جريدة الديار
الأربعاء 1 أبريل 2026 10:23 مـ 14 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
نميرة نجم: حوكمة الهجرة بالقارة تحتاج أدوات أفريقية لا وصفات خارجية. القومي للإعاقة يُطلق فعاليات ندوة ”التوحد والإنسانية..لكل حياة قيمة” بحضور أبطال وصناع مسلسل اللون الأزرق وزارة التنمية المحلية والبيئة تبدأ إخلاء ونقل عشوائيات السيارات والمضبوطات بمدخل محمية وادي دجلة لاستعادة مظهرها الحضاري قرارات هامة ومتنوعة للحكومة المصرية محافظ البحيرة تناقش مع النواب احتياجات المواطنين وجهود التنمية وسبل تحسين الخدمات بمختلف القطاعات إشادة رسمية بتميز وحدات التضامن من مبادرة “لا أمية مع تكافل. بوزارة التضامن الاجتماعي .. نجاح جديد لتضامن بالدقهلية وزير العمل يتابع مع ممثلي شركة SGT للحلول الرقمية مستجدات تنفيذ منصة الخدمات الإلكترونية للوزارة رئيس جامعة الأزهر ومحافظ القاهرة افتتحا كليتين للذكاء الاصطناعي ومؤتمرين للعلوم والتمريض محافظ الدقهلية يصدر حركة تدوير لعدد من رؤساء المراكز والمدن والأحياء لتنشيط العمل والاستفادة من الخبرات متحدث وزارة الدفاع الكويتية: ثلاثة صواريخ جوالة و١٥ طائرة مسيرة ايرانية معادية بنك مصر يعلن تعيين عمرو النقلي نائبًا للرئيس التنفيذي لقطاعات الأعمال التعليم: استئناف الدراسة غدا بكافة مدارس الجمهورية

في مثل هذا اليوم اغتيال رئيس بنجلاديش ” مجيب الرحمن ” في انقلاب عسكري

 مجيب الرحمن
مجيب الرحمن

في مثل هذا اليوم في 15 أغسطس 1975، قام العسكريون في " بنجلاديش " بانقلاب عسكري ضد النظام الحاكم وقاموا بقتل رئيس البلاد حينذاك الشيخ مجيب الرحمن ، ونصِّب " خاندكار أحمد مشتاق " رئيسًا للبلاد، وقد ترك الشيخ مجيب الرحمن خلفه ابنته الشيخة حسينة التي قادت المعارضة ، وفاز حزبها رابطة عوامي في انتخابات 1996.

كان شيخ "مجيب الرحمن " ( 1920 : 1975) أو "البانجو باندو" ويعني " أبا الأمة " أو صديق البنغال هو المؤسس الحقيقي لدولة بنجلاديش، التي تأسست بعد انفصالها عن باكستان سنة 1971،وكان " مجيب الرحمن " هو الحاكم الفعلي لبنجلاديش، و هو من أطلق على نفسه "البانجو باندو" وقرر أن يتولى رئاسة البلاد في يناير 1975، وركّز جميع السلطات في يديه، ثم اعتمد نظام الحزب الواحد، وطارد المعارضة السياسية وجمّد الدستور، واتجه نحو الحكم المطلق، فأعلن حالة الطوارئ، وحل جميع التنظيمات السياسية ، وفرض الرقابة على الصحافة، كل هذه الأمور قوّت جبهة المعارضين ضده وضد سياساته، وغذّت هذه المعارضة عدم التوازن في علاقات القوة بين العناصر والقوى داخل النظام السياسي، ولعل ذلك يرجع إلى حداثة الدولة التي لم يمض على مولدها أكثر من أربع سنوات فقط.

واقر أيضًا /نقابة المهن الموسيقية تنعي الفنان الكبير سمير الإسكندراني