جريدة الديار
السبت 23 مايو 2026 06:03 مـ 7 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
«القومي للإعاقة» يشيد بتمكين جامعة المنيا لطالبة بضمها لعضوية مركز خدمات ذوي الهمم وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع جهود ”الشبكة الوطنية للطوارئ” في حل 108 شكاوى للمواطنين بـ 14 محافظة مصر تستعرض تجربتها الرائدة في تمويل التنوع البيولوجي بالحوار الإقليمي لـ (UNDP) وتفوز بالمركز الرابع وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن انتهاء المرحلة الرابعة من المبادرة الرئاسية ”100 مليون شجرة” الأمن يوجه ضربة قاضية لـ ”مافيا غش الطلاب” بالجيزة وكيل الصحة بالدقهلية: إنقاذ شاب وإعادة بناء الوجه والأنف بمستشفى أجا النموذجي بعد حادث مروري مروع أزمة الرخصة الأفريقية تشعل الصراع بين الزمالك والأهلي.. وقرار كاف يحسم الموقف تهديد إيراني ناري لـ ”ترامب”.. طهران تتوعد واشنطن برد أقسى إذا عادت الحرب مدبولي: المفاوضات مع بعثة صندوق النقد تسير بشكل جيد وإيجابي للغاية أوغندا تعلن تسجيل 3 إصابات جديدة بفيروس إيبولا الإفتاء: يجوز للمضحى أن يُنيب عنه إحدى الجمعيات الخيرية لشراء صك الأضحية «شرف» يتابع امتحانات الفصل الدراسي الثاني بكلية الحقوق

تأجيل دعوى لإنشاء بنك DNA وإدارة الأحداث والمخطوفين

مجلس الدولة
مجلس الدولة

قررت محكمة القضاء الاداري، تأجيل الدعوي المقامة من مصطفی محمد محمد أحمد التي طالب فيها بإنشاء بنك DNA وتغيير شهادات الميلاد بإضافة صورة الام وبصمة قدم الطفل وإنشاء إدارة الأحداث والمخطوفين، لجلسة 7 ابريل المقبل .

اختصمت الدعوى التي حملت رقم 763 لسنة 8 قضائية، كل من رئيس الجمهورية وزير الداخلية، وزيرة التضامن، وزيرة الصحة، رئيس مجلس النواب، وزير العدل، رئيسة المجلس القومى للأمومة والطفولة بصفاتهم.

وقال مصطفي في دعواه، أن الطفل المصرى لا هوية له منذ ولادته وحتى بلوغه (16 عام) حيث أن الأوراق التي تخص وجوده هي عبارة عن شهادة ميلاد عقيمة لا تثبت هويته أو شخصيته مما جعل أطفالنا كأنهم لا وجود لهم وتهدد بانتشار خطف الأطفال بل أكثر من ذلك وهو الاتجار فيهم وتهريبهم خارج البلاد .

وأضاف المحامي، أن شهادة الميلاد الحالة لا تثبت من هو الطفل أو من هم أبواه لانها لا تحمل سوى بيانات كتابية فقط ولا تحمل صورة شخصية للطفل او احد الوالدين، لذا وجب وضع صورة الام وصورة الطفل في شهادة الميلاد مع بصمة قدم الطفل وفصيلة الدم والعلامات المميزة في جسم الطفل .

وطالب المحامي، بانشاء بنك DNA لكل ام او اب فقد ابنة او ابنتة او احد افراد عائلتة سواء فقد او خطف او عتة او جنون، مع الزام الدولة بعمل بنك DNA لأطفال الشوارع والمتسولين ( الشحاذين ) والاطفال المتواجدة بدور الرعاية والاطفال المتواجدة بالجمعيات الأهلية او الذين تمت كفالتهم من اشخاص طبقا للقانون.
وكذا عمل بنك البصمة الوراثية حتى يستطيع أهالى المفقودين والمخطوفين التعرف عليهم مع تواجد عضو من النيابة العامة المسئولة عن الأحداث حتى لا يفتح الباب أمام أصحاب النفوس الضعيفة في استخدام الأجزاء للاتجار بالأطفال في سوق بيع الاعضاء.

تأييد مجازاة أستاذ جامعي أهان عميد كلية

واختتم المحامي طلباته، بانشاء إدارة أطفال الشوارع والأحداث مع انشاء قسم مستقل لكل مديرية أمن ومركز وقسم وتزويدهم بسيارات دورية مجهزة باجهزة حاسبات مدون عليها داتا خاصة بجميع بلاغات الفقد أو الخطف وأسماء وصفات أطفال الشوارع والشحاذين وصورهم.

توتنهام-على حميدة-signal app-عمر خربين-وزارة التضامن الاجتماعي-تحديث واتساب-علي حميدة-احمد ياسر ريان