جريدة الديار
الإثنين 3 أغسطس 2026 03:31 صـ 19 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
اجتماع موسع لوزارة الصحة مع اتحاد الجمعيات الأهلية بالإسكندرية لدعم الاستراتيجية الوطنية للسكان وزيرة التنمية المحلية والبيئة تترأس اجتماع اللجنة العليا للقيادات لإجراء المقابلات الشخصية لشغل 119 وظيفة قيادية بالمحافظات وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعقد الاجتماع الثاني للجنة الوطنية للأوزون لمتابعة الالتزامات الدولية وتطوير منظومة الرقابة د. منال عوض : إطلاق الخدمة عبر منصة مصر الرقمية خطوة جديدة في مسار التحول الرقمي وتبسيط إجراءات الحصول على التراخيص حركة تنقلات الشرطة بالدقهلية 2026 محافظ البحيرة تتفقد مشروع تغطية مصرف ثروت بأبو المطامير وتحويله إلى متنزه للأهالي محافظ البحيرة تتفقد أعمال تطوير كورنيش ترعة الحاجر في ثوبه الجديد وتوجه بسرعة إنجاز الأعمال محافظ البحيرة تتابع أعمال توسعة وصيانة مدرسة الشهيد مدحت عبد العزيز عبد المنعم الإعدادية بأبو المطامير بنك مصر يضخ أكثر من 100 مليون جنيه لتطوير الخدمات الصحية بأربع مؤسسات طبية هيئة الدواء: لا إلغاء لتسعير عبوات الأدوية.. ومنظومة التتبع لا تمس الأسعار 400 جنيه دفعة واحدة.. مفاجأة في سعر الجنيه الذهب الآن البنك الأهلي يشارك في مبادرة ”حدث بياناتك في مصر”

طارد عصابة صهيونية سجنت في العهد الملكي وأعدوا بعد يوليو 52.. أبرز انتصارات الأمين محمد عبد الله

أرشيفية
أرشيفية

اللورد والتر موين (1880 ـ 1944)، كان صديقا حميما لونستون تشرشل، ووزير للمستعمرات البريطانية (1941 ـ 1942)، وبعدها وزير مقيم في الشرق الأوسط. 

في 6 نوفمبر 1944، اغتيل اللورد موين في القاهرة على يد شخصين ينتميان إلى المنظمة الإرهابية "لوحامي حيروت يسرائيل ـ ليحي" (المقاتلون من أجل حرية إسرائيل)، المعروفة باسم عصابة شتيرن نسبة إلى مؤسسها أبراهام شتيرن الذى انشق عن منظمة الأرجون عام 1940 وكانت منظمة شتيرن تميل إلى العمل المستقل بعيدا عن وصاية المنظمة الصهيونية العالمية وكانت تفضل استمرار الحرب ضد قوات الانتداب البريطانى وكان إبراهام شتيرن قد لقى مصرعه على يد القوات البريطانية عام 1942 فقرر أنصاره فى المنظمة أن يثأروا له فاغتالوا الوزير البريطانى المقيم لشؤون الشرق الأوسط اللورد موين فى القاهرة.

كان إسحاق شامير، أحد قادة العصابة الثلاثة الذين أصدروا أمر الاغتيال.

قام الأمين محمد عبد الله الكونستابل السودانى بالبوليس المصرى بمطاردة الجناة عميلى منظمة شتيرن الصهيونية الضالعين فى اغتيال اللورد موين لمدة ثلاث ساعات متواصلة مستقلا موتوسيكلا .. أطلق النار عليهم وأطلقوا النار عليه وأصابوه فى يده .. إلا أنه تمكن فى النهاية من إلقاء القبض عليهما وظلا فى السجن طيلة العهد الملكى إلى أن تم إعدامهما بعد يوليو 1952 ..

كان الهدف من العملية إحراج مصر سياسيا أمام بريطانيا .. وكان الفضل للأمين عبدالله فى حفظ ماء وجه مصر الذى كاد أن يراق بسبب حادثة الاغتيال ..

تكريما لما قام الأمين عبد الله بفعله تمت ترقيته إلى ملازم ومنح مكافأة مالية، كما قلده الملك فاروق نوط الجدارة الذهبى.

كانت آخر رتبة رقى إليها قبل بلوغه المعاش هى رتبة مقدم ثم قامت الداخلية بتنحيته عن العمل بعدها .. 

اتهمه أحد وزراء الداخلية بالعمالة لقوى أجنبية بعد تقدم بطلب للوزير يطلب منه الإبقاء عليه فى الخدمة وإلغاء قرار الاستغناء عنه، ولكن الوزير خاطبه إن معلومات تتردد حول ضلوعه فى التخابر لصالح قوى أجنبية ضد مصلحة مصر .. ثم أنهى الوزير اللقاء لينصرف الأمين حزينا ..

إلا أن عثمان أحمد عثمان كرمه على طريقته الخاصة، فعينه فى شركة المقاولون العرب كقائد للحرس.

توفى الأمين عبد الله سنة 2001