جريدة الديار
الأربعاء 18 مارس 2026 11:39 مـ 30 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
اجتماع تنسيقي لتفعيل خطة الاستعداد القصوى بمستشفيات جامعة المنصورة خلال إجازة عيد الفطر المبارك وكيل وزارة الشباب والرياضة بالدقهلية يقود اجتماعا تنسيقيا لرفع كفاءة الأنشطة بالمراكز «استعدادا للعيد» استعدادًا لعيد الفطر .. البحيرة ترفع درجة الطوارئ لضمان توافر السلع وانتظام عمل المخابز وزيرة التنمية المحلية والبيئة تهنئ الرئيس السيسي ورئيس الوزراء وشيخ الأزهر بحلول عيد الفطر المبارك الإصابة تمنع البطل المصري يوسف ابراهيم من المشاركة في بطولة أمريكا للمصارعة «القومي للإعاقة» يثمن موافقة مجلس الوزراء على الاستراتيجية الوطنية لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة (2026–2030) «حقك واجب».. ندوة مشتركة بين «القومي للإعاقة» و«الأعلى للشئون الإسلامية» بمسجد السيدة زينب المشرف العام على القومي للإعاقة تشيد بمسلسل ”صحاب الأرض” وتوثيقه للدور المصري في دعم فلسطين ”القومي للإعاقة” يشكل لجنة لرصد وتمثيل ذوي الهمم في دراما رمضان 2026 وزيرا ”التخطيط” و”التنمية المحلية والبيئة” يناقشان الموقف التنفيذي لخطة 2025/2026 والملامح الاستثمارية للعام الجديد وزيرة التنمية المحلية والبيئة تُوجه بتكثيف حملات النظافة ورفع 525 طن مخلفات بحي الهرم المحكمة تبرئ عاملًا من تهمة الاختلاس وتكشف عن فوضى إدارية

«الاستعمار العثمانى .. سقوط الأقنعة».. كتاب جديد للكاتب سامى الزقم

هذا الكتاب يتناول عدة محاور منها، تركيا الحديثة وريثة الدولة العثمانية ترجع أصولها إلى التتار والمغول وموطنهم الاعصلي جبل طوران أواسط أسيا، حيث يفخر الأتراك العثمانيون بأنهم طورانيون يلتزمون بالقواعد الميكافيلية والتقية.

وأيضا التمدد العثماني شرقا وغربا وجنوبا كان استعمارا يهدف لإقامة امبراطورية ارتكبت كل الخطايا من قتل وتدمير وتهجير وحرق وسرقة الأموال والتراث حتى الحجرة النبوية الشريفة والأدمغة من علماء وتجار وفنيين، واغتصاب النساء والأطفال.

كما فرض العثمانيون الضرائب الباهظة وعزلوا البلدان التي احتلوها لتعيش في جهل وفقر ومرض خارج التاريخ. وأيضا تحالفوا مع الصهيونية والماسونية والإخوان لهدم الجيوش الوطنية وتعطيل التنمية وتنفيذ خطط التقسيم، أما علاقتهم بباقى دول العالم فيحكمها تجارة الإرهابيين واللاجئين والمنافع المتبادلة، الآن هم في أزمة بين العلمنة والأسلمة.