جريدة الديار
الأربعاء 9 سبتمبر 2026 12:42 مـ 27 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
النائب نبيل أبو وردة عضو مجلس النواب في ضيافة وكيل وزارة التربية والتعليم بالدقهلية بمكتبه الإفتاء: احذر التهرب من دفع ثمن وجباتك أو الامتناع عن استلامها محافظ الدقهلية يكلف الحوكمة والتموين بحملة مفاجئة على مخابز بلقاس جامعة الأزهر توجه تنبيهًا مهمًا لطلاب الدمج الحاصلين على الثانوية الأزهرية 2026 الأرصاد تُعلن موعد انخفاض الحرارة.. واضطراب بالملاحة البحرية وأمواج تصل لـ2.5 متر قبل انتهاء المهلة.. آخر موعد للتصالح في مخالفات البناء 2026 لليوم الثانى وبسبب ارتفاع الأمواج.. غلق الشواطئ المفتوحة بمدينة مرسي مطروح وكيل التعليم بالدقهلية يتفقد مدرسة شجرة الدر الإعدادية بنات بإدارة غرب المنصورة استعدادًا لانطلاق العام الدراسي الجديد الوطنية للصحافة: صرف مكافأة نهاية الخدمة للمحالين للمعاش خلال أغسطس 2026 تطوير 40 ألف منفذ.. تفاصيل منظومة «كاري أون» الجديدة وكيل وزارة التربية والتعليم بالدقهلية يستضيف مدير الدعوة بمنطقة وعظ الدقهلية لبحث أوجه التعاون المشترك الـ QR Code يدخل عالم التسول

تعرف على أحداث وأسباب ” ثورة ظفار” في سلطنة عمان

ثورة ظفار
ثورة ظفار

" ثورة ظفار" (1965 :1975) هي حركة معادية لحكومة سلطنة عمان والاستعمار البريطاني ، وظفار هو الإقليم الجنوبي لسلطنة عمان ، وظهرت هذه الثورة في الستينات في فترة حكم السلطان سعيد بن تيمور والد السلطان قابوس وامتدت إلى نهاية 1975 (بعد 5 سنوات من حكم السلطان قابوس) وتم إخمادها كليًا.

كان من أسباب " ثورة ظفار" حالة التخلف التي سادت سلطنة مسقط وعمان بشكل عام وإقليم ظفار بشكل خاص، وكثرة الممنوعات والمعاناة من ضرائب السلطان الباهظة التي أثقلت كاهل العمانيين ، وكانت عمان معزولة عن العالم الخارجي والمحيط الإقليمي وحتى العزلة الداخلية بين مناطق السلطنة ذاتها .

كانت " ثورة ظفار " تحمل إيديولوجية اشتراكية شيوعية يدعمها الاتحاد السوفييتي و" جمال عبد الناصر " عن طريق اليمن الجنوبي الاشتراكي فكان يتم تعليم وتمويل " ثوار ظفار " من الاتحاد السوفييتي عن طريق اليمن الجنوبي البلد المجاور، وبتمويل كل من ليبيا بقيادة معمر القذافي الذي كان يساعد الثوار في ظفار على حكومة عمان هو وبعض الاشتراكيين من الدول العربية .

بعد فترة من هذه " ثورة ظفار " قام أهل المنطقة بتسليم سلاحهم لحكومة مسقط وتم إخماد الثورة الداخلية، وبقيت المناوشات مع اليمن الجنوبي على الحدود في مناطق ضلكوت وصرفيت، لاحقاً انتهت خطورة التوجهات الاشتراكية الشيوعية بانهيار الاتحاد السوفييتي ، وعاد ثوار ظفار واتحدوا مع حكومتهم بقيادة السلطان " قابوس بن سعيد " وتم تكوين جيش خاص بهم يسمى " قوات الفرق الوطنية " وهو جيشغير نظامي وعددهم يقارب 10000 جندي .
أقرأ أيضًا/ محطات في حياة الرئيس الثاني لدولة العراق .. ” عبد السلام عارف ”