جريدة الديار
الإثنين 23 مارس 2026 02:45 مـ 5 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ الشرقية: الإنتهاء من استخراج ٥ ألاف و٧٤١ رخصة لاصحاب المحال التجارية بنطاق المحافظة حملات مكثفة على الطرق و106,383 مخالفة مرورية وفحص 635 سائقًا للكشف عن تعاطي المخدرات استهداف 10 مدن إيرانية وسقوط قتلى وجرحى في تصعيد تاريخي لغارات أمريكية إسرائيلية واسعة أسعار المعادن تهوي والذهب يهبط 8% مع تزايد مخاوف التضخم إثر حرب إيران محافظ الإسكندرية يتفقد أحياء المنتزه أول والمنتزه ثان لإعادة الانضباط للشارع السكندري تصريحات للخارجية الصينية في ظل الحرب الدائرة د. منال عوض تستعرض تقريرًا حول إزالة مخالفات البناء والتعديات على الأراضي الزراعية في 21 محافظة صحة الدقهلية: إنقاذ شاب من كسر مضاعف بالفخذ بعد تدخل جراحي دقيق بمستشفى طلخا المركزي النيابة تحيل 5 عاطلين للجنايات بتهمة التنقيب غير المشروع عن الآثار في المقطم تهديدات إيرانية بقطع طرق الملاحة وخطوط الاتصالات تفاصيل مثيرة وصادمة في مجزرة بشايير الخير بالإسكندرية مصرع شاب أسفل عجلات القطار بقليوب

لوحة وفنان .. ”نيكولا بوسان“ مؤسس الاتجاه الكلاسيكي في الرسم الفرنسي

أرشيفية
أرشيفية

ولد الرسام نيكولا بوسان عام 1594م، في قرية صغيرة لعائلة من المزارعين الفقراء وتلقى تعليمة في تلك القرية وتوفى عام 1665م، وهو مؤسس الاتجاه الكلاسيكي في الرسم الفرنسي في القرن السادس عشر الميلادي.

في عام 1611م، زار قريته الرسام كوينتن فارين حيث تلقى منه بوسان أصول الرسم والتصوير الأساسية، وفى سنة 1612م، سافر إلى باريس وكان بوسان وقتها في الثامنة عشر من عمره حيث حاول أن يجد فرصة مع أحد الرسامين الكبار إلا أن حياة باريس المترفة وفقره الشديد لم يمكناه من تحقيق هدفه فعانى من المرض وعاد مهزومًا إلى قريته ولكنه عاد مرة اخرى إلى باريس محاولًا تحقيق هدفه ليثبت نفسه كرسام فدرس قواعد المنظور وعلم التشريح وأساسيات الهندسة المعمارية.

عام 1622م، رسم عدد من اللوحات الزيتية الكبيرة لزخرفة الكنائس، ورسم لوحات # مصلى نوتردام؛ وفي عام 1624م، زار ايطاليا وكان يطمح لدراسة فنون عصر_النهضة الإيطالية ولكن لفقره الشديد بدأ يرسم اللوحات المستوحاة من الأساطيراليونانية و التوراة على أمل بيعها إلا إنها لم تجد رواجًا، اتسمت لوحاته بمسحة من الحزن والكآبة بسبب حياته القاسية والفقر وعدم تحقيقه النجاح الذي كان يطمح إليه في ايطاليا التي كانت تزخر وقتها بعظماء الرسامين. بدأ يرسم لوحات لهواة فنه؛ اتسمت لوحاته برؤية فلسفية للحياة فصور معاني السعادة الإنسانية ثم اتجه مرة أخرى لرسم اللوحات المستوحاة من الموضوعات الدينية متخيرًا الأحداث المهمة في التاريخ الإنساني فبدأت شهرته تصل إلى باريس.

عام1640م، عاد إلى باريس وعمل مشرفًا على فنون القصور الملكية في عهد الملك لويس الثالث عشر فأثار ذلك غيرة باقي الفنانين الفرنسيين، وفي عام 1642م، بدأ يرسم مجموعه من اللوحات الزيتية التي اعتبرت فيما بعد أشهر أعماله. عام1650م، تدهورت صحته وبدأت يده ترتعش فجاءت ضربات فرشاته مهزوزة وغير منتظمة؛ وفى عام 1665م، اضطر إلى التوقف عن الرسم فلم يعد قادرًا على الإمساك بالفرشاة ومات بسبب المرض، بعد وفاته بدأ الاهتمام بفن بوسان وتدريس أسلوبه الفني وتوجد لوحاته الآن في أهم متاحف العالم.

واقرأ .. نوادر جحا الكبرى