جريدة الديار
الثلاثاء 18 أغسطس 2026 05:58 مـ 5 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الرئيس السيسي يجتمع برئيس الوزراء ووزيري التربية والتعليم والتعليم العالي ويوجه بتطوير كافة جوانب منظومة التعليم محافظ البحيرة وقائد قوات الدفاع الشعبي والعسكري يتفقدان معسكر ومخيم الإيواء لمتابعة آليات التعامل الفوري مع الحالات الطارئة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع نتائج المرور الميداني للجنة الحوكمة بالوزارة على 3 أحياء بمحافظة القاهرة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث خطط العمل المناخي لمحافظتي قنا وكفر الشيخ عبر الفيديو كونفرانس وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث آليات إنشاء الصندوق المصري لحماية الشعاب المرجانية مع ممثلي برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مصر تطرق أبواب تمويل الجفاف.. «COP17» يفتح فرصًا لاستعادة الأراضي وتعزيز استثمارات القطاع الخاص أموال بلا حدود.. لماذا أصبح الدوري الإنجليزي أكبر سوق للانتقالات في العالم؟ الأرصاد: استمرار الانخفاض الطفيف في درجات الحرارة والعظمى غدًا في القاهرة 34 درجة 7 خدمات أساسية للسجل المدني عبر منصة ”مصر الرقمية” قبل سبتمبر.. اعرف مصير خطوط المحمول المسجلة ببياناتك إيبولا يحصد حياة شخص كل 30 دقيقة في الكونغو الديمقراطية.. التفشي الأكثر فتكًا في تاريخ البلاد علاج للإكتئاب والتوتر العصبي.. هيئة الدواء تسحب تشغيلة مغشوشة من الأسواق

الوالي عباس باشا الأول وقصه كنيسه المرقسيه بالاسكندريه

الوالي عباس باشا الأول
الوالي عباس باشا الأول

‏ قصة واقعية حدثت منذ أكثر من ١٥٠ عام

بينما كان الوالي عباس الاول عائدا من رحلته فى البحر الابيض المتوسط عام 1850م قادما الى الاسكندرية ، ضلت سفينته الطريق ، فعبثا حاول القبطان ان يهتدي طريقه ليصل الى الميناء ولكنه لم يفلح وبعد جهد كبير لمح ضوءاً خافتاً ، لايكاد يذكر وصدق المثل حين يقول : "ان ظلام العالم كله لا يمكن ان يخفى ضوء شمعة " ، فأستبشر القبطان خيرا وأطمأن كثيرا وأخذ يتتبع هذا الضوء حتى وصل الى الميناء بسلام .

وبمجرد أن وصل الوالي للميناء ، أخذ يبحث عن مصدر النور الذى أنقذه فوجد نفسه على الشاطيء ، أمام الكنيسة المرقسية بالإسكندرية .

والتى كانت فى ذلك الوقت تطل على البحر إذ لم تكن هناك مبان تحجز بينها وبين البحر ، وتطلع الوالي عباس باشا لمصدر النور الذى أنقذه وإذا به يأتى من مقصورة مارمرقس ، حيث يضاء قنديل صغير معلق امامها ، فتعجب عباس باشا وفرح بهذا القنديل الذى أنار الطريق له وارشد سفينته التائهة ، فكان سببا لنجاته من الموت والغرق .

وتعبيرا عن إمتنانه ، أصدر الوالي عباس باشا الأول فرمانآ بصرف 270 مليم ، كتبرع سنوي من الدولة للكنيسة المرقسية ، وهذا المبلغ كان له قيمته فى ذلك الوقت ، وهو قيمة الزيت المستهلك بالقنديل .

ظلت محافظة الاسكندرية تصرف المبلغ لنفس الغرض حتى عام 1960م ، حينها رفع المبلغ إلى 12 ضعفًا أي جعلته يُصرف شهريًا بعد أن كان سنويًا ، إلا أنها حولت غرض صرفه بأن اعتبرته ابتداءً من ذلك التاريخ ليس من أجل زيت القنديل ، بل معاشا دائما باسم فقراء دير المرقسية .

اقرأ أيضاً..ذكرى وفاة الجندى سليمان خاطر بمستشفى السجن الحربي

باريس سان جيرمان-سما المصري-مسلسل ضربة المعلم ٣٥-مصطفى محمد-البرازيل-CNN arabic-امريكا الان-بوكا جوينورز-ميلان ضد يوفنتوس-المقاولون العرب-