جريدة الديار
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 02:01 صـ 15 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
تعليم الإسكندرية يستكمل مقابلات المتقدمين لشغل وظائف مديري المدارس الرسمية لغات بمختلف المراحل التعليمية جامعة المنصورة الأهلية توقع بروتوكول تعاون مع المعهد الوطني لعلوم المواد باليابان (NIMS) لتعزيز الشراكات البحثية الدولية جامعة المنصورة الأهلية تنظم ”تجربة السماء الوطنية” لتعريف الطلاب بالرياضات الجوية وعلوم الفلك غدا.. المالية تعقد جلسة تشاور بمركز ومدينة الصف لإطلاق النموذج الوطني للموازنة التشاركية بالجيزة محافظ البحيرة تستجيب لشكاوى المواطنين خلال اللقاء الدوري وتوجه بسرعة حل المشكلات وتلبية الاحتياجات غدا .. الحلو وغادة ونجوم الأوبرا على مسرح سيد درويش بالإسكندرية فيديو يفضح نصاب كوم حمادة.. الداخلية تكشف حقيقة مستريح المقاولات في البحيرة رئيس جامعة المنصورة يشارك في اجتماع المجلس الأعلى للجامعات بالعاصمة الجديدة نائب المحافظ ووكيل وزارة التعليم يشهدان فعاليات مبادرة «لأهلنا» بمحورَي التعليم والوعي بمدرسة الحصص الإعدادية المشتركة بشربين وكيل وزارة التربية والتعليم بالدقهلية يشارك في انتخابات المكتب التنفيذي للمرحلة الثانوية وكيل وزارة التربية والتعليم بالدقهلية في جولة ميدانية بمدارس شربين البنك المركزي يعلن ارتفاع طلبات شراء سندات الخزانة إلى 29.36 مليار جنيه

حاول خلع عينيها لعدم التعرف عليه.. محاولة هتك عرض طفلة تهز الشرقية

شهدت الفترة الأخيرة تصاعدًا مقلقًا في حالات العنف والاعتداء الجنسي على الأطفال، حيث تحولت بعض الجرائم إلى مشاهد عنف وحشي يهدد أمن الطفولة ويقوض شعور المجتمع بالأمان.

تعرضت الطفلة شيماء، البالغة من العمر 14 عامًا، بمحافظة الشرقية، لاعتداء وحشي أثناء عودتها من يومها الدراسي، في حادث صدم الرأي العام وأسفر عن حالة رعب واضحة في المجتمع المحلي.

الحادث تضمن عنفًا شديدًا ومحاولة لطمس هوية الضحية من قبل الجاني للهروب من العقوبة.

ومن جانبها، قالت الحاجة سناء، جارة الطفلة شيماء: “الجاني يبقا جار الطفلة وبيسكن في العمارة اللي جنبها، وأهله جيرانها وبعد اللي حصل حاول يهددها، وهو هدد شيماء بنفسه”.

وأضافت في تصريحات صحفية، أن الجاني وضع أصابعه في أعين الطفلة شيماء ليعميها حتى لا تتمكن من التعرف عليه بعد فعلته، وخوفها، وقال لها: لو قلتي لحد، هأذيكي".

ولفتت إلى أن: "شيماء صغيرة لسا عندها حوالي 14 سنة، وبتشتغل في مصنع ملابس عشان تساعد أمها بعد وفاة والدها، وبتشتغل من الساعة السابعة صباحًا حتى الرابعة عصرًا. هي مش متعلمة، ما تعرفش تقرأ ولا تكتب، وما كانتش بتروح المدرسة".

وتصف سناء كيف عادت الطفلة إلى البيت بعد الحادثة: "بعد ما حصلت الحادثة، قعدت تزحف لحد ما وصلت البيت، وأختها فتحت لها الباب".

وعن أحلام الطفلة بعد كل ما مرت به، تقول الحاجة سناء وكأنها تنقل كلام شيماء: “هي عايزة حقها، وعايزة ترجع تشوف بعد اللي عمله في عينيها وعايزه حياتها ترجع طبيعية ذي باقي الأطفال اللي في سنها، وتبقى زي أصحابها، وتعيش طفولتها من غير خوف”.