جريدة الديار
الخميس 11 يونيو 2026 09:39 مـ 26 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
انقلاب سيارة نقل على الطريق الزراعي السريع أمام مستشفى طوخ المركزي بمحافظة القليوبية وزير العمل: الخميس القادم إجازة رسمية مدفوعة الأجر للعاملين بالقطاع الخاص المحافظ يتابع انتظام عمل منظومة ”مواصلات المنصورة” الجديدة بخدمة VIP مميزة .. التي دشنها اليوم البنك الأهلي المصري و”سيرا للتعليم” و10 شركات وكيانات أخري يوقعون اتفاقية مساهمين لدعم التوسع في قطاع التعليم زراعة البحيرة تعقد اجتماعاً خاصاً ببدء دورة الحصر الحيازى رئيس جامعة المنصورة الأهلية يناقش الاستعدادات للعام الجامعي الجديد وخطط تطوير التدريب العملي والأنشطة الصيفية جامعة المنصورة تستعرض إنجازاتها الأكاديمية والحضارية في مؤتمر الدول الشقيقة بالصين وتبحث التعاون مع جامعة شنيانج محافظ الدقهلية يستقبل محافظ دمياط في مستهل زيارته لافتتاح المعرض العقاري ”دي بلاس” حوار حر لمنظمات العمل الأهلي حول مقترح الإستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان 2026-2031 بوزارة الخارجية تأهيل الشباب لسوق العمل بالإسكندرية غادة أحمدين.. أول سيدة تتولى إدارة برنامج المنح الصغيرة في مصر فعاليات بيئية موسعة بمحمية ”وادي الجمال” احتفالاً بيوم البيئة العالمي 2026

صلاح جاهين من كتاب ” شخصيات مصرية فذة ”

"تصادف أن سمعت بخبر وفاة صلاح جاهين ذلك الشاعر العبقري، وأنا أقرأ قصة حياة شارلي شابلن، فراعني أن ألاحظ في حياة كل منهما هذا الحزن أو الاكتئاب العظيم الذي يفجر الموهبة. كما راعني أن ألاحظ أن كلًا منهما اختار لنفسه دورًا يجمع بين الجنتلمان والصعلوك في نفس الوقت. فشارلي شابلن هو الصعلوك المفلس، المطارد من رجال الشرطة، وقطاع الطرق، ولكنه أيضًا المحب الولهان، حامي حمى الضعفاء والمساكين.

وصلاح جاهين دائم السخرية من نفسه في رسوماته ورباعياته، يضحك من سمنته المفرطة ويشرك الناس في الضحك منها، ولكنه أيضًا لا يغني إلا لبسطاء الناس ولا يمتدح عبد الناصر إلا لاعتقاده بأنه زعيم هؤلاء البسطاء.

أما أن صلاح جاهين مات في الخامسة والخمسين، وشارلي شابلن مات في السابعة والثمانين، فالأرجح أن تفسير ذلك يرجع إلى نوع المجتمع الذي ينتمي إليه كل منهما. الأول ينتمي إلى مجتمع مهزوم، والثاني إلى مجتمع منتصر.

لقد كسب شارلي شابلن قضيته وخسرها صلاح جاهين. لقد تساءل لويس عوض في رثائه لصلاح جاهين (لماذا يموت هذا العدد الكبير من الموهوبين المصريين في هذه السن المبكرة: صلاح جاهين، وصلاح عبد الصبور، وأمل دنقل...إلخ؟) ولعل الإجابة في أنهم كلهم عاشوا عصر الآمال الكبيرة المُحْبَطَةْ".

من كتاب "شخصيات مصرية فذة" - الدكتور جلال أمين