جريدة الديار
الأحد 4 أكتوبر 2026 07:40 صـ 22 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
زلزال بقوة 6.1 درجات يهز سومبا شرق إندونيسيا دون تحذير من تسونامي ترامب ينقل رسالة مثيرة من ملك السعودية مفادها: ”أمريكا كانت دولة ميتة” مواطن يستوقف محافظ بورسعيد من شرفة منزله أثناء جولته إثيوبيا تتلكأ وتبحث عن مبررات تتكئ عليها في مواجهة مصر ودول المصب نميرة نجم: معيار نجاح التكامل الأفريقي ليس عدد الاتفاقيات بل ما تحققه من سياسات على الأرض الصحة: فحص 24 مليون مواطن ضمن مبادرة الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة والاعتلال الكلوي رئيس شعبة المواد البترولية: تحريك أسعار البنزين والسولار خلال الفترة المقبلة وزارة الصحة تشارك مع 11 دولة في ورشة دولية باليابان حول طول العمر الصحي محافظ الدقهلية يبعث برقية تهنئة للرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الاحتفال بالذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات أكتوبر المجيدة اللواء مرزوق المحافظ يهنئ أبناء الدقهلية بذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة مجلس جامعة دمنهور الأهلية يعقد اجتماعه الدوري ويستعرض خطة العام الجامعي الجديد ”محافظ الدقهلية يهنئ محافظ الوادي الجديد وأبناء المحافظة بمناسبة العيد القومي”

هل يقترب العالم من نهاية عصر المضادات الحيوية؟

كشفت دراسة علمية جديدة عن نهج علاجي مبتكر قد يغيّر مستقبل علاج العدوى البكتيرية المقاومة للمضادات الحيوية، من خلال “تعزيز” جهاز المناعة الطبيعي في الجسم بدلًا من الاعتماد الكامل على الأدوية التقليدية.

كيف تعمل التقنية الجديدة؟

وبحسب ما نشرته صحيفة dailymail، نجح باحثون من Trinity College Dublin في تطوير طريقة تعتمد على تدريب خلايا مناعية تُعرف باسم “الماكروفاج” لتصبح أكثر قدرة على القضاء على البكتيريا والفيروسات والفطريات المقاومة للعلاج.

ويعتمد الأسلوب الجديد على تعريض خلايا المناعة لبروتين طبيعي يُسمى “إنترفيرون جاما”، وهو مادة ينتجها الجسم تلقائيًا عند التعرض للعدوى، ما يؤدي إلى “تنشيط” هذه الخلايا وزيادة سرعتها وكفاءتها في مهاجمة الميكروبات.

وأوضح الباحثون أن خلايا الماكروفاج بعد تدريبها أصبحت أكثر قدرة على قتل البكتيريا الخطيرة، بما في ذلك بكتيريا المكورات العنقودية الذهبية المقاومة للمضادات الحيوية، إضافة إلى بكتيريا السل.

أزمة عالمية بسبب مقاومة المضادات الحيوية

وتُعد مقاومة المضادات الحيوية من أخطر التهديدات الصحية عالميًا، إذ تفقد البكتيريا والفيروسات والفطريات قدرتها على الاستجابة للعلاج مع مرور الوقت بسبب الاستخدام المفرط والخاطئ للأدوية.

وتشير التقديرات إلى أن هذه المشكلة تتسبب في نحو 35 ألف حالة وفاة سنويًا في بريطانيا وحدها، بينما تشمل العدوى المقاومة للعلاج أمراضًا شائعة مثل:
ـ التهابات المسالك البولية
ـ الالتهاب الرئوي
ـ بكتيريا إي كولاي
ـ عدوى بكتيريا مارسا
ـ بكتيريا C.difficile

لماذا يُعد هذا الاكتشاف مهمًا؟

ويرى العلماء أن هذه الطريقة قد تمثل مستقبلًا بديلًا للمضادات الحيوية التقليدية، خاصة في ظل التراجع الكبير في اكتشاف مضادات حيوية جديدة خلال العقود الأخيرة.

وقالت الباحثة ديربلا مورفي، المتخصصة في علم المناعة: “بدلًا من محاولة قتل البكتيريا مباشرة، نحن نُعيد تدريب الجهاز المناعي نفسه ليصبح أكثر قوة وذكاء في مواجهة العدوى”.

وأضافت أن التقنية قد تُستخدم مستقبلًا كعلاج مساعد بجانب الأدوية الحالية، خاصة للمرضى المصابين بعدوى شديدة المقاومة.

هل هناك مخاطر؟

ورغم النتائج الواعدة، حذر خبراء من أن الأبحاث لا تزال في مراحلها المبكرة، إذ إن تحفيز المناعة بشكل مفرط قد يؤدي إلى التهابات حادة أو تلف في الأنسجة.

كما قد يسبب بروتين “إنترفيرون جاما” بعض الآثار الجانبية مثل:
الحمى
الإرهاق
الصداع
آلام العضلات
أعراض شبيهة بالإنفلونزا