جريدة الديار
الخميس 5 نوفمبر 2026 02:02 مـ 25 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزارة الدفاع التركية: مقتل جندي تركي بنيران أُطلقت من الجانب الإيراني على الحدود مواكبةً لخطط الدولة للتوسع العمراني وتعزيزًا للتواجد بالمجتمعات الجديدة: بنك التعمير والإسكان يفتتح فرعه الجديد بمدينة الفيوم الجديدة موعد العطلة الرسمية المقبلة للموظفين والمدارس غلق محور كمال عامر لمدة يومين لقاح الأنفلونزا.. لماذا يُصاب بعض الأشخاص رغم تلقيهم التطعيم محافظ الدقهلية يتابع جهود مديرية التموين وتحرير 101 مخالفة تموينية و7 ضبطيات في يوم واحد تعليم الإسكندرية تحتفي بالمعلمين الجدد في احتفالية كبرى بمكتبة الإسكندرية «الأعلى للشئون الإسلامية» يطلق فعاليات الفوج الثاني لمعسكر أبي بكر الصديق بالإسكندرية..بمشاركة 65 طالبًا من 6 دول أمن بني سويف يضبط 15 شخصًا و9 مركبات بعد واقعة فرح أشمنت واعظات الأوقاف ينفذن دروسا دعوية حول تدبر القرآن الكريم والإعجاز العلمي التموين تعلن جاهزيتها واستعدادها لتنفيذ منظومة الدعم النقدي التي تبدأ من البحيرة أسعار العملات اليوم الخميس

لوحة وفنان .. ”نيكولا بوسان“ مؤسس الاتجاه الكلاسيكي في الرسم الفرنسي

أرشيفية
أرشيفية

ولد الرسام نيكولا بوسان عام 1594م، في قرية صغيرة لعائلة من المزارعين الفقراء وتلقى تعليمة في تلك القرية وتوفى عام 1665م، وهو مؤسس الاتجاه الكلاسيكي في الرسم الفرنسي في القرن السادس عشر الميلادي.

في عام 1611م، زار قريته الرسام كوينتن فارين حيث تلقى منه بوسان أصول الرسم والتصوير الأساسية، وفى سنة 1612م، سافر إلى باريس وكان بوسان وقتها في الثامنة عشر من عمره حيث حاول أن يجد فرصة مع أحد الرسامين الكبار إلا أن حياة باريس المترفة وفقره الشديد لم يمكناه من تحقيق هدفه فعانى من المرض وعاد مهزومًا إلى قريته ولكنه عاد مرة اخرى إلى باريس محاولًا تحقيق هدفه ليثبت نفسه كرسام فدرس قواعد المنظور وعلم التشريح وأساسيات الهندسة المعمارية.

عام 1622م، رسم عدد من اللوحات الزيتية الكبيرة لزخرفة الكنائس، ورسم لوحات # مصلى نوتردام؛ وفي عام 1624م، زار ايطاليا وكان يطمح لدراسة فنون عصر_النهضة الإيطالية ولكن لفقره الشديد بدأ يرسم اللوحات المستوحاة من الأساطيراليونانية و التوراة على أمل بيعها إلا إنها لم تجد رواجًا، اتسمت لوحاته بمسحة من الحزن والكآبة بسبب حياته القاسية والفقر وعدم تحقيقه النجاح الذي كان يطمح إليه في ايطاليا التي كانت تزخر وقتها بعظماء الرسامين. بدأ يرسم لوحات لهواة فنه؛ اتسمت لوحاته برؤية فلسفية للحياة فصور معاني السعادة الإنسانية ثم اتجه مرة أخرى لرسم اللوحات المستوحاة من الموضوعات الدينية متخيرًا الأحداث المهمة في التاريخ الإنساني فبدأت شهرته تصل إلى باريس.

عام1640م، عاد إلى باريس وعمل مشرفًا على فنون القصور الملكية في عهد الملك لويس الثالث عشر فأثار ذلك غيرة باقي الفنانين الفرنسيين، وفي عام 1642م، بدأ يرسم مجموعه من اللوحات الزيتية التي اعتبرت فيما بعد أشهر أعماله. عام1650م، تدهورت صحته وبدأت يده ترتعش فجاءت ضربات فرشاته مهزوزة وغير منتظمة؛ وفى عام 1665م، اضطر إلى التوقف عن الرسم فلم يعد قادرًا على الإمساك بالفرشاة ومات بسبب المرض، بعد وفاته بدأ الاهتمام بفن بوسان وتدريس أسلوبه الفني وتوجد لوحاته الآن في أهم متاحف العالم.

واقرأ .. نوادر جحا الكبرى