جريدة الديار
الأحد 11 أكتوبر 2026 12:22 صـ 28 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
رئيس أزهر أسيوط يتفقد معهد فتيات موشا ويشرح لطالبات الصف الأول الثانوي ملامح نظام البكالوريا الجديد احتفالًا باليوم العالمي للشلل الدماغي.. ”القومي للإعاقة” ينظم ندوة توعوية حول دور الأسرة في التأهيل والدمج محافظ الدقهلية يتفقد مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين بمدينة دكرنس وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ الوادي الجديد تشهدان توقيع محاضر استلام وتشغيل مشروعات الصرف الصحي ضمن المبادرة الرئاسية”حياة كريمة” وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ الوادي الجديد تتفقدان وحدة طب الأسرة بقرية النهضة وتتابعان مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ الوادى الجديد تضعان حجر أساس للمجمع الرائد لصناعات التمور بواحة الشوربجي وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ الوادى الجديد تتفقدان منطقة كهف الجارة وإعلانها المحمية ٣٢ ضمن شبكة المحميات الطبيعية في مصر هل يجوز تأخير الصلاة بسبب العمل؟ وزيرة التنمية المحلية والبيئة في زيارة ميدانية لمحافظة الوادي الجديد لتفقد وافتتاح عدد من المشروعات التنموية و الخدمية شقق الإسكان الاجتماعي للإيجار 2026.. الشروط والأوراق المطلوبة وآخر موعد للتقديم الجيش الروسي يسيطر على بلدتين في مقاطعة خاركوف نجاح جهود تحريك باخرة شاحطة بمركز ناصر .. بتحرك عاجل وقاطرة من حماية النيل

«الديار» في حوار مع فريق «زفتى في عيون شبابها»

محمد سند
محمد سند

محمد سند من أبناء مدينة زفتى عمره 43 سنة, مغترب بالسعوديه مثل ملايين المغتربين للبحث عن لقمة عيش بالحلال, إنسان بسيط وعاشق وطنه عشق الروح للجسد, كان نفسه يساعد بلده بأى شىء على قد ظروفه, وقال عايز أعمل شىء مبتكر وغير تقليدى, وفى يوم كان فى زيارة لأحد أصدقائه بالنصف الأول من سنة 2019 بالرياض, وصديقه قاله إن وزيرة الهجرة المصرية عاملة دعوة لكل المغتربين بالسفارة تسمع مشاكلهم, وكمان تحثهم على الوقوف بجانب وطنا, وأن يبدعوا ويبتكروا, وأن القيادة السياسية محتاجة دعم كل المهاجرين لخدمة وطنهم.

من هنا اتحفز "سند" وربنا ألهمه بفكرة العمل التطوعى بكل التخصصات, إنك تفيد بلدك وترضى ربك, أن يساهم الكل بوقته أو بعلمه لخدمة الوطن ومنافع الناس, وعمل "سند" صفحة وجروب لجمهور زفتى بلده, الجروب ورشة للعمل لأى شخص حابب يفيد بلده بالعمل التطوعى, الجروب يحتوى أقسام لكل تخصص مستعد بالعمل التطوعى بتخصصه يفيد بلده, يساهم برفعة وطنه وينفع الناس, أطلق عليها إسم "زفتى بعيون شبابها", ليه سمى الاسم كدا؟ لأكثر من سبب, أولاً كل ما ينزل أجازة يلاقى المقاهى مليانة شباب زى الورد طاقة مهدرة وشايف إن مفيش نقطة تواصل صحية بين الشباب والأكبر منهم عمراً, وفيه حلقة مفقودة, نادى بالفكرة وقال للشباب تعالوا فيدوا بلدكم وازرعوا بإديكم بذور الخير, والخير عمره ما يطرح إلا خير.

بداية القكرة كانت يوم 11/7/2019 من تقريباً 7 شهور على الأكثر, نادى "سند" على الشباب وقالهم تعالوا نجَّمل بلدنا بإدينا, كانت وقتها زوجته بزيارة عنده وأولاده بمصر بعت اولاده اشتروا قمصان لون برتقالى للعمل و20 مقشة بلح وجوانتيات وكمامات؛ حتى يكون الناس شكلها راقى لمن يريد التعاون, دى كانت البداية مع اناس تطوعوا لا يتعدوا عدد الأصابع, أخد بالأسباب أن الفكرة إللى يدخلها يكون بعيد عن السياسة والانتخابات, ويكون متجرد ومخلص لها, دون أن يكون له أى مصلحة شخصية؛ لأن قناعته أن حب الوطن عبادة.

دخل معاهم وتطوع شخصيات عامة وطنية ومجموعة من الشباب, وأولاده كانوا بينزلوا معاهم يجملوا وينظفوا, دعم الفكرة بالأول بشراء بلطوهات لفنون جميلة وقمصان للعمل ومقشات حاجات عينية, ونجحت الفكرة, وجمَّلنا شوارع كثيرة والمعدية ومدارس كثيرة, وربنا كان بيفتح ببانه وشباب كتير تطوع معاهم من أطباء ومهندسين وفنون جميلة ومدرسين وصنيعية وشعراء وأدباء ومفكرين, كل قسم بيساهم لبلده ومنفعة الناس بالمجان, وتطوع معانا 14 طبيب حتى الآن, وبفضل الله تم الكشف بالمجان على 143 حالة, الحالة تبعت رسالة على صفحتنا وبنحولها على عيادة الطبيب المتطوع بالمجان, وهناك معمل تحاليل متطوع معنا بالمجان لغير المقتدر, وأيضاً كلمنا صاحب قاعة أنه عايز يساهم بالمشاركة المجتمعية لخدمة الناس وأعطانا فرح او أثنين بالمجان لغير القادرين فى الشهر, وشابات تطوعن ميكب أرتست ومصور وصاحب أتيلية فساتين كله بالمجان, وتخصصات كتير تطوعت للفكرة لخدمة المجتمع بالعمل التطوعى.

وجملنا كنائس ومساجد ومدارس تعدى عددها 25 مدرسة بزفتى وقراها ومستشفى, واحنا كفريق تطوعى بقسم التجميل وفنون جميلة بنروح والمدارس هيا إللى كانت بتجهز الدهانات بالمساهمات المجتمعية, التيم مش بيحيب دهانات خالص, أى مكان بنروحه بيكونوا مجهزين هما دهانتهم, والفكرة لاقت استحسان عند شباب كتير حس بالخير إللى بيقدمه وبيفرغ طاقته بعمل نبيل صالح, ولاقت استحسان الشارع الزفتاوى, وكل شخص بيتطوع لازم يمشى على مبادئ الفكرة بالعمل التطوعى لحب الوطن ومنافع الناس بدون مصالح شخصية, ويكون مخلص ومتجرد, وبنحلم بكل التخصصات المتطوعة من الشباب والشخصيات الوطنية المحترمة إللى معانا إن بلدنا تبقى جنة.