جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 05:52 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود الوحدة المركزية للسكان خلال شهر أكتوبر 2026 تحرك فوري من التنمية المحلية والبيئة: تحرير محضر لسيارة ألقات مخلفات بناء بطريق «العاصمة - بدر» عقب رصد فيديو متداول إعلام الدقهلية يناقش بناء بيئة عمل ذكية وآمنة ومستدامة بالتعاون مع مؤسسة عين البيئة «طقس الأربعاء».. الأرصاد: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة غدًا وأجواء خريفية نهارًا وباردة ليلًا وتحذيرات من الشبورة المائية. رئيس جهاز شئون البيئة يبحث مع وفد إماراتي آليات تطوير محمية ”العميد” بمطروح وصون تنوعها البيولوجي شقيقة سعاد حسني تحرر محضرا ضد نجل توفيق الدقن انقلاب سيارة على صحراوي البحيرة، إصابة 5 أشخاص وحالة من الذعر بين المارة رئيس جامعة المنصورة يستقبل فريق مركز الحفريات الفقارية لمتابعة الاستعدادات للمشاركة بخمسة أبحاث علمية في مؤتمر دولي بالولايات المتحدة الأمريكية السيسي: لا سلام دائم في المنطقة دون إقامة الدولة الفلسطينية وزير التعليم: التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية هدفها قياس مستوى الطلاب بصورة مستمرة وزير التعليم : لا تهاون في إلتزام الطلاب بنسب الحضور المقررة في المدارس السيسي: نتطلع لنقلة نوعية في العلاقات الاقتصادية والاستثمارية مع سلوفينيا

إعلام الدقهلية يناقش بناء بيئة عمل ذكية وآمنة ومستدامة بالتعاون مع مؤسسة عين البيئة

إعلام الدقهلية
إعلام الدقهلية

نظمت إدارة إعلام الدقهلية التابعة للهيئة العامة للاستعلامات قطاع الإعلام الداخلي اليوم الثلاثاء 3 نوفمبر، لقاءً توعوياً بقاعة المؤتمرات بمجمع إعلام الدقهلية، بالشراكة مع مؤسسة عين البيئة، تحت عنوان «نحو بيئة عمل ذكية وآمنة ومستدامة»، بمشاركة طلاب معهد الخدمة الاجتماعية، ومعهد التمريض بشربين، والمعهد الفني الصحي بالمنصورة، إلى جانب عدد من أخصائيي التربية والتعليم .. في إطار دور الهيئة العامة للاستعلامات في نشر الوعي المجتمعي وتعزيز ثقافة التنمية المستدامة ..

جاء اللقاء تحت رعاية السفير علاء يوسف رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، واللواء أ.ح د. تامر شمس الدين رئيس قطاع الإعلام الداخلي، وبإشراف وتنظيم الدكتورة مايسة المنشاوي مدير عام إعلام شرق الدلتا.

وفي مستهل اللقاء .. أكدت الدكتورة مايسة المنشاوي أن الهيئة العامة للاستعلامات تضطلع بدور محوري في بناء الوعي المجتمعي والتعامل مع القضايا التي تمس حياة المواطنين، من خلال التواصل المباشر مع مختلف فئات المجتمع وفتح مساحات للحوار وتبادل الخبرات ..

وأشارت إلى أن الذكاء الاصطناعي أصبح جزءاً من تفاصيل حياتنا اليومية، ولم يعد مجرد تطور تكنولوجي بعيد عن الواقع، بل أصبح أداة مؤثرة في التعليم والعمل والخدمات الصحية، الأمر الذي يفرض ضرورة فهم إمكاناته والتعامل معه بوعي ومسؤولية، وتوظيفه في تحسين الأداء وتطوير الخدمات دون إغفال دور الإنسان ومسؤوليته ..

