جريدة الديار
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 02:18 صـ 24 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
«سيداري»: تركيب 30 جهاز استشعار بيئي بمجمع بنبان للطاقة الشمسية بأسوان لدعم مشروع «سيروكو» وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ البحر الأحمر يشاركان في فعاليات معرض سوق السفر العالمي WTM London 2026 بلندن وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود الوحدة المركزية للسكان خلال شهر أكتوبر 2026 تحرك فوري من التنمية المحلية والبيئة: تحرير محضر لسيارة ألقات مخلفات بناء بطريق «العاصمة - بدر» عقب رصد فيديو متداول إعلام الدقهلية يناقش بناء بيئة عمل ذكية وآمنة ومستدامة بالتعاون مع مؤسسة عين البيئة «طقس الأربعاء».. الأرصاد: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة غدًا وأجواء خريفية نهارًا وباردة ليلًا وتحذيرات من الشبورة المائية. رئيس جهاز شئون البيئة يبحث مع وفد إماراتي آليات تطوير محمية ”العميد” بمطروح وصون تنوعها البيولوجي شقيقة سعاد حسني تحرر محضرا ضد نجل توفيق الدقن انقلاب سيارة على صحراوي البحيرة، إصابة 5 أشخاص وحالة من الذعر بين المارة رئيس جامعة المنصورة يستقبل فريق مركز الحفريات الفقارية لمتابعة الاستعدادات للمشاركة بخمسة أبحاث علمية في مؤتمر دولي بالولايات المتحدة الأمريكية السيسي: لا سلام دائم في المنطقة دون إقامة الدولة الفلسطينية وزير التعليم: التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية هدفها قياس مستوى الطلاب بصورة مستمرة

”سوريا” ميليشيا اسد تسلم مناطق شرق حلب لايران

ميليشيا اسد الطائفية
ميليشيا اسد الطائفية

ذكرت وكالة سانا السوريا ان ميليشيا اسد الطائفية قد سلمت مناطق واحياء في وقري عدة شرق حلب الي ميليشيات طائفية تابعه للحرس الثوري الايراني ولم تكتفي بالتسليم فحسب بل قامت بنزع صور الرئيس السوري بشار الاسد وماهر الاسد من المقرات والشوراع والمصالح الحيوية في جميع المناطق المسلمه للحرس الثوري والميلشيات المواليه له وقد سبق ذلك بيع عناصر من ميليشيا اسد عقارتهم المملوكه في احياء حلب باسعارا زهيده للتخلص منها قبل عملية التسليم التي ابرمت في وقت لاحق

وذكرت الوكاله ان المناطق الواقعه شرق حلب هي سيف الدوله والحمدانية والفردوس والشعار وباب النيرب والكلاسه وجلها احياء في حلب الشرقية بالاضافه الي مناطق اخري شرق حلب وقري اخري في ريف حلب ومن سمي فرض حظرا للتجوال في كل المناطق المسلمه للايرانين

وتاتي عملية التسليم في اطار نظرية السياده الوطنية التي يتبناها نظام الاسد والميليشيات الموالية له في تناقض غريب والذي سبقه عمليات تسيلم اخري في وقت سابق في حماه ودرعا مما دفع الخبراء والمتابعين للشان السوري الي القول ان النظام يسعي الي تسليم الاهالي الي ميليشيات طائفيه للانتقام منهم علي اساس طائفي قد يعرض حياة المدنين وسكان المناطق الي خطر الاعتقال واضرار اخري كبيره واجراءات انتقامية منهم

وتسعي ايران منذ بداية تدخلها في الصراع السوري لمساندة حليفها الاستراتيجي بشار الاسد وميليشياته المعاونه له الي التمدد داخل الاراضي السورية وفتح الطريق الي دمشق مرورا بالعراق وصولا الي طهران ولكن تصتدم بالقوه الروسيه كما حدث من قبل في محافظة حماه السوريا مما اطر القوات الروسيا الي اعتقال عناصر من حركة النجباء الايرانية في حماه لتكملة عملية الاستحواذ علي العقارات المهمه والحيويه في سوريا وتسعي ايران من ذلك الي السيطره علي حلب الصناعية الاهم في سوريا وموقعها الاستراتيجي عبر شراء العقارات او تزوير عقود ملكيه للبعض الاخر