جريدة الديار
السبت 27 أبريل 2024 03:41 مـ 18 شوال 1445 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع

في ذكرى رحيل سعيد عبدالغني..تعرف على سر ارتداءه الملابس البيضاء طوال أعماله الفنية

سعيد عبد الغني
سعيد عبد الغني

يحل اليوم الذكرى الثانية لرحيل النجم القدير سعيد عبدالغني وهو من أشهر فناني السينما المصرية والمعروف باسم "أشيك شرير" وصاحب إطلالة مميزة لم تتغير على مدار سنوات، وزال يرتدي اللون الأبيض فقط طوال فترة حياته وحتى في أعماله الفنية التي تخطت 200 عمل فني.

وتستعرض الديار خلال السطور التالية سر إتداء الراحل سعيد عبد الغني الأبيض طوال أعماله الفنية.

وبدأت قصة اللون الأبيض مع الفنان الراحل، عقب نكسة 67، حيث عمل مراسلا عسكريا على الجبهة، وشاهد زملاء له قتلوا أمام عينيه، وكانت هذه الأيام هي الأصعب في حياته، حتى أنه بعدما انتهى من أداء عمله، عاد إلى منزله مصابا بصدمة عصبية لم تؤثر فقط على حالته النفسية، بل جعلت شعره يشيب قبل الأوان ليصبح أبيض اللون، وانعزل 10 أيام عاشها وحيدا بعدما طالب زوجته بتركه بمفرده. وقرر الراحل خلال أيام العزلة العشرة أن يحرص على ارتداء الملابس البيضاء، وهو ما اشتهر به أيضا في معظم صوره بل وفي كثير من أفلامه، وقرر أيضا أن يترك عمله كمراسل عسكري، وطلب من الجريدة التي عمل بها آنذاك بعدما أنهى عزلته نقله إلى قسم الفن.

وأتقن سعيد عبد الغني في عمله بقسم الفن بجريدة الأهرام المصرية الحكومية، حتى أنه تدرج فيه وأصبح رئيسا له، وكانت هذه هي بداية صلته الحقيقية بالوسط الفني والتمثيل.

وخلال عمله بالجريدة قام بتكوين فرقة مسرحية بها، وأخرج وألف لها عدة عروض، ودخلت الفرقة عدة مسابقات، وكان على موعد مع أول ظهور سينمائي له عام 1972، من خلال دور "الصحفي" في فيلم "العصفور" ليوسف شاهين، لتبدأ مسيرته في عالم الفن، وشارك من بعده في فيلم "الفتنة والصعلوك" و"المذنبون".

ومن جانبه اردف نجله الفنان أحمد سعيد عبد الغني، في حلقة من برنامج "معكم" على قناة "CBC"، مع الإعلامية منى الشاذلي تفاصيل الصدمة العصبية التي حولت مسار حياة والده، والتي بسببها اقتحم مجال التمثيل، إذ أنه كان يعمل مراسلًا عسكريًا بجريدة "الأهرام" لتغطية حرب 1967 لكن الصدفة حولت حياته دون سابق إنذار.

وأشار أحمد عبد الغني: "ذهب والدي وقت عمله مراسلًا عسكريًا لجريدة الأهرام من أجل تغطية حرب 67، وهناك شاهد ما لم يتوقع مشاهدته، فجميع أصدقائه قُتلوا أمام عينيه، وكانت تلك من أسود أيام حياته، لدرجة أنه بعد انتهاء الحرب عاد إلى منزله أبيض الشعر، متجهم الوجه، حتى أنه طلب من زوجته إخلاء المنزل للجلوس وحيدًا، وظل على ذلك الحال لمدة 10 أيام".

شاهد أيضًا هلا شيحة برفقة أبنائها الأربعة تشعل السوشيال ميديا

قرعة كاس العالم للاندية-وقفة رجالة-كأس العالم لكرة اليد-سارة الطباخ-تورتة نادى الجزيرة-ترتيب الدورى المصرى-جدول الدورى المصرى-زواج التجربة-مصر والسويد-ارسنال-ميلان-مسلسل لؤلؤ الحلقة 17-بايرون ميونخ-سيدات نادى الجزيرة