جريدة الديار
الأربعاء 6 مايو 2026 05:26 صـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
لمحات سريعة في حالة طقس اليوم الأربعاء مياة الجيزة تحدد للمواطنين مدة الأستحمام بخمس دقائق ترشيدا للاستهلاك نميرة نجم: على أفريقيا كسر سرديات الشمال في قضايا المناخ وتعزيز موقفها التفاوضي علميًا وقانونيًا. القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يعقد أولى اجتماعاته بلجنة الخبراء لرسم ملامح المرحلة المقبلة القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يعزز التعاون لتطوير منظومة الرياضة الدامجة والدعم الفني د. منال عوض تترأس الجلسة النقاشية رفيعة المستوى حول إدارة المخلفات الصلبة والحمأة في مصر وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع جهود تنفيذ المبادرة الرئاسية لزراعة 100 مليون شجرة بالمحافظات وزيرة التنمية المحلية والبيئة: نجاح مراجعة تقرير الشفافية يفتح الباب لجذب الاستثمارات الخضراء والتمويل المناخي لمصر ”عمومية النقض” تُجري انتخاباتها رقميًا وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن انتهاء المخطط التفصيلي لمدينتي أبو صوير وأبو زنيمة تمهيداً لاعتماده ترابيس: لن نتهاون مع أي خروج عن القيم الجامعية.. وتحقيق عاجل بواقعة الآداب الوطني الفلسطيني: الخط البرتقالي المستحدث من الاحتلال في غزة يهدف للاستيلاء على الأراضي

”في مثل هذا اليوم ” .. وفاة أحد أعلام تركمان العراق الشاعر .. خِضِر لُطفي

كركوك
كركوك

توفي في مثل هذا اليوم في 23 يونيو 1959 م/ الموافق 16 ذو الحجة 1378 هـ الشاعر العراقي " خِضِر لُطفي بيك " في كركوك ودُفِن فيها ،و هو يعد من أعلام تركمان بالعراق في النصف الأول من القرن العشرين م.

ولد " خضر لطفي " بن سمين بن إسماعيل سنة 1880 م / 1297 هـ في كركوك في عائلة تركية الأصل من قونية وينتهي نسبه إلى جلال الدين الرومي ،وقد هاجر جدّه من قونية إلى كوكوك في عهد السلطان مراد الرابع.

درس "خضر لطفي" في بلده وتعلّم العربية والتركية والفارسية ورغب إلى الأدب وتعلم فنونه،وفي سن الخامسة عشر انتظم إلى الجيش وخدم في مسقط رأسه وبغداد، ثم أقام في اسطنبول وعاد إلى كركوك سنة 1924 ،وكان يعتنق اليارسانية.

نشر"خضر لطفي" مقطوعاته وخواطره وأبحاثه في الجرائد والمجلات في العراق وتركيا وقد عالج فيها مجريات الحياة المرهقة وشؤون الإنسان ، يقول "خضر لطفي " في بعض شعره:

• تعال انظر كيف فعل البؤس بالخلائق

• هذه أمة مظلومة تندب حظها مجتمعه.

• لا، ليست الحكومة غير موجودة، لكن المساواة والعدل معدومان...

وصف"خضر لطفي" من قبل " مير بصري " بأنه كان شاعرًا متصوفًا وإن تصوفهُ قد حمله علي العناية بشؤون الناس كبيرهم وصغيرهم، فطرق مواضيع إنسانية كالمعرفة والرحمة والأمل والصحة والعقيدة وفسلفة الخير والشر .

وُصف الشاعر "خضر لطفي" أنه كان مرهف الحسّ يميل إلى الكآبة ويجنح إلى اليأس ويأنس إلى الشقاء، وله شعر كثير لم ينتظمه ديوان، ووضع مؤلفًا في فضولي بغدادي وله كتاب آخر في تأريخ كركوك.

اقرأ أيضًا / ” حدث في مثل هذا اليوم ” .. إنتاج لعبة القنفذ سونيك لأول مرة