جريدة الديار
الأربعاء 8 أبريل 2026 02:44 مـ 21 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
إنعقاد لجنة القيادات برئاسة ”الديب” وكيل وزارة التربية والتعليم بالبحيرة وزيرة التنمية المحلية والبيئة: 22.4 مليون جنيه لتمويل 1338 مشروعاً صغيراً بـ17 محافظة وكيل وزارة التربية والتعليم بالبحيرة يعقد إجتماعًا موسعا بمديرى المدارس الرسمية لغات بدائرة المحافظة الحرس الثوري: مستعدون لتسطير ملحمة أعظم إذا ارتكب العدو أي خطأ مرة أخرى جرام عيار 21 عند 7200 جنيه بعد صعود 2% مدفوعًا بهدنة إيران وأمريكا السيسي يؤكد ضرورة التوسع في مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة عملة 2 جنيه الجديدة في مصر.. تطوير شامل للفكة دون إلغاء العملات الحالية أوقاف الدقهلية تختتم الأسبوع الثقافي بمسجد السلام بالمنصورة ضمن مبادرة ”صحح مفاهيمك” «الوعي المجتمعي وإدارة الأزمات » ندوة توعوية بمشاركة طلاب جامعة الإسكندرية «العش» يتابع انتظام العمل الدعوي والإداري بإوقاف الإسكندرية إرهاب سائق وفتاة في رحلة بأحد التطبيقات الذكية بالإسكندرية « صور» الرئيس السيسي: اتفاق وقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران خبر أثلج صدري وصدور ملايين محبى السلام

” في مثل هذا اليوم ” انهيار سوق الأسهم الأمريكية، وبدء ما عرف بالكساد الكبير

الكساد الكبير
الكساد الكبير

يمثل الكساد الكبير أو مايُسمى أيضًا بــ " الانهيار الكبير " بالأزمة الاقتصادية التي حدثت في عام 1929م ومرورًا بعقد الثلاثينيات وبداية عقد الأربعينيات ، وتعتبر أكبر وأشهر الأزمات الاقتصادية في القرن العشرين، وقد بدأت الأزمة بأمريكا ويقول المؤرخون أنها بدأت مع انهيار سوق الأسهم الأمريكية في مثل هذا اليوم 29 أكتوبر عام 1929 والمسمى بــ "الثلاثاء الأسود " ،وكان تأثير الأزمة مدمرًا على كل الدول تقريباً الفقيرة منها والغنية، وانخفضت التجارة العالمية ما بين النصف والثلثين، كما انخفض متوسط الدخل الفردي وعائدات الضرائب والأسعار والأرباح.

كان أكثر المتأثرين بالأزمة هي المدن ، وخاصة المعتمدة على الصناعات الثقيلة كما توقفت أعمال البناء تقريبًا في معظم الدول، كما تأثر المزارعون بهبوط أسعار المحاصيل بحوالي 60% من قيمتها ، ولقد كانت المناطق المعتمدة على قطاع الصناعات الأساسية كالزراعة والتعدين وقطع الأشجار هي الأكثر تضرراً وذلك لنقص الطلب على المواد الأولية بالإضافة إلى عدم وجود فرص عمل بديلة، وأدت إلى توقف المصانع عن الإنتاج ، وتشردت عائلات بكاملها وصارت تنام في أكواخ من الكرتون وتبحث عن قوتها في مخازن الأوساخ والقمامة، وقد سجلت دائرة الصحة في نيويورك أن أكثر من خُمس عدد الأطفال يعاني من سوء التغذية،وكانت أمريكا قد بدأت بازدهار اقتصادي في عقد العشرينات ثم ركود أعقبه الانهيار الكبير عام 1929م، ومن ثم عودة الكساد عام 1932م.

وبعد انهيار مصفق "وول ستريت "كان مايزال التفاؤل سائدًا وقال رجل الصناعة الشهير " جون روكفيلير ":"خلال هذه الأيام يوجد الكثير من المتشائمين ولكن خلال حياتي التي امتدت لثلاثة وتسعين عاماً كانت الأزمات تأتي وتذهب ولكن يجب أن يأتي الازدهار بعدها دائماً" ،و بدأت الأزمة في الزوال في كل الدول في أوقات مختلفة وقد أعدّت الدول برامج مختلفة للنهوض من الأزمة وكانت قد تسببت الأزمة في اضطرابات سياسية دفعتها لتكون إما من دول اليمين أو اليسار ودفعت أيضاً المواطنين اليائسين إلى الديماجوجية - ومن أشهرهم أدولف هتلر - وكانت هذه من أسباب اندلاع الحرب العالمية الثانية كانت الأزمة قد بدأت مع انهيار مفاجئ وكامل للبورصة ومع أن الأسهم في ابريل 1930 بدأت في التعافي والرجوع لمستويات بدايات عام 1929 إلا أنها ظلت بعيدة عن مستويات شهر سبتمبر 1929 بحوالي 30% ومع أن الإنفاق الحكومي زاد خلال النصف الأول لعام 1930 إلا أن إنفاق المستهلكين قل بنسبة 10% وذلك بسبب الخسائر الفادحة بسوق الأسهم بالإضافة إلى موسم جفاف شديد عصف بالأراضي الزراعية الأمريكية في بداية موسم الصيف لعام 1930 وعرف بموسم قصعة الغبار.

وفي بدايات عام 1930 كان الائتمان وفيرًا وبمعدل فائدة قليل إلا أن الناس كانت محجمة عن إضافة ديون أخرى بالاستدانة، وفي مايو 1930 كانت مبيعات السيارات قد انخفضت لمستويات منتصف 1928، وبدأت الأسعار في التراجع إلا أن الرواتب ظلت ثابتة ولكنها لم تصمد طويلاً وانخفضت بمنتصف عام 1931، أما المناطق الزراعية فكانت الأكثر تضرراً بهبوط أسعار السلع عامة ومن ناحية أخرى كانت الأزمة في مناطق التعدين ومناطق قطع الأخشاب بسبب البطالة وعدم وجود فرص عمل بديلة. كان انكماش الاقتصاد الأمريكي هو العامل في انكماش اقتصاديات الدول الأخرى وفي محاولات محمومة طبقت بعض الدول سياسات وقائية فبدأت الحكومة الأمريكية عام 1930 بفرض تعرفات جمركية على أكثر من 20,000 صنف مستورد وعرفت باسم تعريفة سموت هاولي وردت بعض الدول بفرض تعرفات انتقامية مما زاد من تفاقم انهيار التجارة العالمية وفي نهاية عام 1930 واصل الانهيار بمعدل ثابت إلى أن وصل إلى القاع في شهر مارس 1933.

واقرأ أيضًا /اليوم.. الذكرى الرابعة لرحيل المغني والملحن اللبناني ”ملحم بركات"

مانشستر يونايتد-حلاوة المولد- chelsea-عثمان 31-محمد دياب-رانيا يوسف-محمد صلاح-مواد النبي