جريدة الديار
الخميس 5 نوفمبر 2026 12:52 صـ 24 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ البحيرة وسط المرضى وذويهم بالمعهد الطبي القومي بدمنهور.. وتوجيهات عاجلة بشأن الحالات الحرجة تقارير صحفية: قطر مرشحة لاستضافة السوبر المصري رواتب تصل 40 ألف جنيه.. طريقة التقديم على وظائف الضبعة النووية بريطانيا تحذر أمام الأمم المتحدة من تصاعد تهديدات التضليل الإعلامي باحث: الإخوان تستهدف خلق فجوة بين المواطن والدولة عبر الشائعات هل تعدد القراءات القرآنية دليل على اختلاف القرآن؟ «غرينبيس» تطالب بتسريع الانتقال العادل للطاقة وتوفير تمويل مناخي عادل لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في (كوب 31) الأرصاد : انخفاض الحرارة غدا 3 درجات.. وأجواء أقرب للشتاء اعتبارا من الجمعة الاستغناء عن معلمي الحصة بمدارس ههيا بالشرقية رغم تألقه مع الفراعنة.. لماذا خرج محمد صلاح من حسابات أفضل لاعب في إفريقيا؟ ليس فيروسًا غامضًا.. «الصحة» تكشف حقيقة إصابات إسنا بالأقصر وتوضح موعد انحسار العدوى الأرصاد: طقس مائل للحرارة نهارًا وبارد ليلًا غدًا.. وأمطار متفاوتة الشدة على السواحل الشمالية

ياميش رمضان .. زمان

أرشيفية
أرشيفية

هناك العديد من الطقوس والعادات التى تناقلها المصريون خلال الشهر الكريم عبر عقود مختلفة، استمر بعضها باستمرار الاحتفال بالشهر حتى أصبح من علاماته المميزة، ومنها "ياميش رمضان".

ففي القرنين الرابع عشر والخامس عشر الميلادي بالقاهرة؛ كانت أصناف الياميش تُفرش على أبواب الحوانيت متضمنه قمر الدين والتي كانت تعج بها سوق السكرية داخل باب زويلة، فيتسابق الشعب إلى الاغتراف منها، وكانت رخيصة السعر فيتمتع بها الغني والفقير، وتقدم للضيوف، ويوزع منها على أطفال الحارة حينما يطوفون على المنازل بفوانيسهم الموقدة محيين أصحابها.

وكانت وكالة قوصون بشارع باب النصر بالقاهرة أشهر أسواق بيع الياميش فى مصر ومقر تجار الشام الذين ينزلون فيها ببضائع بلاد الشام من زيت وصابون وفستق وجوز ولوز. فكانت حركة التجارة فيها مدهشة لكثرة ما فيها من أصناف البضائع وحركة البيع والشراء. ثم انتقلت فيما بعد تجارة المكسرات إلى وكالة مطبخ العسل بالجمالية ثم وكالة البلح ببولاق أبو العلا، وساحل روض الفرج.

واقرأ. . لوحة وفنان .. إجون شيل