محافظة دمياط وأشهر مواقعها الأثرية
تشتهر محافظة دمياط بالكثير من المواقع الأثرية التى تشهد على أن دمياط كانت أهم إحدى المدن في مصر القديمة ، تقف هذه المواقع التى تعد فريدة من نوعها شاهدة على عراقة هذه المحافظة وأن ضاربة في جذور تاريح الأمه المصريه.
ويرجع الكثير من هذه المواقع الأثرية إلى عصر الدولة الفرعونيه ومنها أيضا ماهو شاهد على روعة الفتح الإسلامى مثل مسجد عمرو بن العاص ثانى مسجد بنى في إفريقيا وكذلك كنائسها التاريخيه التى ترجع إلى العصور الأولى للدين المسيحى المجيد .
هناك أيضا المواقع الأثريه التى كان يظن الكثير من الناس أن دمياط لا علاقة لها بالآثار ولكن بالبحث إتضح أن بها مواقع غنيه بالآثار الفرعونيه والرومانيه .
وتعتبر من المحافظات الواعدة فى ثرواتها الأثرية حيث ينتشر على ربوعها مجموعات هامة من التلال الأثرية خصوصا فى مساحة بحيرة المنزلة وعلى ضفافها وبالمنطقة الواقعة في غرب النيل وتوحى الدلائل الأثرية بغنى هذه الأنحاء أثريا ، وفى السنين الأخيرة بدأت هيئة الآثار فى الكشف عما تخبأ ه الأرض في باطنها من حصيلة أثرية ، وإضافة إلى انتشال مجموعة كبيره من الآثار الغارقة بالبحر الأبيض المواجهة لسواحل المحافظة ، ويوجد في محافظة دمياط الكثير من المعالم الأثرية المهمة التى تعود إلى العصر الروماني والإسلامي والقبطي وقد شهدت المحافظة أثناء الأعوام الماضيه إعادة إفتتاح ثلاثة مساجد أثرية جرى صيانتها وإصلاحها وإعادة تأهيلها في أعقاب وضعية التردي التى بلغت إليها وهى مسجد عمرو بن العاص ومسجد المعينى بمدجينة دمياط وجامع الحديدي بمدينة فارسكور ليعاودوا إحياء دورهم في نشر العلوم الإسلاميه وإستيعاب المصلين تحت إشراف وزارة الأوقاف .
مسجد عمرو بن العاص في مدينة دمياط :
يعد ثاني مسجد فى جمهورية مصر العربية في أعقاب الفتح الإسلامي عام 21 هـ وقد كان يطلق عليه اسم مسجد الفتح نسبة إلى الفتح الإسلامي وتم تجديده فى العصر الفاطمي، لكن المسجد تعرض عقب هذا لكثير من الوقائع على مدار التاريخ الأمر الذي أثر على مبانيه حتّى ساءت حالته على الإطلاقً وسعى أولاد دمياط طويلاً للحفاظ على المسجد من الانهيار حتى أمكن بالتنسيق مع هيئة الآثار الانتهاء من صيانة وإصلاح المسجد على منطقة 3000م2 ويتسع لثلاثة آلاف مصلى بتكلفة 35 مليون جنيه وتم تطوير المساحه المحيطه بالمسجد أيضا حتى تواكب ترميم المسجد وتتماشى مع القيمة التاريخه له .

مسجد عمرو بن العاص
مسجد المعينى في مدينة دمياط
يُعد من مفاخر العمارة الإسلامية أنشئ فى منتصف القرن التاسع الهجري (سنه710 هجريه) والرابع عشر الميلادي (1310 ميلادية) حين شيده البائع الدمياطي محمد بن معين الدين في زمن الناصر قلاوون ، ويعتبر من المساجد النادرة في الدلتا خصوصا في تخطيطه وزخارفه وطريقه بنائه حيث بني علي الطراز المملوكي واستخدم كمدرسه ، مشيد بنظام الحوائط الحاملة ، والعقود الهائلة الحاملة لمداخل الايونات الأساسية ، وملحقاتها من خلاوى الصوفية واستقرار الطلبة ، ويتكون كصحن مفتوح أرضيته محلاه بالفسيفساء ويضم أربعه ايوانات أكبرها إيوان القبلة .. ولكل إيوان منها سقف مزين بالأخشاب بديعة الزخارف... وقد كانت الايوانات مخصصة لتدريس المذاهب الإسلامية الأربعة ، ووصلت تكلفة الترميم 13 مليون جنيه .

مسجد الحديدي بفارسكور.
أنشئ عام 1200 هـ على الطراز المصري الخالص ويمتاز بمجموعة من المكونات المعمارية المتميزة يحتوى على مقصورة من الخشب الخرط بها إيوان فى الجهة القبلية ومنبر مقدمته مضلعة الشكل ، وصلت تكلفة الترميم 11 مليون جنيه .