وأضافت أن الربط بين التكنولوجيا والاستدامة والسلامة المهنية يعكس فهماً متكاملاً للتنمية، فالتقدم الحقيقي لا يقاس فقط بما نمتلكه من أدوات حديثة، وإنما بقدرتنا على حماية الإنسان والموارد وتوفير بيئة آمنة وصحية للأجيال الحالية والقادمة ..

ومن جانبها، رحبت الدكتورة أمل يونس منسق مؤسسة عين البيئة بالدقهلية بالحضور، مؤكدة أهمية اللقاء في نشر ثقافة البيئة الخضراء والاستدامة، وتعزيز المسؤولية المجتمعية تجاه الحفاظ على الموارد الطبيعية، مشيرة إلى أن الوصول إلى بيئة مستدامة يبدأ بوعي الفرد وممارساته اليومية ..

وتناولت الدكتورة لمياء مصطفى البساطي محور الذكاء الاصطناعي والاستدامة المؤسسية، موضحة دوره في تطوير المستشفيات وتحسين جودة الرعاية الصحية من خلال التنبؤ بالاحتياجات وإدارة المستلزمات والقوى العاملة وتقليل الهدر، إلى جانب ترشيد استهلاك الطاقة والمياه والحد من النفايات الطبية والتوسع في التوثيق الإلكتروني. واستعرضت نموذجاً تطبيقياً لجناح ذكي أخضر يعتمد على لوحات البيانات التمريضية وقوائم الفحص الرقمية والتنبؤ باحتياجات المستشفى، بما يسهم في تقليل إهدار المستلزمات ووقت التوثيق وتحسين استخدام الموارد ورضا المرضى. وأكدت أن الاستدامة تبدأ من تغيير الممارسات اليومية داخل المنشآت الصحية، مع الحفاظ على سلامة المريض وجودة الخدمة ..

وفي المحور الثاني .. تناول الدكتور أبو الفتوح حسن مدير عام السلامة والصحة المهنية بجامعة المنصورة، موضوع «احمِ نفسك.. السلامة والصحة المهنية مسؤولية مشتركة»، موضحاً أن الغاية الأساسية من منظومة السلامة والصحة المهنية هي حماية الأرواح من الحوادث والأمراض، والحفاظ على الممتلكات والمنشآت، وتوفير بيئة آمنة للجميع ..

واستعرض عدداً من إجراءات الوقاية والتعامل مع المخاطر، من بينها عدم خلط المواد الكيميائية، وأهمية أجهزة الإنذار الحديثة المزودة بحساسات للكشف المبكر عن مصادر الخطر، والتعرف على ألوان الإنذارات ودلالاتها، فضلاً عن إجراءات الحماية المدنية والإخلاء والتعامل مع الطوارئ ..

كما تناول أهمية توفير وسائل إنذار وإرشاد تتناسب مع احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة بمختلف فئاتهم، مثل التنبيهات الضوئية والاتصال الهاتفي والأساور المخصصة، إلى جانب الوقاية من الحرائق ومخاطر الاشتعال، والاستخدام الآمن لمواد الطلاء المقاومة أو المؤخرة للاشتعال ..

وشدد على ضرورة مراعاة الأحمال الكهربائية وتوزيعها بصورة سليمة، وعدم تشغيل الأجهزة ذات الأحمال المرتفعة في وقت واحد، واتخاذ الاحتياطات اللازمة قبل مغادرة المنزل، مؤكداً أن الالتزام بإجراءات الوقاية والتشريعات المنظمة للسلامة المهنية يمثلان أساساً للحد من الحوادث وحماية الأرواح والممتلكات ..

واختتم اللقاء بالتأكيد على أن بناء بيئة عمل ذكية وآمنة ومستدامة يبدأ بالوعي، وأن التكنولوجيا الحديثة والاستدامة البيئية وإجراءات السلامة ليست قضايا منفصلة، بل عناصر متكاملة في بناء مجتمع أكثر أماناً وكفاءة وقدرة على مواجهة تحديات المستقبل.