جريدة الديار
الجمعة 3 أبريل 2026 12:38 صـ 15 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
لتعزيز دعم وتمويل ريادة الأعمال.. شراكة بين البنك الأهلي وجهاز تنمية المشروعات إضاءة مبنى المجلس القومي للإعاقة باللون الأزرق رسالة دعم وتمكين للأشخاص ذوي التوحد د. منال عوض تلتقي عدداً من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ لمتابعة الملفات الخدمية بالمحافظات شبكة «رائد» تحذر من التداعيات البيئية للتصعيد العسكري في المنطقة وتؤكد تضامنها مع الدول العربية بنك مصر يوقع بروتوكول تعاون مع الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية لتوفير حلول تمويلية للمنشآت الطبية تحرك عاجل من وزيرة التنمية المحلية والبيئة لاحتواء بقعة سولار بترعة الإسماعيلية وتأمين مآخذ المياه وكيل صحة الدقهلية يعقد اجتماعًا موسعًا مع قيادات المديرية لمتابعة مؤشرات الأداء وكيل زراعة البحيرة يتابع اجتماع مجلس إدارة الجمعية المركزية للائتمان والتدريب المجلس القومي لذوي الإعاقة يهنئ ”نهى سليمان” و”سماح أبو بكر” للانضمام بتشكيل لجنة ثقافة الطفل بالأعلى للثقافة حملات تموينية لا تهدأ بالدقهلية وزيرة التنمية المحلية والبيئة ترفع درجة الاستعداد لمواجهة تقلبات جوية ملوثة للهواء وتناشد المواطنين الحذر د. منال عوض تعلن التشغيل التجريبي لمجزر أبو كبير بمحافظة الشرقية بتكلفة 25 مليون جنيه

حاول خلع عينيها لعدم التعرف عليه.. محاولة هتك عرض طفلة تهز الشرقية

شهدت الفترة الأخيرة تصاعدًا مقلقًا في حالات العنف والاعتداء الجنسي على الأطفال، حيث تحولت بعض الجرائم إلى مشاهد عنف وحشي يهدد أمن الطفولة ويقوض شعور المجتمع بالأمان.

تعرضت الطفلة شيماء، البالغة من العمر 14 عامًا، بمحافظة الشرقية، لاعتداء وحشي أثناء عودتها من يومها الدراسي، في حادث صدم الرأي العام وأسفر عن حالة رعب واضحة في المجتمع المحلي.

الحادث تضمن عنفًا شديدًا ومحاولة لطمس هوية الضحية من قبل الجاني للهروب من العقوبة.

ومن جانبها، قالت الحاجة سناء، جارة الطفلة شيماء: “الجاني يبقا جار الطفلة وبيسكن في العمارة اللي جنبها، وأهله جيرانها وبعد اللي حصل حاول يهددها، وهو هدد شيماء بنفسه”.

وأضافت في تصريحات صحفية، أن الجاني وضع أصابعه في أعين الطفلة شيماء ليعميها حتى لا تتمكن من التعرف عليه بعد فعلته، وخوفها، وقال لها: لو قلتي لحد، هأذيكي".

ولفتت إلى أن: "شيماء صغيرة لسا عندها حوالي 14 سنة، وبتشتغل في مصنع ملابس عشان تساعد أمها بعد وفاة والدها، وبتشتغل من الساعة السابعة صباحًا حتى الرابعة عصرًا. هي مش متعلمة، ما تعرفش تقرأ ولا تكتب، وما كانتش بتروح المدرسة".

وتصف سناء كيف عادت الطفلة إلى البيت بعد الحادثة: "بعد ما حصلت الحادثة، قعدت تزحف لحد ما وصلت البيت، وأختها فتحت لها الباب".

وعن أحلام الطفلة بعد كل ما مرت به، تقول الحاجة سناء وكأنها تنقل كلام شيماء: “هي عايزة حقها، وعايزة ترجع تشوف بعد اللي عمله في عينيها وعايزه حياتها ترجع طبيعية ذي باقي الأطفال اللي في سنها، وتبقى زي أصحابها، وتعيش طفولتها من غير خوف”.