جريدة الديار
الأربعاء 16 سبتمبر 2026 02:14 مـ 4 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ أسيوط ورئيس الإدارة المركزية لمنطقة أسيوط الأزهرية يهنئان طلاب معهد عمر بن الخطاب الأزهري بالعام الدراسي ضبط ولي أمر وإحالته للنيابة .. تعليم الدقهلية تكشف تفاصيل الاعـتداء على مدير مدرسة ميت الفرماوي وزارة التنمية المحلية والبيئة تضبط عقابًا وشبل أسد خلال حملة لحماية الحياة البرية بمطروح أسعار الذهب اليوم الأربعاء وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع محافظ البحر الأحمر تعزيز التنمية الحضارية والسياحية وتحسين الخدمات بالمحافظة وزارة التموين تتيح إضافة المواليد على بطاقات التموين إلكترونيًا عبر بوابة مصر الرقمية أسعار العملات اليوم الأربعاء وزير العمل حسن رداد: رسالة تقدير من أطراف العمل العربية الثلاثة إلى فخامة الرئيس السيسي البطاقة المحمدية لسيدنا محمد عليه الصلاة والسلام فرقة ومضة تقود مشروعًا لصون الأراجوز بالتعاون مع اليونسكو وصندوق التنمية الثقافية حالة الطقس اليوم الأربعاء فرحة وابتهاج بتجديد الثقة في الشيخ مصباح العريف رئيسًا لمنطقة الدقهلية الأزهرية

هل يقع الطلاق أثناء الحيض؟

أجابت هند حمام، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال حول حكم وقوع الطلاق إذا كانت المرأة حائضًا، موضحةً أن العلماء يفرّقون في التسمية بين الطلاق الواقع في الحيض والطلاق في الطهر، دون التفريق في أصل وقوع الطلاق ذاته.

هل يقع الطلاق أثناء الحيض؟

وأوضحت أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الأحد، أن الطلاق حال الحيض يُسمى طلاقًا بدعيًا، بينما الطلاق في حال الطهر يُسمى طلاقًا سنيًا، وهذا التفريق يعبّر عن الخطأ أو الصواب في توقيت الطلاق، وليس عن كونه واقعًا أو غير واقع، مشيرة إلى أنه إذا أوقع الزوج الطلاق على زوجته وهي حائض، وكان مستوفيًا لأركانه وشروطه، فإنه يقع بالفعل، مع تحمّل الزوج الإثم لمخالفته التوقيت المشروع.

وأضافت أمينة الفتوى بدار الإفتاء أن الشريعة نهت عن إيقاع الطلاق في فترة الحيض، لأن ذلك يترتب عليه إطالة مدة العدة على المرأة، حيث إن المطلقة تعتد بالأقراء، والراجح في الفتوى أن القرء هو الطهر، ما يعني أنها تحتاج إلى مرور ثلاثة أطهار، وبالتالي فإن وقوع الطلاق أثناء الحيض يؤدي إلى زيادة زمن العدة عليها.

حكم وقوع الطلاق إذا كانت المرأة حائضًا

وأكدت أمينة الفتوى بدار الإفتاء أن القول بعدم وقوع الطلاق في الحيض قد يفتح بابًا لإشكاليات، منها تعليق ثبوت الطلاق على إخبار الزوجة بحالتها من حيث الطهر أو الحيض، وهو أمر قد يختلف فيه الصدق وعدمه، لذلك استقر رأي جمهور العلماء على وقوعه إذا استوفى شروطه.

وشددت أمينة الفتوى بدار الإفتاء على أن الطلاق متى وقع بالصيغة الصحيحة والنية المعتبرة، فإنه يُعد واقعًا، سواء كان في الحيض أو الطهر، مع بقاء الإثم على الزوج في حال مخالفته للسنة بإيقاعه في وقت الحيض.