جريدة الديار
الخميس 26 مارس 2026 05:42 مـ 8 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب يلتقي برؤساء اللجان النوعية بالمجلس بوتين يحذر : حرب إيران محتمل تخلف تداعيات تضاهي صدمة كوفيد - 19 عالميًا إيران ترفض المقترح الأمريكي.. عرض أحادي يخدم واشنطن وتل أبيب ولا يلبي شروط النجاح واشنطن تنفي الاتهامات.. لا دور أمريكي في استهداف الأمن داخل العراق وقفة عرفات وسبب تسمية هذا الجبل.. اعرف أسماءه المختلفة اعتماد 62 مشروعا خدميا.. 4 قرارات حاسمة في الاجتماع الـ84 للحكومة رشقات صاروخية مكثفة تهز تل أبيب.. تصعيد إيراني وصفارات الإنذار تدوي في مختلف المدن زيادات ضخمة وبشرى بشأن المرتبات.. تفاصيل الموازنة العامة 2026/2027 بالأرقام العراق يحبط هجوما جويا.. إسقاط طائرة مسيرة في كركوك دون خسائر موعد وقفة عرفات وإجازة عيد الأضحى 2026 إنجاز دولي جديد لجامعة المنصورة في تصنيف QS للتخصصات الأكاديمية لعام 2026 الوزراء يوافق على الموازنة العامة للدولة.. الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية تتصدر أولويات الإنفاق

الرسام ”توماس جينزبورا ” ولوحة الولد الازرق

لوحة الولد الازرق
لوحة الولد الازرق

ولد توماس جينزبورا عام 1727م، وكان شغوفًا بالرسم منذ صغره حتى إنه شهد ذات مرة رجلًا يتسور بستانًا للسرقة فرسمه، وكانت هذه الصورة التي رسمها دليلًا اهتدت به الشرطة للقبض على السارق.

ولما رأى أبوه إنه لا ينتفع بالمدرسة إذ يقضى معظم وقته في الرسم أرسله إلى لندن وهو في الخامسة عشرة من عمره حيث تتلمذ لرسام فرنسي فلما حذق شيئًا من أصول الرسم التفرنسيس هيمان فبقي عنده نحو أربعة سنوات، وعاد سنة 1745م، إلى مدينته الأصلية حيث شرع يرسم بالأجر وكان رسمه مقتصرًا على الأشخاص ولكنه كان من وقت لأخر يرسم المناظر الطبيعية والريفية.

وفى سنه 1760م، رحل إلى مدينة باث وكانت إذ ذاك مزار العلية والأغنياء في لندن وسائر المدن الكبرى.

وصار يرسم الأشخاص ويرفع من أجره حتى ازداد دخله ولكن زاد شقاؤه عندما اختلت أعصاب زوجته وبنتاه وفسدت قواهن العقلية.

في عام 1768م، تعين عضوا مؤسسًا في الأكاديمية الملكية في لندن ولكنه لم يبرح باث إلا في سنة 1774م، حين قصد إلى لندن واستقر فيها، وكانت شهرته قد سبقته فتوافد عليه الكبراء والأغنياء يطلبون منه أن يرسمهم.

وقد جمع مالا عظيمًا من رسمه للأشخاص أما صوره الريفية ولوحات المناظر الطبيعية فلم تُجده شيئًا حتى انه عندما مات كانت جدران منزله كاسية بهذه الصور، من أشهر لوحاته لوحة الولد الأزرق ، مات توماس جينزبورا بسرطان ظهر في عنقه عام 1788م.

واقرأ. . الاربعاء .. الثقافة تعرض تسجيلات نادرة من صالون زويل الثقافي