جريدة الديار
الأحد 17 مايو 2026 03:43 صـ 1 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
لجنة مشتركة بين القومي لذوي الإعاقة والتضامن والصحة لحل مشكلات بطاقات الخدمات المتكاملة كلية الحقوق جامعة المنصورة تفتح حوارًا مباشرًا مع الطلاب الوافدين حول الدراسة والامتحانات جهود تموين الدقهلية خلال ثلاثة أيام: تحرير 315 مخالفة والتحفظ على 3 طن تقريبا أعلاف وردة ودقيق وسلع غذائية متنوعة اجتماع الرئيس السيسي بوزير الدفاع والإنتاج الحربي ورئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة بمقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الجديدة كلية التجارة بجامعة المنصورة تنظّم ندوة حول التأهيل المهني الدولي وتكرّم الفائزين بمنح CMA وFMAA جامعة المنصورة تستقبل رئيس جامعة سيئون اليمنية لبحث آفاق التعاون الأكاديمي والعلمي المشترك رئيس جامعة المنصورة الأهلية يتفقد مشروعات طلاب الهندسة خلال اليوم العلمي لهندسة التصنيع في نسخته الخامسة ويشيد بتميز المشروعات محافظ دمياط يستكمل غدا افتتاح بعض المشروعات بعد اغتيال عز الدين حداد.. من يخلف “شبح حماس”؟ أسماء بارزة تتصدر السيسي يوجه بالحصر والتوثيق للأصول والممتلكات التابعة لهيئة الأوقاف المصرية وصلت لـ 40 جنيها.. لماذا ارتفعت أسعار الطماطم بالأسواق بعد انخفاضها؟ موجة نار تضرب البلاد.. موعد ذروة الحرارة وتحذير عاجل للمواطنين

في مثل هذا اليوم اغتيال رئيس بنجلاديش ” مجيب الرحمن ” في انقلاب عسكري

 مجيب الرحمن
مجيب الرحمن

في مثل هذا اليوم في 15 أغسطس 1975، قام العسكريون في " بنجلاديش " بانقلاب عسكري ضد النظام الحاكم وقاموا بقتل رئيس البلاد حينذاك الشيخ مجيب الرحمن ، ونصِّب " خاندكار أحمد مشتاق " رئيسًا للبلاد، وقد ترك الشيخ مجيب الرحمن خلفه ابنته الشيخة حسينة التي قادت المعارضة ، وفاز حزبها رابطة عوامي في انتخابات 1996.

كان شيخ "مجيب الرحمن " ( 1920 : 1975) أو "البانجو باندو" ويعني " أبا الأمة " أو صديق البنغال هو المؤسس الحقيقي لدولة بنجلاديش، التي تأسست بعد انفصالها عن باكستان سنة 1971،وكان " مجيب الرحمن " هو الحاكم الفعلي لبنجلاديش، و هو من أطلق على نفسه "البانجو باندو" وقرر أن يتولى رئاسة البلاد في يناير 1975، وركّز جميع السلطات في يديه، ثم اعتمد نظام الحزب الواحد، وطارد المعارضة السياسية وجمّد الدستور، واتجه نحو الحكم المطلق، فأعلن حالة الطوارئ، وحل جميع التنظيمات السياسية ، وفرض الرقابة على الصحافة، كل هذه الأمور قوّت جبهة المعارضين ضده وضد سياساته، وغذّت هذه المعارضة عدم التوازن في علاقات القوة بين العناصر والقوى داخل النظام السياسي، ولعل ذلك يرجع إلى حداثة الدولة التي لم يمض على مولدها أكثر من أربع سنوات فقط.

واقر أيضًا /نقابة المهن الموسيقية تنعي الفنان الكبير سمير الإسكندراني