جريدة الديار
الأربعاء 10 يونيو 2026 06:01 صـ 25 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
أسعار العملات اليوم الأربعاء حالة الطقس ودرجات الحرارة اليوم الأربعاء حادث خروج عجلة قطار المنصورة دمياط عن القضيب بروتوكول تعاون وشراكة بين مياه دمياط وجمعية غيث لتوصيل خدمات المياه والصرف للأسر الأكثر احتياجًا وزير الأوقاف استقبل رئيس الهيئة العامة للاستعلامات د. إيمان كريم تشيد بجهود محافظ الشرقية في استجابة مطالب الأشخاص ذوي الإعاقة وتمكينهم رئيس جامعة دمياط يفتتح معرض مشروعات طلاب قسم ترميم وصيانة الآثار رئيس جامعة المنصورة الأهلية يبحث تعزيز الشراكات الدولية وتطوير أنشطة العلاقات الدولية شراكات تنموية وحراك بيئي موسع بـ”قنا” ومتابعة وزارية مكثفة لمنظومة المخلفات بمصرف ”كيتشنر” تكامل جهود الحكومة والمجتمع المدني في الاحتفال باليوم العالمي للبيئة 2026 ودعم الحلول القائمة على الطبيعة تأييد الحكم بإحالة أوراق عامل وربة منزل لمفتي الجمهورية لقتلهما شابًا وتمزيق جسده بالقليوبية محافظ سوهاج يعقد اللقاء الجماهيري الأسبوعي لبحث مطالب المواطنين وحل مشكلاتهم

«هويدا عطا» ترثى راهب القصة القصيرة «سعيد الكفرواى»

هويدا عطا والسعيد الكفراوى
هويدا عطا والسعيد الكفراوى

الفاجعة دائما ماتطلع علينا كبيرة وصادمة ..

فتظل عالقة بأوردة القلب الرقيقة ،مهما غاب الوقت وطال..

القلب محزون ..معجون بالوجع ياجدع

وليه بنهون مهما نكون عليكى

يا ظنيا يا أم البدع

زيدى فى عذابك زيدى

زيدى فى قلبي حريقى

كفاياكى متعشمناش بالجنة

والنار بينا بتتسلى

ولا المحب دايما واهم والحالم

فيكى بيتخدع

أصلى الطوفان من غير بيبان

والكل فيه بيتخلع

فى الحقيقة هذه مشاعر فورية خرجت منى أثر قرأتى وصدمتى لخبر رحيل راهب القصة القصيرة أستاذنا سعيد الكفرواى .

فلا أعرف من أين أبدأ الكتابة والتعزية فقد باتت علي قلمى عصية ثقيلة جاسمة علي صدري كجبل عنيد ..ترفض أن تنفك من قيدها القاسى ..لتخرج إلي براح الصفحات البيضاء التى تنتظرها بشغف البوح ..علي قدر المحبة والإعزاز الذى كنت ومازلت أكنه لأستاذى..

هذه حقيقة صعبة جدا علي ..هذه اللحظة التى أمسك فيها بالقلم لأكتب عن صاحب الكتابة وسيد القصة القصيرة المصرية والعربية ..الحكاء بسرده الممتع، استاذى الكبير وصديقى الغالى "سعيد الكفرواى"..

فلتنم سعيدا هانئا بمرقدك الأخير بين من سبقوك من احبائك الذين كانوا ينتظرون قدومك بلهفة كبيرة، ولتقصص لهم كعادتك كيف تركت تلك اللهفة أيضا بقلوب محبينك المخلصة بهذه الدنيا الذين حزنوا حزنا بالغا على رحيلك دون إيماءه منك بأنك أوشكت على تركهم دون وداع بعد أن أنهيت قصتك الأخيرة بغياب البطل دون عودة..

رحمك الله وأدخلك جنات الفردوس الأعلي .. أستاذي وقنديل الحكاية المشع دوما..