جريدة الديار
الإثنين 4 مايو 2026 02:38 مـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
توروب يتمسك بـ 4 نجوم سوبر في لقاء الأهلي وانبي نعيم قاسم: المقاومة اللبنانية تقدم أداء أسطورياً أدهش العدو فتح باب التقديم لمعلمي الياباني بالمدارس المصرية اليابانية|الشروط والرابط واشنطن تتحدى طهران لفتح مضيق هرمز بالقوة.. هل تشتعل الحرب من جديد؟ الإسكان تسمح برد جديات حجز وحدات ديارنا وظلال.. المواعيد تاج الدين: الغذاء الصحي النوعي لكل مرض يضيف إلى العلاج ولا يغني عنه إحالة عدد من الأطباء المقيمين والامتياز باستقبال مستشفى بنها الجامعي للتحقيق رئيس قوى عاملة النواب يستعرض مشروع قانون التأمينات والمعاشات بالجلسة العامة وداعا لعمليات القلب المفتوح.. فجر جديد في الطب المصري يحيي آمال المرضى وكيل وزارة التعليم بأسيوط يترأس لجنة التجديد للقيادات الوسطى لشغل وظيفة مدير ووكيل مدرسة والتوجيهات 5 تحذيرات.. ماذا قال معتمد جمال لـ نجوم الزمالك قبل مواجهة سموحة؟ مرصد الأزهر: ”داعش” يعتبر إسبانيا والبرتغال بيئتين مناسبتين للتمويل والتدريب

من بريطانيا إلى سريلانكا.. قصواء الخلالي تستعرض سفن فشلت الدول في إنقاذها كبدت  الاقتصاد العالمي خسائر فادحة

استعرضت الإعلامية قصواء الخلالي، أغرب وقائع حوادث السفن في العالم، والتي فشلت الدول في إنقاذها، وتسببت في كوارث بشرية واقتصادية.

وقالت الخلالي في برنامجها "المساء مع قصواء" المذاع على فضائية "Ten"، أن العالم أجمع تابع خلال الأسبوع الماضي أزمة السفينة البنمية التي جنحت في قناة السويس، والتي انقذتها مصر في وقت قياسي، وأوقفت خسائر الاقتصاد العالمي، في حين أن هناك الكثير من الأمثلة لحوادث السفن التي فشلت الدول في إنقاذها.

وأوضحت أنه من أشهر تلك لله الحوادث حادث ناقلة الحاويات "هانجين بنسلفانيا" الذي وقع في المحيط الهندى عام 2002، و كان يبلغ طولها 282 مترا، وكانت لم تكمل عامها الاول من التدشين الا أنه حدث بها انفجار ضخم قبالة سواحل سريلانكا خلال رحلتها إلى ألمانيا، وكذلك حادث ناقلة الحاويات "هيونداى فورتشن" الذي وقع في عام ٢٠٠٦،  وكانت ترفع علم بنما، وتعرضت لانفجار قوي أثناء مرورها بخليج عدن، وقدرت خسائرها وقتها ب ٨٠٠ مليون دولار.

وأشارت إلى حادث حاملة الحاويات "رينا" والتي كان طولها ٢٢٤ مترا، والتي انشطرت نصفين في خليج بلينتي بنيوزيلندا بعد عدة أشهر من محاولات إنقاذها التي باءت جميعها بالفشل عقب تعثرها بالشعب المرجانية، رغم إنفاق 700 مليون دولار في عمليات الإنقاذ، ونتج عنها إطلاق متوسط  200 طن من النفط مسببا كارثة بيئيه، اعتبرتها السلطات النيوزلاندية وقتها "أسوأ كارثة بحرية حلت بالبلاد".