جريدة الديار
الثلاثاء 14 يوليو 2026 06:15 مـ 29 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ دمياط يشارك بجلسة مجلس جامعة حورس محافظ الدقهلية ورئيس هيئة الاستعلامات يزوران مكتبة مصر العامة بالمنصورة محافظ الدقهلية ورئيس الهيئة العامة للاستعلامات يشهدان احتفالية ذكرى ثورة 30 يونيو بالديوان العام للمحافظة د. منال عوض تترأس الاجتماع الأول للجنة تسيير ”مرفق البيئة العالمي” لتحديد أولويات التمويل الأخضر في مصر موعد صرف الدعم النقدي تكافل وكرامة لشهر يوليو 2026 مشاهدة مباراة فرنسا وإسبانيا اليوم بدون اشتراك.. القنوات المفتوحة الناقلة لكأس العالم وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع محافظ قنا تسريع مشروعات التطوير الحضري ودعم الاقتصاد المحلي حكم مباراة الأرجنتين وإنجلترا يشعل الجدل.. الصحافة البريطانية: ”الفيفا اختار حكم ميسي المفضل” لجنة قطاع الآداب بالمجلس الأعلى للجامعات تزور جامعة المنصورة الأهلية قبل إطلاقها العام المقبل.. تفاصيل 5 مدارس جديدة متخصصة في الموارد المائية والري تفاصيل كراسة شروط شقق التعاونيات في 6 أكتوبر.. الأسعار وأنظمة السداد انطلاق فعاليات النادي الصيفي للطفل أسيوط

حاول خلع عينيها لعدم التعرف عليه.. محاولة هتك عرض طفلة تهز الشرقية

شهدت الفترة الأخيرة تصاعدًا مقلقًا في حالات العنف والاعتداء الجنسي على الأطفال، حيث تحولت بعض الجرائم إلى مشاهد عنف وحشي يهدد أمن الطفولة ويقوض شعور المجتمع بالأمان.

تعرضت الطفلة شيماء، البالغة من العمر 14 عامًا، بمحافظة الشرقية، لاعتداء وحشي أثناء عودتها من يومها الدراسي، في حادث صدم الرأي العام وأسفر عن حالة رعب واضحة في المجتمع المحلي.

الحادث تضمن عنفًا شديدًا ومحاولة لطمس هوية الضحية من قبل الجاني للهروب من العقوبة.

ومن جانبها، قالت الحاجة سناء، جارة الطفلة شيماء: “الجاني يبقا جار الطفلة وبيسكن في العمارة اللي جنبها، وأهله جيرانها وبعد اللي حصل حاول يهددها، وهو هدد شيماء بنفسه”.

وأضافت في تصريحات صحفية، أن الجاني وضع أصابعه في أعين الطفلة شيماء ليعميها حتى لا تتمكن من التعرف عليه بعد فعلته، وخوفها، وقال لها: لو قلتي لحد، هأذيكي".

ولفتت إلى أن: "شيماء صغيرة لسا عندها حوالي 14 سنة، وبتشتغل في مصنع ملابس عشان تساعد أمها بعد وفاة والدها، وبتشتغل من الساعة السابعة صباحًا حتى الرابعة عصرًا. هي مش متعلمة، ما تعرفش تقرأ ولا تكتب، وما كانتش بتروح المدرسة".

وتصف سناء كيف عادت الطفلة إلى البيت بعد الحادثة: "بعد ما حصلت الحادثة، قعدت تزحف لحد ما وصلت البيت، وأختها فتحت لها الباب".

وعن أحلام الطفلة بعد كل ما مرت به، تقول الحاجة سناء وكأنها تنقل كلام شيماء: “هي عايزة حقها، وعايزة ترجع تشوف بعد اللي عمله في عينيها وعايزه حياتها ترجع طبيعية ذي باقي الأطفال اللي في سنها، وتبقى زي أصحابها، وتعيش طفولتها من غير خوف”.