جريدة الديار
الإثنين 3 أغسطس 2026 04:58 صـ 19 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
اجتماع موسع لوزارة الصحة مع اتحاد الجمعيات الأهلية بالإسكندرية لدعم الاستراتيجية الوطنية للسكان وزيرة التنمية المحلية والبيئة تترأس اجتماع اللجنة العليا للقيادات لإجراء المقابلات الشخصية لشغل 119 وظيفة قيادية بالمحافظات وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعقد الاجتماع الثاني للجنة الوطنية للأوزون لمتابعة الالتزامات الدولية وتطوير منظومة الرقابة د. منال عوض : إطلاق الخدمة عبر منصة مصر الرقمية خطوة جديدة في مسار التحول الرقمي وتبسيط إجراءات الحصول على التراخيص حركة تنقلات الشرطة بالدقهلية 2026 محافظ البحيرة تتفقد مشروع تغطية مصرف ثروت بأبو المطامير وتحويله إلى متنزه للأهالي محافظ البحيرة تتفقد أعمال تطوير كورنيش ترعة الحاجر في ثوبه الجديد وتوجه بسرعة إنجاز الأعمال محافظ البحيرة تتابع أعمال توسعة وصيانة مدرسة الشهيد مدحت عبد العزيز عبد المنعم الإعدادية بأبو المطامير بنك مصر يضخ أكثر من 100 مليون جنيه لتطوير الخدمات الصحية بأربع مؤسسات طبية هيئة الدواء: لا إلغاء لتسعير عبوات الأدوية.. ومنظومة التتبع لا تمس الأسعار 400 جنيه دفعة واحدة.. مفاجأة في سعر الجنيه الذهب الآن البنك الأهلي يشارك في مبادرة ”حدث بياناتك في مصر”

حارس مقبرة موظفة حلوان يروي تفاصيل الواقعة... حرقوها تاني يوم الدفن

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

داخل مقابر عزبة الباجور بجنوب حلوان، كان الوضع متوتراً، قوات الأمن والمباحث تنتشر بكثافة في المكان، الأحواش وأماكن الدفن لا تخلو من فرد أمن، الجميع هنا في حالة استنفار وتأهب لضبط مرتكبي واقعة استخراج جثة سيدة تعمل إدارية بمستشفى حلوان العام وتوفيت نتيجة إصابتها بفيروس كورونا وحرقها حتى تفحمت تماما ولاذ الجناة بالفرار.

المتهمون أخرجوا جثة السيدة عقب مرور 24 ساعة على الدفن الطريق إلى المقابر يبدو مألوفاً، بوابة الدخول تقع على الطريق الرئيسي قبل خطوات من موقف حلوان العام وبجوارها عدد من الورش والمحال، لا أحد داخل المقابر لم تصل إلى مسامعه الواقعة التي هزت المنطقة، فنبش القبور واستباحة حرمة الميت ليست حادثة يمكن أن تتكرر كل يوم.  على مقربة من مكان الدفن الذي شهد الحادث ويبعد مسافة كبيرة عن البوابة الرئيسية كان أحمد عباس، حارس المقابر، يروي في أسى تفاصيل الليلة التي حدثت فيها الجريمة ويقول: «أنا مولود هنا وأبويا بقاله 50 سنة ساكن في الأوضة دي وبنحرس الترب وأول مرّة نشوف حادثة بالشكل ده". 

وأوضح أحمد أنّه علم بالحادث صبيحة اليوم التالي وتحديداً يوم الأربعاء الماضي قائلًا: «عرفت باللي حصل تاني يوم لما صبي شغال هنا لقيته جاي بيجري وبيقولي شوفت اللي حصل امبارح في ناس فتحوا التربة وولعوا في جثة ست».  المتهمون أحرقوا الجثة وهي لا تزال بمياه الغسل  كان وقع الكلمات على أذن حارس المقبرة ثقيلاً: «مكنتش مستوعب إن في حد ممكن يطلع ميت من تربته ويولع فيه، حتى لو كان فيه بينهم تار». 

وتوجه أحمد إلى مكان نبش القبر وحرق الجثة ليتأكد من صحة الأحاديث المتداولة: «لقينا فعلا التربة مفتوحة بس الباب الحديد اللي عليها مقفول وفيه تربي هنا قال إنه دفن السيدة اللي اتحرقت قبل 24 ساعة من الحادثة يعني اللي عملوا كده خرجوا الجثة وهي لسه طرية بمية الغسل اللي ماكنتش نشفت». 

أسرة الضحية اكتشفت الحادث أثناء زيارة قبرها وكانت أسرة المجني عليها قد اكتشفت الواقعة أثناء ترددهم على المقابر في اليوم التالي من الدفن لزيارة قبر نجلتهم، ليفاجأوا بالجثمان ملقى خارج حفرة الدفن وقد أضرمت فيه النيران حتى اختفت ملامحه، وفور مشاهدتهم للجثة قاموا بتقديم بلاغ لقسم شرطة حلوان، حيث حضرت قوة من فريق البحث والتحري وتبين أنّ السيدة تعمل إدارية في مكتب شؤون المرضى مستشفى حلوان، وتكثف الأجهزة الأمنية جهودها لتحديد هوية المتهمين وضبطهم من خلال تفريغ كاميرات المراقبة القريبة من المكان.