جريدة الديار
الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 10:16 مـ 26 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
البنك الأهلي يوقع بروتوكول تعاون مع «ساي شيلد» لتطوير مركز الاستجابة وإدارة حوادث الأمن السيبراني الرئيس التنفيذي لجهاز شئون البيئة يفتتح ورشة العمل رفيعة المستوى حول ”الإفصاح المالي عن الموارد الطبيعية” وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ شمال سيناء يشهدان توقيع عقدي تعاون مع شركة «إيتوس» لدعم منظومة المخلفات بمدينة العريش وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع رئيسة المجلس القومي للأمومة والطفولة تعزيز منظومة حماية الطفل بالمحافظات مع دخول المدارس.. أطعمة ترفع المناعة عند الأطفال وتحميهم من أمراض العدوى طفلك بيمرض أول ما الدراسة تبدأ؟ 6 أخطاء تضعف مناعته دون أن تعرفي مع بداية الدراسة.. استشاري: 8 علامات تكشف أن طفلك يعاني من قلة النوم تعليمات عاجلة للمدارس بشأن ”رياض الأطفال”.. ماذا قررت التعليم؟ أديداس تتراجع عن إعلان أظهر جنديا إسرائيليا قاتلا كضحية لحرب غزة قواعد تقليل الاغتراب 2026 بألوان علم مصر.. عروض جوية مبهرة في سماء العلمين الأحد.. بدء تسليم قطع أراضي مشروع بيت الوطن بالحي المميز في مدينة السادات

القومي للأشخاص ذوي الإعاقة ومنظمة إنقاذ الطفل يناقشان آليات المناصرة والتمكين المجتمعي

في إطار تعزيز الشراكات التنموية وتوحيد الجهود الداعمة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، التقت الدكتورة إيمان كريم، المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، صباح اليوم، وفداً من منظمة إنقاذ الطفل، لبحث نتائج الحملات والأنشطة المنفذة في مجال المناصرة، واستعراض آفاق التعاون المشترك خلال الفترة المقبلة، خاصة المرحلة الجديدة لحملة "جيل الأمل"والتي تستهدف بناء قدرات الأطفال ذوي الإعاقة للتعبير عن أنفسهم ودمجهم مجتمعياً من خلال إشراكهم في قضايا مجتمعية والتعريف بها كقضايا الاحتباس الحراري والمخاطر البيئية المختلفة.

وشهد الاجتماع الذي شاركت فيه السيدة سارة حسن رئيس الحملات والمناصرة والسيدة أميمة نبيل من منظمة إنقاذ الطفل، مناقشة آليات تطوير حملات المناصرة المجتمعية، وبرامج الدعم النفسي والاجتماعي، وتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة للمشاركة الفاعلة في تصميم وتنفيذ حملات المناصرة، بما يعزز قدراتهم على التعبير عن قضاياهم والدفاع عن حقوقهم. كما تم استعراض منهجية العمل الجماعي من خلال تشكيل مجموعات عمل متخصصة تتولى تنفيذ مبادرات وحملات تستجيب لاحتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة على أرض الواقع.

كما تناول اللقاء سبل تعزيز مشاركة الأطفال والشباب ذوي الإعاقة في قيادة جهود المناصرة وصنع التأثير المجتمعي، إلى جانب دعم وتمكين مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية للقيام بدور أكثر فاعلية في مناصرة قضايا الأطفال ذوي الإعاقة، وبناء قدرات الكوادر العاملة في هذا المجال بما يسهم في تحقيق استدامة الجهود التنموية الداعمة لحقوقهم.

وأكدت الدكتورة إيمان كريم أن تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من التعبير عن آرائهم واحتياجاتهم يمثل أحد الركائز الأساسية لتحقيق الدمج الحقيقي في المجتمع، مشددة على أهمية توفير مساحات آمنة وتفاعلية، لاسيما للأشخاص ذوي اضطراب طيف التوحد، مما يتيح لهم المشاركة الفاعلة في مختلف القضايا التي تمس حياتهم ومستقبلهم.

وأضافت أن نجاح جهود الدمج لا يرتبط فقط بتطوير الخدمات والسياسات، وإنما يتطلب أيضاً ترسيخ ثقافة مجتمعية قائمة على التقبل والتنوع واحترام الاختلاف.

وأوضحت أن التوعية تمثل المدخل الرئيسي لإحداث تغيير مستدام في الوعي المجتمعي، مشيرة إلى أهمية رفع كفاءة العاملين بالمنظومة التعليمية وتدريب المعلمين على أساليب التواصل والتعامل السليم مع الطلاب ذوي الإعاقة، وخاصة من زارعي القوقعة، بما يضمن توفير بيئة تعليمية دامجة تدعم حقوقهم وتكافؤ فرصهم في التعليم والمشاركة الكاملة داخل المجتمع.