جريدة الديار
الإثنين 21 سبتمبر 2026 08:31 مـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
نميرة نجم تناقش مقررة الأمم المتحدة في تقريرها عن المساواة بين الجنسين في تقلد الوظائف القضائية. وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ الدقهلية يفتتحان أعمال تطوير مجزر بلقاس و يتابعان سير العمل في مجزر ميت الكرماء بمركز طلخا وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ الدقهلية يتفقدان موقع تجميع قش الأرز ببلقاس لمواجهة السحابة السوداء وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظو الدقهلية والغربية وكفر الشيخ يفتتحون محطتي المخلفات بنبروه ونشيل الوزيرة ومحافظوا الدقهلية والغربية وكفر الشيخ وسفيرة الاتحاد الأوروبي والمدير الاقليمي للبنك الأوروبي يفتتحون المحطتين الوسطيتين للمخلفات في نبروه وقرية نشيل استخراج فيش وتشبيه أونلاين بالموبايل.. الرابط والأوراق 175 مخالفة تموينية بالدقهلية .. ضبط دقيق مدعم ومواد بترولية وسجائر وتجميع خبز إسرائيل تعترف: أكتوبر 73 كشف انهيار حسابات تل أبيب أمام القوات المصرية 3 شهداء برصاص وقصف الاحتلال في قطاع غزة منذ صباح اليوم البنك المركزي: ارتفاع تحويلات المصريين في الخارج لـ29.7 مليار دولار في 7 شهور انطلاق فعاليات المهرجان الرياضي بجامعة المنصورة الأهلية بمشاركة واسعة من الطلاب .. ”ابدأها بطاقة .. كملها بإنجاز” مواعيد الاختبارات للمتقدمين لشغل 4517 وظيفة معلم مساعد قرآن كريم بالأزهر

لقاح جديد. .بخاخ مضاد لفيروس كورونا المستجد يؤخذ عن طريق الفم

لقاح كورونا
لقاح كورونا

ينتظر جميع البشر لقاح فيروس كورونا من أجل ممارسة الحياة كما كانت من قبل و يجري علماء بريطانيون هذا الشهر اختبارا على بخاخ مضاد لفيروس كورونا المستجد يؤخذ عن طريق الفم بخلاف التطعيمات الأخرى المتوفرة حاليا، والتي تحقن في العضلات.


وستبحث التجربة مدى المناعة التي سيوفرها البخاخ مقارنة مع التطعيمات الأخرى حيث ستجرى على 48 متطوعا سيتم عزلهم في غرف منفصلة لأسبوعين بإحدى العيادات الخاصة في لندن لتتم مراقبة استجابتهم لهذا العقار.


ويحتوي البخاخ (كوفي- فاك) رذاذا يضم فيروسا معدلا وراثيا لكوفيد-19 أضعف بكثير من ذلك الموجود في اللقاحات،ولا يعد هذا النوع من اللقاح جديدا فكل عام يتم تحصين حوالي 3 ملايين طفل في بريطانيا ضد الإنفلونزا باستخدام هذا النمط من اللقاح المُضَعّف الذي لا تزال آثار الفيروس فيه معدية لكنها أضعف بكثير من التطعيم الحقيقي كما أن اللقاحات التي تعطى ضد الحصبة والنكاف مثلا هي أيضا من هذا النوع.


ويعتقد العلماء أن اللقاحات المُضَعّفة لكوفيد-19 يمكن أن تكون أكثر فعالية من العديد من اللقاحات في التجارب التي تستهدف بدلا من ذلك بروتينا محددا وهو سبايك الموجود على سطح الفيروس التاجي.

وتستخدم هذه اللقاحات جزيئات جينية من هذا البروتين لتحفيز الجهاز المناعي لإنتاج أجسام مضادة، والتي تبحث عن البروتين في الدم وتقوم بتدميره،وتنشر اللقاحات المُضَعّفة جميع قنوات مكافحة العدوى بالجسم بما فيها الخلايا التائية والبائية القادرة على تعقب الفيروس.


وحول أهمية هذه اللقاحات أوضح عالم الفيروسات في جامعة ووريك البريطانية، البروفيسور أندرو إيستون، أن اللقاحات المُضَعّفة تجعل الشخص يعاني من عدوى لا تسبب أي أعراض حيث يؤدي ذلك إلى ظهور مجموعة من ردود الفعل من الجهاز المناعي، كما يحدث مع عدوى فيروسية حقيقية وهكذا نحصل على استجابة مناعية أوسع ومناعة تدوم طويلا.


وما يميز هذه اللقاحات أنها كتلك التي تؤخذ بالحقن في الذراع أي تنظيم استجابة مناعية بتحفيز الخلايا في نخاع العظام لإنتاج الأجسام المضادة إلا أنها تحفز أيضا خلايا الغشاء المخاطي المبطنّة للجهاز التنفسي الأمر الذي يزيد من فرص تدمير الفيروس قبل بلوغه الرئتين.