جريدة الديار
الخميس 20 أغسطس 2026 08:06 صـ 7 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الأرصاد الجوية تحذر من شبورة مائية ورياح نشطة اليوم الخميس حملة تموينية مكبرة تحرر ١٥ محضرًا للمخابز ومستودعات الغاز بأبوصوير محافظ بورسعيد ومشرف المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يبحثان سبل تعزيز الخدمات وتذليل العقبات بالمحافظة محافظ بورسعيد والمشرف على ”ذوي الإعاقة” يتفقدان مصنع ”صقر” الرائد في دمج وتشغيل الصم وضعاف السمع رئيس جامعة المنصورة يهنئ طلاب المرحلة الثانية بنتائج التنسيق ويرحب بانضمامهم إلى أسرة الجامعة وزيرة التنمية المحلية والبيئة : اللجنة العليا للقيادات بالوزارة تنتهى من المقابلات الشخصية لـ1020 من المتقدمين لمسابقة الوظائف القيادية تفاصيل ما جاء في «ملتقى الصناعة والإبداع الأكاديمي 2026» اليوم بجامعة المنصورة الأهلية الشيخ الدكتور جابر طايع يوسف: نحتاج تشريعًا يجرّم انتحال صفة الأزهري وارتداء زيه لغير المنتسبين إليه وزير التموين: منظومة الدعم النقدي السلعي تمكن المواطن شراء حاجيات كثيرة 3 عادات تضع القلب في مرمى الخطر.. سمنة البطن ومخاطر الخمول البدني والتوتر كلمة السر أسعار سبائك الذهب BTC اليوم.. سبيكة 10 جرام بكام؟ نتائج تنسيق الجامعات 2026.. وزير التعليم العالي يهنئ الطلاب وأولياء الأمور ويؤكد: «النجاح لا يرتبط باسم الكلية»

تعرف على قصة ”آيا صوفيا”.. من كاتدرائية إلى مسجد ومتحف في تركيا

آيا صوفيا
آيا صوفيا

تُليت آيات القرآن الكريم، اليوم، ولأول مرة منذ 85 عامًا بداخل متحف "آيا صوفيا" بمدينة أسطنبول لتزلزل جدرانه التي تعطشت إلى سماع أصداء هذه الآيات بعد حرمانها منها طيلة الـ85 عام الماضية. "أيا صوفيا"، الصرح الذي احتضن بداخله مراسم الديانة الإسلامية والمسيحية بمختلف صورها، ظلت "أيا صوفيا" كاتدرائية مسيحية لمدة 916 عامًا قبل أن تتحول إلى مسجد إسلامي لمدة 481 عامًا، ثم أخذت شكلها الأخير حتى أصبحت متحف عام 1935.

بُنيت كنيسة "آيا صوفيا" عام 360 في عهد الإمبراطور قسطنطينوس الثاني، وسميت بـ "ميجالي أكليسيا" وتعني "الكنيسة الكبيرة"، ثم تغير اسمها لتصبح "هاجيا صوفيا" والتي تعني "مكان الحكمة المقدسة"، شب في هذا المبنى العتيق حريق ضخم مما دفع الامبراطور "تيودوروس" الثاني بترميمه مرة أخرى وافتتحه مجددًا ليستقبل المتعبدين عام 415. لم يسلم "آيا صوفيا" من الحريق للمرة الثانية، وهو الحريق الذي قضى على الأخضر واليابس في الكاتدرائية مما دفع الامبراطور أيوستينيانوس الثاني إلى الاستعانة بأشهر معماري هذا العصر في ذلك الوقت، وهم أيسيدروس الميليتوس وأنتيميوس الترالليسي، ليدبوا فيه الحياة مرة أخرى ويعيدوه كسابق عهده.

واستغرق هذا البناء ليُعاد ترميمه 5 سنوات، وتميز التصميم الأخير بدمجه للزخرفة البيزنطية مع اللمسة المعمارية الشرقية، وكان بناء كنيسة آيا صوفيا على طراز الباسيليكا المقبب، ويبلغ طول هذا المبنى الضخم 100 متر وارتفاع القبة 55 مترًا أي أنها أعلى من قبة معبد البانثيون، ويبلغ قطر القبة 30 مترًا.

وبالرغم من دخول الدين الإسلامي إلى تركيا إلا أن الكنيسة ظلت تستخدم كمركز للدين المسيحي لفترة طويلة، وكان لا يوجد للمسلمين في المدينة "جامع" ليصلوا فيه "الجمعة" التي تلت الفتح، فلم يسعفهم الوقت ليشيدوا جامعًا جديد، فأمر السلطان محمد الفاتح بتحويل "آيا صوفيا" إلى جامع، ثم بعد ذلك قام بشرائها بالمال، وأمر بتغطية رسومات الموزائيك الموجودة بداخلها، ولم يأمر بإزالتها، حفاظًا على مشاعر المسيحين. وأتى أتاتورك، ورفض أن يسير على خطى السلطان محمد الفاتح، وقرر أن يحوله إلى متحف في عام 1934.. واليوم، يفتتح "آيا صوفيا" كمعرض جديد يحمل اسم "حب الرسول".

اقرأ أيضا حلول للسياسات البديلة تقدم .. أثر جائحة كورونا على الأسر المصرية الأربعاء المقبل ” أونلاين ”