مسجد أبو المعاطى.
وهو متاخم لمسجد عمرو بن العاص وبه أحد الأضرحه وهو معلم سياحي وأثر مهم ومزار ديني ويقام له احتفال سنوي فى منتصف شعبان من كل عام . والذي بني ذلك المسجد فاتح الأسمر التكرورى المشهور بأبي المعاطى الذي وفد إلى دمياط من المغرب .
قبر جمال الدين شيح
وهو مقام ضئيل على مقربة من قبر أبو المعاطى وبه بعض الأسلحة الأثرية من رماح وأغماد من البشرة ويقال إنها أسلحته التى كان يحارب بها الصليبيين فى دمياط فى حملة لويس التاسع ، ويذكر أن السلطان الجلي بيبرس هو الذي حضر موت جمال الدين خلال مرضه بدمياط وجهزه وبني له ذلك المقام فى القرن السابع الهجري .
مسجد ومدرسة المتبولي
وقد أنشأه السلطان الأشرف قايتباي عام 1475 م وأزاد به مدرسة عرفت بالمدرسة المتبولية لتدريس العلوم الشرعية والعربية . وقد أعيد تشييد ذلك المسجد على الطراز الفاطمي عام 1978 م .
مسجد البحر
أشهر وأجمل مساجد دمياط ويقع على الضفة الشرقية للنيل ، وقد تم تجديده لأول مرة عام 1009 هـ فى عهد الحكم العثماني وبني على منطقة 1200م2 على الطراز الأندلسي ثم أعيد تجديده وبناؤه للمرة الثانية عام 1967م . وهو مزين بأروع النقوش الإسلامية على الجدران وله خمس قباب ومئذنتان وملحق به مكتبة ثقافية ودينية وقد أعيد ترميمه عام 1997م في عقاب الزلزال الذى ضرب مصر في العام 1992م.

مسجد وضريح شطا
وهو من أقدم المزارات الدينية ومقام بعزبة شطا الواقعة على بحيرة المنزلة وقد كانت قرية شطا معروفة فى العصر الروماني ( ساتا ) وقد سميت شطا نسبة إلى الشيخ شطا الذي نال الشهادة فيها بيد الهاموك عام 21 هـ - 642 م فى المعركة التى دارت بخصوص تنيس وقت الفتح العربي .
زاوية الرضوانية
وهى من المساجد الأثرية الإسلامية بدمياط ويعود تاريخها إلى ما قبل 1039 هـ وتتكون من إيوانات متقابلة ويعلو القسم التابع للشرق والغربي سقف خشبي مزخرف والقبة مقامة على أربعة أعمدة وترتفع حوالي 20م وهو الطراز المتبع فى العصر المملوكي .
قبة الأنصاري
تعود إلى العصر العثماني وهى مقامة على غرفة مرتفعة وهى المتبقية من زاوية الأنصاري في مدينة فارسكور وتحتوى على مقصورة من الخشب المطعم المخروط .

قبة الدياسطى
تبقى في مدينة فارسكور وهى قبة مضلعة الشكل مقامة على غرفة مرتفعة وتعود إلى العصر العثماني فى القرن الثامن الهجري .
طابية عرابي في مدينة عزبة البرج.
شيدت فى القرن الثامن عشر وتصل مساحتها 122.500 م2 وهى تمثل قلعة حربية من سلسلة التحصينات الحربية التى تمت إقامتها للدفاع عن جمهورية مصر العربية من الغزو البحري ، وتتكون من سور وأبراج للمراقبة والدفاع وبعض الثكنات للعساكر ومسجد ضئيل.

منطقة آثار تل البراشية.
تقع في جنوب شرق مدينة فارسكور حيث تم العثور على حمام روماني يعد المتميز من نوعه بمنطقة شرق شمال مصر وبه فنطاس سفلى لتخزين المياه يتخلله خطوط للصرف الصحي كما تم العثورعلى منطقة سكنية ملاصقة لذلك الحمام تدل على أن هذه المساحة كانت تموج بالعمران والأسواق وإضافة إلى مصنع لعصير واستخراج الزيوت ( زيت الزيتون ) وعصير النبيذ الذي كان يستعمل لخدمة رواد الحمام كما تم اكتشاف مقبرة ذات طابع غريب تعود إلى العصر الروماني والقبطي .

منطقة آثار تل الدير بدمياط الجديده
تقع في جنوب المدينة فى نهاية المنطقه الصناعية ، وقد تم العثور على توابيت وأيقونات من العصر الروماني بجوار تل الدير وأصبحت المنطقة تتبع هيئة الآثار .كنيسة مار جرجس ( بقسم رابع)
يعود تاريخ إنشائها إلى عام 1650م وقد كانت تسمى ( سوق الحليب ) القديم وبها عظام القديس مار جرجس مزاحم الذي نال الشهادة فى القرن التاسع الميلادي .

كنيسة السيدة العذراء ( بميدان سرور )
يعود تاريخ إنشائها إلى عام 1745 وقد كانت ملكا للموازنة التابعين لروما وعرفت آنذاك بكنيسة البارحه ،وبانقراض العائلات الكاثوليك من دمياط آلت الكنيسة إلى الأقباط الأرثوذكس ويوجد بها جسم القديس مار سيدهم بشاي والذي نال الشهادة فى تلك البقعة ، ويوجد بها أيضا قطعة من خشب الصليب الذي صلب عليه السيد المسيح مهداه من سمو الأنبا مرقص أسقف مرسيليا عام 1974

كنيسة الروم الأرثوذكس
ومكانهابحارة النصارى ويعود تاريخها إلى عام 600 م . وقد تم تجديدها عام 1845م وبها بعض النقوش والأيقونات القديمة العهد.





