جريدة الديار
الخميس 20 أغسطس 2026 03:32 صـ 7 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ بورسعيد ومشرف المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يبحثان سبل تعزيز الخدمات وتذليل العقبات بالمحافظة محافظ بورسعيد والمشرف على ”ذوي الإعاقة” يتفقدان مصنع ”صقر” الرائد في دمج وتشغيل الصم وضعاف السمع رئيس جامعة المنصورة يهنئ طلاب المرحلة الثانية بنتائج التنسيق ويرحب بانضمامهم إلى أسرة الجامعة وزيرة التنمية المحلية والبيئة : اللجنة العليا للقيادات بالوزارة تنتهى من المقابلات الشخصية لـ1020 من المتقدمين لمسابقة الوظائف القيادية تفاصيل ما جاء في «ملتقى الصناعة والإبداع الأكاديمي 2026» اليوم بجامعة المنصورة الأهلية الشيخ الدكتور جابر طايع يوسف: نحتاج تشريعًا يجرّم انتحال صفة الأزهري وارتداء زيه لغير المنتسبين إليه وزير التموين: منظومة الدعم النقدي السلعي تمكن المواطن شراء حاجيات كثيرة 3 عادات تضع القلب في مرمى الخطر.. سمنة البطن ومخاطر الخمول البدني والتوتر كلمة السر أسعار سبائك الذهب BTC اليوم.. سبيكة 10 جرام بكام؟ نتائج تنسيق الجامعات 2026.. وزير التعليم العالي يهنئ الطلاب وأولياء الأمور ويؤكد: «النجاح لا يرتبط باسم الكلية» بنك الأهداف الإسرائيلية يتسع .. جيش الاحتلال يُعلن اغتيال قيادات وعناصر لحركة حماس محكوم عليه بالحبس شهرين.. تفاصيل تعدي شخص على آخر في دمياط

هل يقترب العالم من نهاية عصر المضادات الحيوية؟

كشفت دراسة علمية جديدة عن نهج علاجي مبتكر قد يغيّر مستقبل علاج العدوى البكتيرية المقاومة للمضادات الحيوية، من خلال “تعزيز” جهاز المناعة الطبيعي في الجسم بدلًا من الاعتماد الكامل على الأدوية التقليدية.

كيف تعمل التقنية الجديدة؟

وبحسب ما نشرته صحيفة dailymail، نجح باحثون من Trinity College Dublin في تطوير طريقة تعتمد على تدريب خلايا مناعية تُعرف باسم “الماكروفاج” لتصبح أكثر قدرة على القضاء على البكتيريا والفيروسات والفطريات المقاومة للعلاج.

ويعتمد الأسلوب الجديد على تعريض خلايا المناعة لبروتين طبيعي يُسمى “إنترفيرون جاما”، وهو مادة ينتجها الجسم تلقائيًا عند التعرض للعدوى، ما يؤدي إلى “تنشيط” هذه الخلايا وزيادة سرعتها وكفاءتها في مهاجمة الميكروبات.

وأوضح الباحثون أن خلايا الماكروفاج بعد تدريبها أصبحت أكثر قدرة على قتل البكتيريا الخطيرة، بما في ذلك بكتيريا المكورات العنقودية الذهبية المقاومة للمضادات الحيوية، إضافة إلى بكتيريا السل.

أزمة عالمية بسبب مقاومة المضادات الحيوية

وتُعد مقاومة المضادات الحيوية من أخطر التهديدات الصحية عالميًا، إذ تفقد البكتيريا والفيروسات والفطريات قدرتها على الاستجابة للعلاج مع مرور الوقت بسبب الاستخدام المفرط والخاطئ للأدوية.

وتشير التقديرات إلى أن هذه المشكلة تتسبب في نحو 35 ألف حالة وفاة سنويًا في بريطانيا وحدها، بينما تشمل العدوى المقاومة للعلاج أمراضًا شائعة مثل:
ـ التهابات المسالك البولية
ـ الالتهاب الرئوي
ـ بكتيريا إي كولاي
ـ عدوى بكتيريا مارسا
ـ بكتيريا C.difficile

لماذا يُعد هذا الاكتشاف مهمًا؟

ويرى العلماء أن هذه الطريقة قد تمثل مستقبلًا بديلًا للمضادات الحيوية التقليدية، خاصة في ظل التراجع الكبير في اكتشاف مضادات حيوية جديدة خلال العقود الأخيرة.

وقالت الباحثة ديربلا مورفي، المتخصصة في علم المناعة: “بدلًا من محاولة قتل البكتيريا مباشرة، نحن نُعيد تدريب الجهاز المناعي نفسه ليصبح أكثر قوة وذكاء في مواجهة العدوى”.

وأضافت أن التقنية قد تُستخدم مستقبلًا كعلاج مساعد بجانب الأدوية الحالية، خاصة للمرضى المصابين بعدوى شديدة المقاومة.

هل هناك مخاطر؟

ورغم النتائج الواعدة، حذر خبراء من أن الأبحاث لا تزال في مراحلها المبكرة، إذ إن تحفيز المناعة بشكل مفرط قد يؤدي إلى التهابات حادة أو تلف في الأنسجة.

كما قد يسبب بروتين “إنترفيرون جاما” بعض الآثار الجانبية مثل:
الحمى
الإرهاق
الصداع
آلام العضلات
أعراض شبيهة بالإنفلونزا