جريدة الديار
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 04:44 صـ 24 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
«سيداري»: تركيب 30 جهاز استشعار بيئي بمجمع بنبان للطاقة الشمسية بأسوان لدعم مشروع «سيروكو» وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ البحر الأحمر يشاركان في فعاليات معرض سوق السفر العالمي WTM London 2026 بلندن وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود الوحدة المركزية للسكان خلال شهر أكتوبر 2026 تحرك فوري من التنمية المحلية والبيئة: تحرير محضر لسيارة ألقات مخلفات بناء بطريق «العاصمة - بدر» عقب رصد فيديو متداول إعلام الدقهلية يناقش بناء بيئة عمل ذكية وآمنة ومستدامة بالتعاون مع مؤسسة عين البيئة «طقس الأربعاء».. الأرصاد: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة غدًا وأجواء خريفية نهارًا وباردة ليلًا وتحذيرات من الشبورة المائية. رئيس جهاز شئون البيئة يبحث مع وفد إماراتي آليات تطوير محمية ”العميد” بمطروح وصون تنوعها البيولوجي شقيقة سعاد حسني تحرر محضرا ضد نجل توفيق الدقن انقلاب سيارة على صحراوي البحيرة، إصابة 5 أشخاص وحالة من الذعر بين المارة رئيس جامعة المنصورة يستقبل فريق مركز الحفريات الفقارية لمتابعة الاستعدادات للمشاركة بخمسة أبحاث علمية في مؤتمر دولي بالولايات المتحدة الأمريكية السيسي: لا سلام دائم في المنطقة دون إقامة الدولة الفلسطينية وزير التعليم: التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية هدفها قياس مستوى الطلاب بصورة مستمرة

محطات في رحلة الشاعر والروائي السوري ..” ميخائيل بلدي ”

المدرسة الصلاحية بالقدس
المدرسة الصلاحية بالقدس

" ميخائيل يوسف خليل بلدي " هو شاعر وروائي سوري عاش وخاض رحلته بالقرن العشرين ، وقد نظم الشعر منذ صغره ونشره في الصحف والمجلات السورية والعربية ولم يجمعه في ديوان ، وله روايتان المناضل ويوم الحريّة وله مقالات أدبية واجتماعية وسياسية.

ولد " ميخائيل بن يوسف بن خليل بلدي " في دمشق بحي باب المصلى في الميدان بأول شهر شباط /فبراير سنة 1916م ،و تلقى دورسه الابتدائية في المدرسة البطريركية بدمشق، وتحصل على الثانوي في المدرسة الصلاحية بالقدس حيث قضى بضع سنين، وما مكث طويلًا في دمشق بعد عودته من القدس حتى غادرها إلى فلسطين، وما عاد منها حتى قيام دولة إسرائيل (1948) ، فرجع إلى الوطن واستقر فيه. أحب " ميخائيل بلدي " منذ صغره لغته العربية فأتقنها ووقف على أسرارها ، وحفظ الكثير من قريض شعراء العرب الأقدمين والمخضرمين، بالإضافة إلى إتقانه اللغة الفرنسية وولعه بأدبها الحي ، اختارته المدرسة البطريركية ، ومعهد الحرية الفرنسي العربي بدمشق للتدريس و عمل بهما مدرّسًا للغة العربية ، وتوفي " ميخائيل بلدي " في مثل هذا اليوم 6 أغسطس عام 1989 .

واقرأ أيضًا /اليوم ذكرى ميلاد صاحب أكبر صفعة للموساد ” جمعة الشوّان ”