جريدة الديار
الثلاثاء 7 أبريل 2026 07:50 مـ 20 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
زيادة مرتقبة.. موعد صرف معاشات مايو 2026 سعر الدولار في مصر الآن الأرصاد تحذر من تقلبات جوية غدا.. أمطار رعدية ونشاط للرياح المثيرة للأتربة الثامنة بتوقيت واشنطن الثالثة فجرا في القدس.. هل تدار حرب إيران بسردية نبوءات آخر الزمان؟ التربي مكتشف واقعة طفلة المنوفية: كانوا عاوزين يدفنوها من غير ورق وأنا بلغت الشرطة قبيل انتهاء مهلة ترامب.. إقلاع ”طائرة يوم القيامة” الأمريكية يرفع حرارة التوتر مع إيران شيخ الأزهر يستقبل وفدًا أوزبكيًّا رفيع المستوى لبحث تعزيز التعاون العلمي والدعوي رئيس جامعة المنصورة الأهلية : التحول الرقمي والحوكمة طريقنا لمنافسة الجامعات العالمية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع إزالة مخالفات بناء بالإسكندرية والغربية عبر الشبكة الوطنية للطوارئ وزيرة التنمية المحلية والبيئة: تراجع ملوثات الهواء بنسبة 41% يعكس نجاح رؤية مصر 2030 وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع سفير التشيك بالقاهرة مجالات التعاون المشترك وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتفقد المشتل المركزي بالقاهرة الجديدة لرفع كفاءته ودعم مبادرة ”100 مليون شجرة

الأدب والحياة” كتاب لـ إسماعيل مظهر.. متحدثا عن طه حسين والشعر الجاهلى

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

اليوم نتوقف مع كتاب "فى الأدب والحياة" لـ إسماعيل مظهر، هو أحد رواد النهضة العلمية المعاصرة فى مصر والعالم العربى، وأحد رواد الفكر والعلم والترجمة، درس علم الأحياء ثم تحول إلى الأدب.

حيث يقول الكتاب تحت عنوان "طه حسين والشعر الجاهلى" كان مثَل صاحب الشعر الجاهلي في كتابه الأدبي كمثَل ابن خلدون في كتابه التاريخى، فإن بين مقدمة ابن خلدون وتاريخه فارقًا بعيدًا، كما أن بين منهج البحث في كتاب الشعر الجاهلي والبحث نفسه صَدْعًا متنائيًا. في سياق اخر أراد الدكتور طه حسين أن ينهج في البحث منهج ديكارت في أن يجرِّد نفسه من كل التقاليد الوراثية، من دِينٍ ولغة وقومية وميول نفسية، إلى غير ذلك، وأن يدخل البحث بِكرًا صافيًا، ولكنه لم يلبث أن أذعن لمُوحِيات من الشك هي في ذاتها نزعةٌ وتقليد، فهل يحق له بعد أن يعترف بأنه يشك بأنه خِلْوٌ من كل تقليد؟ أو أنه صفَّى نفْسَه من كل النَّزعات؟ وإلا فإنَّا نسأله ما هو الشك، إن لم يكن نزعة وتقليدًا؟.

كما ألحَّ على الدكتورِ طه الشكُّ في حقيقة الشعر الجاهلي، وهو يعترف بهذا ولا يخفيه، إذن فقد بدأ بحثَه شاكًّا خاضعًا لنزعة الشك، مقنعًا رأسه لتقاليدها، كذلك ألحَّتْ على ديكارت فكرةُ أنه "كائن"؛ إذ يقول في أول تأملاته: "أنا أفكِّر، أنا إذن كائن" أيْ موجود في الحياة الدنيا، إذن فهو بحكم أنه مفكِّر وبحكم أنه كائن، لا بد من أن يكون خاضعًا لتقاليد الحياة بأكملها، وهو إن استطاع أن يقول بأنه جرَّد نفسَه من التقاليد نظريًّا، فإنه لم يستطع أن يَخْلص بنفسه من بَراثن الوراثة عمليًّا. وما أظن أن أسلوب ديكارت إلا أسلوبًا نظريًّا لا يمكن تطبيقه تطبيقًا عمليًّا، أو يتبدَّل الإنسانُ من طبيعته طبيعةً أخرى.

.مجموعة من الباحثين تعيد وجه إحدى المومياوات القديمة لوجه طفل