام عامر رئيس مجلس الإدارة ورئيس تحرير بوابة وجريدة الديار

يتساءلون ماذا جرى فى هذه الأيام، فما عادت أحاسيس الناس مفعمة بالحيوية الدافئة، يئساءلون كيف استطاع ابن البطن أن يضرب صاحبة البطن، يندهشون من حالة اللامبالاة النفسية التى جرت، وسرت لتصبح سمتا عاما يرتسم على الوجوه.

فما أقسى ذلك الليل البهيم الذى لف شوارعنا، وعم نفوسنا، فما ترك فينا من رحمة متبادلة، ولا حافظنا فيه حين حل على بقايا نور كان يخرج من قلوبنا التى ضلت الطريق.

أحدثكم حديث النفس المكلومة على زمن عزا فيه كل شىء، وتبدلت بفعل حضارته وتكنولوجيته، وسرعة نقل بياناته كل شىء، هذا الوافد الجديد علينا، جعلنا أشياء أخرى، صورا متحركة، مسوخا متكررة، أوجاعا متشابهة، أوراقا متعددة لا قيمة لها.

قديما كان الحق أحق أن يتبع، فالجار له حق محفوظ، والرحمة بيننا لها أصل منشود، وطيب الأخلاق لها صوت مفروض، وكذا وكذا ....

أتذكرنصيحة الإمام علي بن أبي طالب لولده يقول له: "يا بني استعذ بالله من الفقر، فإنه منقصة لدين الرجل"

فالفقرحقا يفتن في الحياة، يملء الرجل بسخط وغضب يستحل به كل محرم، ويرغبه فى كل ممنوع، أما سمعتم قول عمر الفاروق قبل وفاته ( لو استقبلت من أمرى ما استدبرت لأخذت فضول أموال الأغنياء ورددته إلي الفقراء)، كم تمنى لو كان استطاع تحقيق المزيد من العدل والتوازن بين الفقراء والأغنياء..

فاختفاء قيمنا، وتدهور أخلاقنا، وتعقد نفوسنا، ما هو إلا للخوف من الوقوع فى شرك ذلك الشر.. نعم فالفقر شر، واللاهثون وراء لقمة العيش يخشون ذلك الشر، فتنازلوا فى طريق البحث عن قيم داسها البحث، واختلطت عندهم المفاهيم، وتاهت فى زحمة الأيام حتى النفوس.

أيها القائمون علينا .. لن أطالبكم بقول "عمر" الذى كان يريد إغناء الناس، ولكنى أرجوكم أن تحافظوا على يكفى الوقوع فى شرك العوز والحاجه.. لأنه فى ذلك اليوم لا حاجة إليكم.