جريدة الديار
الجمعة 20 مارس 2026 02:28 مـ 2 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ الإسكندرية أدي صلاة عيد الفطر المبارك بحضور وكيل وزارة الأوقاف محافظ البحر الأحمر يهنئ المرضي والعاملين بمستشفى الحميات ومستشفي الغردقة العام بعيد الفطر المبارك «صحة الدقهلية» تعلن خطة الخدمات الطبية والوقائية خلال إجازة عيد الفطر محافظ البحيرة تفتتح الحديقة الجديدة بشارع الجمهورية وسط المئات من أطفالنا ببسمة تعلو وجوه أطفال البحيرة: جاكلين عازر تفتتح حديقة جديدة وسط أجواء من الفرحة محافظ أسيوط يؤدي صلاة عيد الفطر المبارك بساحة أرض الملاعب أمام ديوان عام المحافظة وسط حشد كبير من المواطنين محافظ الدقهلية يؤدي صلاة عيد الفطر المبارك بمسجد النصر بالمنصورة محافظ البحيرة تهنىء المواطنين والمصليين بعيد الفطر المبارك وسط أجواء من الفرح والبهجة جاكلين عازر تحتفل بعيد الفطر: توزع الهدايا وتهنئ المواطنين وسط أجواء من الفرحة وكيل وزارة التضامن بالدقهلية شهدت استقبال المحافظ للمهنئين بعيد الفطر المبارك الصحة: حريق مول موريا بدمياط الجديدة يسفر عن ٣ وفيات و٣٢ إصابة بإشراف وزارة الصحة والرعاية الطبية مستمرة وسط أجواء مبهجة .. قيادات البحيرة يؤدون صلاه عيد الفطر بمسجد التوبة بدمنهور

التواريخ توقفت اختفاء الناس وكل الكائنات الحية :لهو الإله الصغير” تعرف عليها

غلاف الرواية
غلاف الرواية

"لهو الإله الصغير" هي رواية جديدة للكاتب طارق الطيب، تصدر قريبا، عن دار مسكيلياني للنشر، فى تونس، وتقع فى 230 صفحة من القطع المتوسط، وصمم غلافها الشاعر محمد النبهان. تقول الرواية: التواريخ توقفت عند هذا اليوم الكابوسى الذى بدأ باختفاء الناس وكل الكائنات الحية. يرى شمس على هاتفه النقال تاريخ آخر يوم حصل فيه الكابوس، ويظل اليوم ثابتا لا يتغير، ساعات البيت تواطأت كلها وتوقفت هى أيضا عند تلك اللحظة الكابوسية: السابعة وسبع دقائق صباحا، توقفت الساعات الديجيتال الرقمية، وكفت كل العقارب العتيقة لساعة المطبخ عن الدوران،

بل إن الدقائق البسيطة التى كانت تميز ساعة من أخرى، انتظمت عند هذه الساعة وهذه الدقيقة: الساعة وسبع دقائق صباحا، ثبات تام، لكنه مع مضى الوقت يرى دخول المساء والليل، فيفرح لدوران الليل والنهار كأوهى شعرة تربطه بناموس الطبيعة تقول الرواية: التواريخ توقفت عند هذا اليوم الكابوسى الذى بدأ باختفاء الناس وكل الكائنات الحية. يرى شمس على هاتفه النقال تاريخ آخر يوم حصل فيه الكابوس، ويظل اليوم ثابتا لا يتغير، ساعات البيت تواطأت كلها وتوقفت هى أيضا عند تلك اللحظة الكابوسية: السابعة وسبع دقائق صباحا، توقفت الساعات الديجيتال الرقمية، وكفت كل العقارب العتيقة لساعة المطبخ عن الدوران، بل إن الدقائق البسيطة التى كانت تميز ساعة من أخرى، انتظمت عند هذه الساعة وهذه الدقيقة:

الساعة وسبع دقائق صباحا، ثبات تام، لكنه مع مضى الوقت يرى دخول المساء والليل، فيفرح لدوران الليل والنهار كأوهى شعرة تربطه بناموس الطبيعة

وزيرة الثقافة تشيد بالعرض المسرحى ”عن العشاق”