جريدة الديار
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 05:27 صـ 24 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
«سيداري»: تركيب 30 جهاز استشعار بيئي بمجمع بنبان للطاقة الشمسية بأسوان لدعم مشروع «سيروكو» وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ البحر الأحمر يشاركان في فعاليات معرض سوق السفر العالمي WTM London 2026 بلندن وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود الوحدة المركزية للسكان خلال شهر أكتوبر 2026 تحرك فوري من التنمية المحلية والبيئة: تحرير محضر لسيارة ألقات مخلفات بناء بطريق «العاصمة - بدر» عقب رصد فيديو متداول إعلام الدقهلية يناقش بناء بيئة عمل ذكية وآمنة ومستدامة بالتعاون مع مؤسسة عين البيئة «طقس الأربعاء».. الأرصاد: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة غدًا وأجواء خريفية نهارًا وباردة ليلًا وتحذيرات من الشبورة المائية. رئيس جهاز شئون البيئة يبحث مع وفد إماراتي آليات تطوير محمية ”العميد” بمطروح وصون تنوعها البيولوجي شقيقة سعاد حسني تحرر محضرا ضد نجل توفيق الدقن انقلاب سيارة على صحراوي البحيرة، إصابة 5 أشخاص وحالة من الذعر بين المارة رئيس جامعة المنصورة يستقبل فريق مركز الحفريات الفقارية لمتابعة الاستعدادات للمشاركة بخمسة أبحاث علمية في مؤتمر دولي بالولايات المتحدة الأمريكية السيسي: لا سلام دائم في المنطقة دون إقامة الدولة الفلسطينية وزير التعليم: التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية هدفها قياس مستوى الطلاب بصورة مستمرة

”في مثل هذا اليوم ” .. وفاة أحد أعلام تركمان العراق الشاعر .. خِضِر لُطفي

كركوك
كركوك

توفي في مثل هذا اليوم في 23 يونيو 1959 م/ الموافق 16 ذو الحجة 1378 هـ الشاعر العراقي " خِضِر لُطفي بيك " في كركوك ودُفِن فيها ،و هو يعد من أعلام تركمان بالعراق في النصف الأول من القرن العشرين م.

ولد " خضر لطفي " بن سمين بن إسماعيل سنة 1880 م / 1297 هـ في كركوك في عائلة تركية الأصل من قونية وينتهي نسبه إلى جلال الدين الرومي ،وقد هاجر جدّه من قونية إلى كوكوك في عهد السلطان مراد الرابع.

درس "خضر لطفي" في بلده وتعلّم العربية والتركية والفارسية ورغب إلى الأدب وتعلم فنونه،وفي سن الخامسة عشر انتظم إلى الجيش وخدم في مسقط رأسه وبغداد، ثم أقام في اسطنبول وعاد إلى كركوك سنة 1924 ،وكان يعتنق اليارسانية.

نشر"خضر لطفي" مقطوعاته وخواطره وأبحاثه في الجرائد والمجلات في العراق وتركيا وقد عالج فيها مجريات الحياة المرهقة وشؤون الإنسان ، يقول "خضر لطفي " في بعض شعره:

• تعال انظر كيف فعل البؤس بالخلائق

• هذه أمة مظلومة تندب حظها مجتمعه.

• لا، ليست الحكومة غير موجودة، لكن المساواة والعدل معدومان...

وصف"خضر لطفي" من قبل " مير بصري " بأنه كان شاعرًا متصوفًا وإن تصوفهُ قد حمله علي العناية بشؤون الناس كبيرهم وصغيرهم، فطرق مواضيع إنسانية كالمعرفة والرحمة والأمل والصحة والعقيدة وفسلفة الخير والشر .

وُصف الشاعر "خضر لطفي" أنه كان مرهف الحسّ يميل إلى الكآبة ويجنح إلى اليأس ويأنس إلى الشقاء، وله شعر كثير لم ينتظمه ديوان، ووضع مؤلفًا في فضولي بغدادي وله كتاب آخر في تأريخ كركوك.

اقرأ أيضًا / ” حدث في مثل هذا اليوم ” .. إنتاج لعبة القنفذ سونيك لأول مرة