حكاية سفر بالدراجة لحضور اخر امتحان بجامعة السادات المنوفية.. مغامرات ”محمود” غيرت حياته
وقع في حب الدراجات وهو صغيرا فأصبحت شريكته في الكبر وصديقته التي لا يستطيع العيش بدونها أو الذهاب إلى وجهة دون ركوبها حتى في رحلات سفره، محمود ابوالنصر الطالب بالفرقة الأولى بكلية التجارة جامعة مدينة السادات بالمنوفية والمقيم بمدينة المنصورة ولا عب بالاتحاد المصري عاشق السفر بالدراجات والذي يستغرق أيام وليالي يقضيها على دراجته على جنبات طرق السفر إلى وجهاته المختلفة ويؤكد «من كذا يوم قررت اسافر الكليه بالعجله واحضر اخر امتحان ليا في الكليه
وانا اتحركت النهارده من المنصوره وفي طريقي الي مدينة السادات .»
الغردقة، الإسماعيلية، الإسكندرية، رأس غارب، والعين السخنة وغيرها من المدن والمحافظات سافر إليها صاحب الـ 21عامًا بدراجته، في رحلات مغامرة وتحدي غيرت مجرى حياته على حد وصفه.
"بدأت تلك الرحلات في عام 2016، لم أكمل وقتها الثامن عشر عامًا، لكني كنت شغوف بالدراجات وأتمنى أن أقضي بها ساعات طويلة، فاختارت السفر لرحلات طويلة امتدت أحيانا للأيام" كلمات أبو النصر عن بدايته التي اصطدمت بانتقادات حادة لصغر سنة من ناحية وعدم شعورهم بمدى جدوى تلك الهواية الخاصة من ناحية أخرى.
يقول محمود إن رحلات بالدراجات أضافت لحياته معاني جديدة على رأسها روح المغامرة التي كان يفتقر لها والإصرار بعدما نجح أن يستمر عليها لسنوات كاملة وتحولت وجهة نظر الآخرين إلى إعجاب شديد ورغبة في المشاركة.
ويحتاج السفر بالدراجات إلى ما هو أكثر من الدراجة والرغبة في السفر إذ يجب التعرف على مستوى اللياقة لدى كل مسافر مع التأكد أن عضلاته تتحمل ذلك المجهود الضخم، فالإصابة أثناء السفر من الصعب التعامل معها خاصة إن كانت في منطقة يصعب التوقف فيها، حسبما يؤكد محمود أبو النصر.
"التأمل والصبر والإصرار السير وراء الشغف" صفات اكتسبها مؤمن من رحلاته التي كان أطولها للغردقة واستمرت لثلاث أيام متواصلة اضطر خلالهم للمبيت في خيام أعدها بنفسه في مناطق صحراوية، بينما كانت أقصر رحلاته للعين السخنة وتستغرق بين 4 إلى 6 ساعات حتى بوابات المدينة.
ويعلق: "الأهم من الوقت المستغرق المتعة واكتشاف الجديد في كل رحلة مهما تكررت الوجهة"










