جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 02:07 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
«سناب شات» تنهي دعوى أمريكية تتهم منصات التواصل بتدمير الصحة النفسية للمراهقين الأرصاد تحذر من الشبورة المائية وانخفاض الرؤية بالقاهرة وشمال البلاد لا تخفيف للأحمال عن المنازل.. الحكومة تحسم الجدل بشأن إجراءات ترشيد الوقود أمر عجيب يحدث عندما تردد لا إله إلا الله في الصباح والمساء وكيل وزارة التعليم بأسيوط يتفقد 4 مدارس بقرية باقور بأبوتيج لمتابعة الانضباط المدرسي الاختيار إلكتروني دون تدخل بشري.. جهاز مستقبل مصر يعلن مسابقة لتعيين كوادر جديدة قرار عاجل بمنح شهادة الصلاحية للمعلمين والأخصائيين المساعدين وصرف بدل الاعتماد لهم الوزراء: لا صحة لتفشي ”فيروس غامض” في إسنا.. والحالات المرصودة عدوى فيروسية موسمية تموين بني سويف يضبط 58 ألف زجاجة مياه مجهولة المصدر و6 أطنان أعلاف وكيل الوزارة يضع تدريب المعلمين على رأس أولويات تعليم الدقهلية حملات تضبط أغذية فاسدة وحلويات بها حشرات في بورسعيد «إعلام دمياط» يؤكد أهمية الوعي السكاني في دعم التنمية .. «تنمية الأسرة ركيزة بناء الإنسان في الجمهورية الجديدة»

عصام عامر يكتب :رؤي مصرية

عصام عامر
عصام عامر

_وفي هذا الجو الذي يشبه أفلام الرعب ؛ أعتقد أن مشروع قومي للنظافة ، ومشروع قومي لتطوير المنظومة الصحية أطباء وتمريض ومستشفيات ؛ أمر سيجد صدي وتشجيع واهتمام من الشعب والدولة ..؟؟

_مصر لم تتغير حدودها أبدا علي مر التاريخ إلا علي أيديكم ،حتي أن عقابها كان أن تعود إلي حدودها ، كما حدث في هزيمة مشروع محمد علي وقوانين 1840 ، أو تتقوقع علي نفسها كما حدث في معاهدة لموأخذة السلام مع إسرائيل .
والآن مصر ناقصة تيران وصنافير ..
و1000 كيلو متر لما أسموه مشروع نيوم..
ومليون و250 ألف متر مربع لروسيا في محور قناة السويس..
ونقصت نهر النيل العظيم ..؟؟
عن أي نجاح تتحدثون..؟؟

_كل التقدير لأطباء مصر العظام الذين يحاربون في ظروف قاسية .. نعم هم يعملون وكأنهم علي خط النار وارواحهم تفدي الكل .
وكل التحية والتقدير لأطقم التمريض العظيم الذي يعمل في ظروف غاية في الصعوبة والقسوة .
ولعل الدولة تنتبه لوضع خطة طوارئ لتطوير وبناء حقيقي للمنظومة الصحية التي تمثل طلقة البداية لكل خطط التنمية ..
وانتبه لضرورة وضع الطواقم الطبية التي يتوفاها الله وهي تقاوم الوباء في مواضع الشهداء .