جريدة الديار
الجمعة 3 أبريل 2026 03:40 مـ 16 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
لماذا حرّم الإسلام التبني وأجاز كفالة اليتيم؟ إيران تعتقل 28 عنصرا إرهابيا وعددا من العملاء محافظ الدقهلية يقرر تطبيق نظام العمل عن بُعد يوم الأحد أسبوعيًا لمدة شهر وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن تنفيذ حملة لإزالة المباني المخالفة بالمحلة الكبري وإتخاذ الإجراءات القانونية تجاه المخالفين احمد حسان: حصاد جراحات متقدمة لمستشفي رمد المنصورة خلال اسبوع مجموعة مصر.. ماذا يحدث حال غياب منتخب إيران عن كأس العالم 2026؟ نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة (27 مارس : 2 أبريل 2026) واشنطن تجلي 1500 عسكري وعائلاتهم ومئات الحيوانات الأليفة من قاعدة الأسطول الخامس صدمة للجماهير.. تذاكر كأس العالم 2026 تصل لأرقام خيالية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع ”بنتا بي” إطلاق منصة ذكية لدعم اتخاذ القرار بالذكاء الاصطناعي مباراة السيتي.. أولى محطات وداع محمد صلاح مع ليفربول نجاح فريق جراحي بمستشفى بلقاس في إنقاذ شاب بإجراء جراحة نادرة ومعقدة بالبنكرياس مع الحفاظ على الطحال

«هويدا عطا» ترثى راهب القصة القصيرة «سعيد الكفرواى»

هويدا عطا والسعيد الكفراوى
هويدا عطا والسعيد الكفراوى

الفاجعة دائما ماتطلع علينا كبيرة وصادمة ..

فتظل عالقة بأوردة القلب الرقيقة ،مهما غاب الوقت وطال..

القلب محزون ..معجون بالوجع ياجدع

وليه بنهون مهما نكون عليكى

يا ظنيا يا أم البدع

زيدى فى عذابك زيدى

زيدى فى قلبي حريقى

كفاياكى متعشمناش بالجنة

والنار بينا بتتسلى

ولا المحب دايما واهم والحالم

فيكى بيتخدع

أصلى الطوفان من غير بيبان

والكل فيه بيتخلع

فى الحقيقة هذه مشاعر فورية خرجت منى أثر قرأتى وصدمتى لخبر رحيل راهب القصة القصيرة أستاذنا سعيد الكفرواى .

فلا أعرف من أين أبدأ الكتابة والتعزية فقد باتت علي قلمى عصية ثقيلة جاسمة علي صدري كجبل عنيد ..ترفض أن تنفك من قيدها القاسى ..لتخرج إلي براح الصفحات البيضاء التى تنتظرها بشغف البوح ..علي قدر المحبة والإعزاز الذى كنت ومازلت أكنه لأستاذى..

هذه حقيقة صعبة جدا علي ..هذه اللحظة التى أمسك فيها بالقلم لأكتب عن صاحب الكتابة وسيد القصة القصيرة المصرية والعربية ..الحكاء بسرده الممتع، استاذى الكبير وصديقى الغالى "سعيد الكفرواى"..

فلتنم سعيدا هانئا بمرقدك الأخير بين من سبقوك من احبائك الذين كانوا ينتظرون قدومك بلهفة كبيرة، ولتقصص لهم كعادتك كيف تركت تلك اللهفة أيضا بقلوب محبينك المخلصة بهذه الدنيا الذين حزنوا حزنا بالغا على رحيلك دون إيماءه منك بأنك أوشكت على تركهم دون وداع بعد أن أنهيت قصتك الأخيرة بغياب البطل دون عودة..

رحمك الله وأدخلك جنات الفردوس الأعلي .. أستاذي وقنديل الحكاية المشع دوما..