جريدة الديار
الأربعاء 9 سبتمبر 2026 12:40 مـ 27 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
النائب نبيل أبو وردة عضو مجلس النواب في ضيافة وكيل وزارة التربية والتعليم بالدقهلية بمكتبه الإفتاء: احذر التهرب من دفع ثمن وجباتك أو الامتناع عن استلامها محافظ الدقهلية يكلف الحوكمة والتموين بحملة مفاجئة على مخابز بلقاس جامعة الأزهر توجه تنبيهًا مهمًا لطلاب الدمج الحاصلين على الثانوية الأزهرية 2026 الأرصاد تُعلن موعد انخفاض الحرارة.. واضطراب بالملاحة البحرية وأمواج تصل لـ2.5 متر قبل انتهاء المهلة.. آخر موعد للتصالح في مخالفات البناء 2026 لليوم الثانى وبسبب ارتفاع الأمواج.. غلق الشواطئ المفتوحة بمدينة مرسي مطروح وكيل التعليم بالدقهلية يتفقد مدرسة شجرة الدر الإعدادية بنات بإدارة غرب المنصورة استعدادًا لانطلاق العام الدراسي الجديد الوطنية للصحافة: صرف مكافأة نهاية الخدمة للمحالين للمعاش خلال أغسطس 2026 تطوير 40 ألف منفذ.. تفاصيل منظومة «كاري أون» الجديدة وكيل وزارة التربية والتعليم بالدقهلية يستضيف مدير الدعوة بمنطقة وعظ الدقهلية لبحث أوجه التعاون المشترك الـ QR Code يدخل عالم التسول

خفض الحرارة وتحسين الصحة.. فوائد التوسع في تشجير القاهرة ومواجهة التغير المناخي

أكد الدكتور عبد المسيح سمعان، أستاذ الدراسات البيئية بجامعة عين شمس، أن التوسع في تشجير المساحات غير المستغلة وتحويلها إلى مسطحات خضراء يمثل استثمارًا مباشرًا في صحة المواطنين وجودة الحياة، وليس مجرد وسيلة لتحسين المظهر الحضاري للمدن.

وقال خلال مداخلة هاتفية مع نهاد سمير في برنامج «صباح البلد» المذاع على قناة «صدى البلد» إن مبادرة تخضير القاهرة تمثل خطوة مهمة في مواجهة تغيرات المناخ، موضحًا أن الأشجار تؤدي دورًا أساسيًا في امتصاص ثاني أكسيد الكربون وخفض درجات الحرارة، إلى جانب تأثيرها الإيجابي على الصحة النفسية وتقليل الضوضاء.

وأوضح أن الأشجار تمتص ثاني أكسيد الكربون خلال عملية البناء الضوئي وتنتج الأكسجين، مشيرًا إلى أن الشجرة متوسطة الحجم يمكنها امتصاص نحو 1.7 كيلوجرام من ثاني أكسيد الكربون يوميًا.

وأضاف أن زيادة أعداد الأشجار إلى ملايين الأشجار يمكن أن تسهم بصورة أكبر في امتصاص ثاني أكسيد الكربون، بما يدعم البيئة ويساعد في مواجهة ظاهرة الاحتباس الحراري وتغير المناخ.

وأشار إلى أن الأشجار لا توفر الظل فقط، وإنما تسهم أيضًا في خفض درجات الحرارة من خلال عملية النتح التي تطلق بخار المياه، وهو ما يساعد على جعل الأجواء أكثر اعتدالًا.

ولفت إلى أن التوسع في المساحات الخضراء يمكن أن يكون له دور مهم في الحد من ظاهرة الجزر الحرارية داخل المدن، التي تنتج عن ارتفاع درجات الحرارة في المناطق الحضرية مقارنة بالريف بسبب انتشار الخرسانة والأسفلت واحتفاظهما بالحرارة وإعادة إطلاقها.